منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» النظرية الكلاسيكية و النيوكلاسيكية
أزمة الرهائن الأمريكان في ايران 1979 "الجزء الأول" Emptyمن طرف salim 1979 السبت مايو 01, 2021 12:49 pm

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن
أزمة الرهائن الأمريكان في ايران 1979 "الجزء الأول" Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 10:36 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ العلاقات الدولية
أزمة الرهائن الأمريكان في ايران 1979 "الجزء الأول" Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 1:01 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ الفكر السياسي 2021
أزمة الرهائن الأمريكان في ايران 1979 "الجزء الأول" Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء مارس 23, 2021 10:19 am

» الروابط المباشرة الخاصة بالبطاقة الذهبية
أزمة الرهائن الأمريكان في ايران 1979 "الجزء الأول" Emptyمن طرف ndwa الثلاثاء مارس 02, 2021 10:27 am

» طريقة تحميل مقالات jstor والمواقع المحجوبة
أزمة الرهائن الأمريكان في ايران 1979 "الجزء الأول" Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء فبراير 23, 2021 5:07 pm

» تواريخ مسابقات دكتوراه علوم سياسية 2021
أزمة الرهائن الأمريكان في ايران 1979 "الجزء الأول" Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء يناير 26, 2021 9:59 pm

» منهجية البحث العلمي: تلخيص عملي
أزمة الرهائن الأمريكان في ايران 1979 "الجزء الأول" Emptyمن طرف salim 1979 الأحد يناير 24, 2021 5:01 pm

» أعداد مجلة المعرفة 1962-2016
أزمة الرهائن الأمريكان في ايران 1979 "الجزء الأول" Emptyمن طرف salim 1979 الجمعة يناير 22, 2021 6:34 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ
أزمة الرهائن الأمريكان في ايران 1979 "الجزء الأول" Ql00p.com-2be8ccbbee

 

 أزمة الرهائن الأمريكان في ايران 1979 "الجزء الأول"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bls_raouf
التميز الذهبي
التميز الذهبي
bls_raouf

الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 1612
نقاط : 3922
تاريخ التسجيل : 20/11/2012

أزمة الرهائن الأمريكان في ايران 1979 "الجزء الأول" Empty
مُساهمةموضوع: أزمة الرهائن الأمريكان في ايران 1979 "الجزء الأول"   أزمة الرهائن الأمريكان في ايران 1979 "الجزء الأول" Emptyالأحد يناير 20, 2013 11:01 am

الفصل الأول



جذور وأصول ومراحل نمو الأزمة



المبحث الأول : أسباب غير مباشره:- " التذكر هو فعل سياسي ‘ والنسيان هو وصيف الطغيان"

كاتب العمود في صحيفة بوسطن جلوب "جيمس كارول"




-في عام 1953،نظمت الولايات المتحدة الأمريكية انقلابا في إيران طردت به حكومة رئيس الوزراء محمد مصدق العملاق الإيراني الذي تصادف انه كان يعيش داخل جسد ضعيف لشيخ هرم.
-انتماء المارد الإيراني للإصلاح الاجتماعي لم يسبق له مثيل في تاريخ البلاد بينما وجوده العالمي في الساحة الدولية كصوت للبلاد الفقيرة كان تبشيرا بحقبة العمالقة من أمثال كوامي نكروما في غانا ، وسوكارنو في اندونيسيا وباتريس لومومبا في الكونغو.0
حرر مصدق الفلاحين من السخرة ودافع عن المرأة والحرية الدينية وسمح للمحاكم والجامعات أن تؤدي دورها ورسالتها بحرية.
وبعد أن فاز بالجمهور الكبير في إيران قررت الولايات المتحدة الأمريكية وضع حدا لحكمه بانقلاب فوضعت مخططات كان اسمها الكودي (عملية اياكس) وقادها كرميت روزفلت ‘احد العملاء الرئيسين في المخابرات في الولايات المتحدة الأمريكي هو حفيد الرئيس الأمريكي تيودور روزفلت ‘ استعاد الانقلاب –الشاه محمد رضا بهلوي إلى عرش الطاووس ، واستقبلت الإدارة الأمريكية هذا الانقلاب بالاحتفال.
ولكن من قتل يقتل ولو بعد حين . فانه لمنطق المعقول إيران كانت سوف تصير ديمقراطيه ناضجة . كان ميراث الانقلاب مؤلما لهذه الدرجة التي عندما رحل الشاه بشكل نهائي عام 1979 ‘خشي كثير من الايرانين تكرار ما حدث في عام 1953 وهو ما كان احد الأسباب التي حفزت الطلاب لاقتحام السفارة واحتجاز الرهائن وهو الدبلوماسيين الذين كانوا فيها وكان عددهم آنذاك 62 رهينة لكن بعيد الانقلاب تم الإفراج عن 10 منهم وهو من النساء و الأمريكان الافارقه . وقع الرهائن في قبضة ايرانين تحت وطأة الرعب خشية من إعادة الشاه بواسطة أميركا إلى الحكم.
وهنا يجب أن نوضح إن الهجوم على السفارة قد جاء في وقت كانت إدارة الرئيس الأميركي جيمي كارتر تحاول دعم الخميني ضمن سياق ما يسمى بإستراتيجية "الحزام الأخضر" التي صاغها مستشار الأمن القومي انذاك زبيغينو بريجينسكي . وقد برزت تلك الإستراتيجية على أساس افتراض يقول أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها غير قادرين على احتواء الاتحاد السوفيتي‘ والذي مدد نفوذه انذاك إلى أفريقيا ومنطقة المحيط الهندي ‘ من خلال الأنظمة اليسارية الموالية له حتى وصل أيضا إلى أميركا اللاتينية . ولمواجهة ذلك كان من الضروري تأسيس مجموعة من الحلفاء الاسلامين ‘ لأسباب سياسية ودينية‘ إذ أنها ستفضل الولايات المتحدة على الإمبراطورية السوفيتية "الملحدة" ‘ أما المرحلة الثانية من إستراتيجية بريجينسكي الكبرى هي لتحريض الشعوب المسلمة في الاتحاد السوفيتي للانتفاض ضد موسكو ‘ وبذلك يتم عرقلة تنفيذها مخططاتها على الصعيد العالمي واستلهمت هذه الإستراتيجية في ذلك جزئيا أفكار الفرنسية المتخصصة بشئون الاتحاد السوفيتي "هيلين كارير دنكسون" في كتابها الذي أسمته " الإمبراطورية المجزأة" وفيها توقعت تفكك الاتحاد السوفيتي نتيجة ثورات الأقليات المسلمة في داخله. وحينما بدأت الثورة الإسلامية في إيران ‘ اعتبرت إدارة الرئيس كارتر ذلك تأكيدا على الفرضية القائلة بان الإسلاميين قادرون بما لديهم من دعم جماهيري ‘ على توفير البديل للأنظمة الاستبدادية القائمة وللحركات اليسارية المناصرة للاتحاد السوفيتي .
وتم بذلك رفع حظر عن بيع الأسلحة والمواد على إيران ‘كان قد تم فرضه عام 1978 كذلك تم التخلي عن "البحث " الذي وقعه الرئيس الأسبق تيودور إيزنهاور عام 1954‘ وفيه بثبت التزامه بالدفاع عن إيران ضد التهديدات السوفيتية وغيرها.
كذلك وللإشعار بدعم الملالي ‘ قام الرئيس كارتر برفض منح تأشيرة دخول للشاه المنفي ‘ كي يذهب إلى نيويورك لغرض المعالجة.
إلى ذلك وبعد تشكل نظام الملالي بأسابيع قليلة ‘ سافر بريجينسكي إلى موسكو للالتقاء بمهدي بازرخان رئيس وزراء الخميني الأول. وفي اللقاء دعا بريجينسكي النظام الإيراني للدخول في شراكة إستراتيجية مع الولايات المتحدة . كان قلق بازرخان هو من مسعى اليسار الإيراني لتسلم الحكم أمام تردد نظام الملالي‘ وكان في الوقت نفسه "شديد الفرح" بالعرض الأمريكي.
هنا ومن وجهة نظرنا نحن الباحثين يقع تناقض كبير في الموقف الأمريكي ،فيوجد تحول في السياسة الأمريكية لدعم الايرانين ‘ السؤال الذي يطرح نفسه هنا "لماذا وقع حادث مداهمة السفارة الأمريكية واحتجاز الرهائن بعد أيام قليلة من لقاء بازرخان – بريجينسكي في الجزائر ؟؟؟
حسب كل الشهادات ، فقد فاجأت تلك المبادرة الخميني نفسه فيما أصبح من الواضح وقتها أن الجماعات اليسارية المعارضة لأي تقارب مع الولايات المتحدة كانت وراء هذه الغارة على السفارة .
-اعتبر الخميني تلك الحادثة خطة يسارية هدفها زعزعة سلطته . وكان قلقا أيضا من إمكانية قيام الولايات المتحدة الأمريكية بإجراء عسكري وسياسي ضد نظامه الهش . وإمام ذلك قرر أية الله الخميني أن يلعب دورا مزدوجا لعدة أيام ‘ بانتظار أن يقيس ردود الفعل الأمريكية .
ولكن كانت سياسة كارتر هنا تتسم بروح الرجاء من الخميني على أن يسلمه الرهائن وأخذ يمدح فيه ووصفه مبعوثه للأمم المتحدة بأنه "قديس القرن العشرين" وتوسل الله أن يظهر "شهامة ورحمة" بل وذهب ابعد من ذلك حينما بعث برسالة إليه بخطة يلتمس فيها الحل من "رجل يؤمن بالله". ولا بد أن نثر كارتر الجميل قد أمتع الخميني الذي فضل أسلوبا معتدلا في عباراته‘ من نوع "سنقطع أيدي الأمريكان" ومع مرور الأيام واستمرار عرض الدبلوماسيين الامريكين على كاميرات التلفزيون ، وهم معصوبو الأعين ومهددون بالإعدام ، أصبح واضحا أكثر فأكثر انه ليس هناك أي "رعد وبرق" سيأتي من واشنطن.وتغيرت نظرة الخميني إلى الولايات المتحدة الأمريكية بنهاية الأسبوع الأول لهذه الدراما ، التي استمرت 444 يوما وانتهت في اليوم الذي دخل فيه رونالد ريغان البيت الأبيض ‘ وبمجرد أن توصل الخميني إلى أن الولايات المتحدة لن تتخذ أي خطوة محددة ضد نظامه‘ بسط سيطرته على موضوع الرهائن ‘ واستخدم هذه القضية كوسيلة للتأكيد على توجهه "للمناوئ الامبريالية" في الوقت الذي كان يطوق فيه اليسار أيضا.
وإن إظهار الضعف المثير الدهشة من جانب واشنطن قد شجع الملالي ومحتجزي الرهائن من الحرس الثوري الإيراني ‘ على طرح مطالب جديدة كل يوم.


المبحث الثاني:أسباب مباشرة :-
"إن أي شخص عاش تلك الفترة لا يستطيع نسيانها ‘ونحن لن ننساها"

"المتحدث باسم البيت الأبيض –سكوت ماكليلان-"



في إشارته إلى أل"52"رجلا الذين احتجزوا رهائن في السفارة الأمريكية في طهران.

- إن السخط الشعبي في هذه الفترة ازداد على "آل بهلوي " التي كانت تعيش أيامها الأخيرة في إيران مما شكل قلقا كبيرا لدى صانع القرار الأمريكي الذي يعتبر نظام الشاه هو احد الدعائم القوية القليلة له في الشرق الأوسط فضلا عما تزود به إيران الغرب من بترول وما تشكله من منطقة عازلة بين الاتحاد السوفيتي ‘ ومنطقة الخليج ذات الأهمية الإستراتيجية البالغة للولايات المتحدة مما أدى بالإدارة الأمريكية إلى تقديم النصح والإرشاد للشاه محمد رضا بهلوي ‘وحثه على القيام بإصلاحات حقيقية سريعة وتكوين حكومة ائتلافية تضم العناصر المعارضة المعتدلة في إيران.
ومن وجهة نظر الباحثين أن هذه الخطوة التي تقدمت بها أميركا كانت تؤول إلى إعداد حكومة جديدة موالية لها بعد تأكدهم من أن مستقبل الشاه في إيران مهدد بالدمار فأرادت أن تصمم نمازج للحكم لتختبر أيا منهم مؤيد وأيا منهم معارض لها .
لكن في الجهة الأخرى ظل الشاه متشبثا بأمل زائف في أن تهب الولايات المتحدة لنجدته دون أن يقوم بهذه الإصلاحات حيث وقف أمام ما قدمته له الولايات المتحدة الأمريكية بعناد.
وعندما أيقن الشاه بأن زمام الأمور قد أفلتت من يده تماما قرر في يناير عام ذ979 الهروب إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وأفضى بقراره هذا إلى "سوليفان" السفير الأميركي في طهران ‘ إلا أنه تلقى دعوة من الرئيس المصري الراحل محمد السادات لزيارة

<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0>


<TR>
<td class=hr colSpan=2></TD></TR>
<TR>
<td colSpan=2>
الفصل الأول


جذور وأصول ومراحل نمو الأزمة



المبحث الأول : أسباب غير مباشره:- " التذكر هو فعل سياسي ‘ والنسيان هو وصيف الطغيان"
كاتب العمود في صحيفة بوسطن جلوب "جيمس كارول"




-في عام 1953،نظمت الولايات المتحدة الأمريكية انقلابا في إيران طردت به حكومة رئيس الوزراء محمد مصدق العملاق الإيراني الذي تصادف انه كان يعيش داخل جسد ضعيف لشيخ هرم.
-انتماء المارد الإيراني للإصلاح الاجتماعي لم يسبق له مثيل في تاريخ البلاد بينما وجوده العالمي في الساحة الدولية كصوت للبلاد الفقيرة كان تبشيرا بحقبة العمالقة من أمثال كوامي نكروما في غانا ، وسوكارنو في اندونيسيا وباتريس لومومبا في الكونغو.0
حرر مصدق الفلاحين من السخرة ودافع عن المرأة والحرية الدينية وسمح للمحاكم والجامعات أن تؤدي دورها ورسالتها بحرية.
وبعد أن فاز بالجمهور الكبير في إيران قررت الولايات المتحدة الأمريكية وضع حدا لحكمه بانقلاب فوضعت مخططات كان اسمها الكودي (عملية اياكس) وقادها كرميت روزفلت ‘احد العملاء الرئيسين في المخابرات في الولايات المتحدة الأمريكي هو حفيد الرئيس الأمريكي تيودور روزفلت ‘ استعاد الانقلاب –الشاه محمد رضا بهلوي إلى عرش الطاووس ، واستقبلت الإدارة الأمريكية هذا الانقلاب بالاحتفال.
ولكن من قتل يقتل ولو بعد حين . فانه لمنطق المعقول إيران كانت سوف تصير ديمقراطيه ناضجة . كان ميراث الانقلاب مؤلما لهذه الدرجة التي عندما رحل الشاه بشكل نهائي عام 1979 ‘خشي كثير من الايرانين تكرار ما حدث في عام 1953 وهو ما كان احد الأسباب التي حفزت الطلاب لاقتحام السفارة واحتجاز الرهائن وهو الدبلوماسيين الذين كانوا فيها وكان عددهم آنذاك 62 رهينة لكن بعيد الانقلاب تم الإفراج عن 10 منهم وهو من النساء و الأمريكان الافارقه . وقع الرهائن في قبضة ايرانين تحت وطأة الرعب خشية من إعادة الشاه بواسطة أميركا إلى الحكم.
وهنا يجب أن نوضح إن الهجوم على السفارة قد جاء في وقت كانت إدارة الرئيس الأميركي جيمي كارتر تحاول دعم الخميني ضمن سياق ما يسمى بإستراتيجية "الحزام الأخضر" التي صاغها مستشار الأمن القومي انذاك زبيغينو بريجينسكي . وقد برزت تلك الإستراتيجية على أساس افتراض يقول أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها غير قادرين على احتواء الاتحاد السوفيتي‘ والذي مدد نفوذه انذاك إلى أفريقيا ومنطقة المحيط الهندي ‘ من خلال الأنظمة اليسارية الموالية له حتى وصل أيضا إلى أميركا اللاتينية . ولمواجهة ذلك كان من الضروري تأسيس مجموعة من الحلفاء الاسلامين ‘ لأسباب سياسية ودينية‘ إذ أنها ستفضل الولايات المتحدة على الإمبراطورية السوفيتية "الملحدة" ‘ أما المرحلة الثانية من إستراتيجية بريجينسكي الكبرى هي لتحريض الشعوب المسلمة في الاتحاد السوفيتي للانتفاض ضد موسكو ‘ وبذلك يتم عرقلة تنفيذها مخططاتها على الصعيد العالمي واستلهمت هذه الإستراتيجية في ذلك جزئيا أفكار الفرنسية المتخصصة بشئون الاتحاد السوفيتي "هيلين كارير دنكسون" في كتابها الذي أسمته " الإمبراطورية المجزأة" وفيها توقعت تفكك الاتحاد السوفيتي نتيجة ثورات الأقليات المسلمة في داخله. وحينما بدأت الثورة الإسلامية في إيران ‘ اعتبرت إدارة الرئيس كارتر ذلك تأكيدا على الفرضية القائلة بان الإسلاميين قادرون بما لديهم من دعم جماهيري ‘ على توفير البديل للأنظمة الاستبدادية القائمة وللحركات اليسارية المناصرة للاتحاد السوفيتي .
وتم بذلك رفع حظر عن بيع الأسلحة والمواد على إيران ‘كان قد تم فرضه عام 1978 كذلك تم التخلي عن "البحث " الذي وقعه الرئيس الأسبق تيودور إيزنهاور عام 1954‘ وفيه بثبت التزامه بالدفاع عن إيران ضد التهديدات السوفيتية وغيرها.
كذلك وللإشعار بدعم الملالي ‘ قام الرئيس كارتر برفض منح تأشيرة دخول للشاه المنفي ‘ كي يذهب إلى نيويورك لغرض المعالجة.
إلى ذلك وبعد تشكل نظام الملالي بأسابيع قليلة ‘ سافر بريجينسكي إلى موسكو للالتقاء بمهدي بازرخان رئيس وزراء الخميني الأول. وفي اللقاء دعا بريجينسكي النظام الإيراني للدخول في شراكة إستراتيجية مع الولايات المتحدة . كان قلق بازرخان هو من مسعى اليسار الإيراني لتسلم الحكم أمام تردد نظام الملالي‘ وكان في الوقت نفسه "شديد الفرح" بالعرض الأمريكي.
هنا ومن وجهة نظرنا نحن الباحثين يقع تناقض كبير في الموقف الأمريكي ،فيوجد تحول في السياسة الأمريكية لدعم الايرانين ‘ السؤال الذي يطرح نفسه هنا "لماذا وقع حادث مداهمة السفارة الأمريكية واحتجاز الرهائن بعد أيام قليلة من لقاء بازرخان – بريجينسكي في الجزائر ؟؟؟
حسب كل الشهادات ، فقد فاجأت تلك المبادرة الخميني نفسه فيما أصبح من الواضح وقتها أن الجماعات اليسارية المعارضة لأي تقارب مع الولايات المتحدة كانت وراء هذه الغارة على السفارة .
-اعتبر الخميني تلك الحادثة خطة يسارية هدفها زعزعة سلطته . وكان قلقا أيضا من إمكانية قيام الولايات المتحدة الأمريكية بإجراء عسكري وسياسي ضد نظامه الهش . وإمام ذلك قرر أية الله الخميني أن يلعب دورا مزدوجا لعدة أيام ‘ بانتظار أن يقيس ردود الفعل الأمريكية .
ولكن كانت سياسة كارتر هنا تتسم بروح الرجاء من الخميني على أن يسلمه الرهائن وأخذ يمدح فيه ووصفه مبعوثه للأمم المتحدة بأنه "قديس القرن العشرين" وتوسل الله أن يظهر "شهامة ورحمة" بل وذهب ابعد من ذلك حينما بعث برسالة إليه بخطة يلتمس فيها الحل من "رجل يؤمن بالله". ولا بد أن نثر كارتر الجميل قد أمتع الخميني الذي فضل أسلوبا معتدلا في عباراته‘ من نوع "سنقطع أيدي الأمريكان" ومع مرور الأيام واستمرار عرض الدبلوماسيين الامريكين على كاميرات التلفزيون ، وهم معصوبو الأعين ومهددون بالإعدام ، أصبح واضحا أكثر فأكثر انه ليس هناك أي "رعد وبرق" سيأتي من واشنطن.وتغيرت نظرة الخميني إلى الولايات المتحدة الأمريكية بنهاية الأسبوع الأول لهذه الدراما ، التي استمرت 444 يوما وانتهت في اليوم الذي دخل فيه رونالد ريغان البيت الأبيض ‘ وبمجرد أن توصل الخميني إلى أن الولايات المتحدة لن تتخذ أي خطوة محددة ضد نظامه‘ بسط سيطرته على موضوع الرهائن ‘ واستخدم هذه القضية كوسيلة للتأكيد على توجهه "للمناوئ الامبريالية" في الوقت الذي كان يطوق فيه اليسار أيضا.
وإن إظهار الضعف المثير الدهشة من جانب واشنطن قد شجع الملالي ومحتجزي الرهائن من الحرس الثوري الإيراني ‘ على طرح مطالب جديدة كل يوم.


المبحث الثاني:أسباب مباشرة :-
"إن أي شخص عاش تلك الفترة لا يستطيع نسيانها ‘ونحن لن ننساها"
"المتحدث باسم البيت الأبيض –سكوت ماكليلان-"



في إشارته إلى أل"52"رجلا الذين احتجزوا رهائن في السفارة الأمريكية في طهران.

- إن السخط الشعبي في هذه الفترة ازداد على "آل بهلوي " التي كانت تعيش أيامها الأخيرة في إيران مما شكل قلقا كبيرا لدى صانع القرار الأمريكي الذي يعتبر نظام الشاه هو احد الدعائم القوية القليلة له في الشرق الأوسط فضلا عما تزود به إيران الغرب من بترول وما تشكله من منطقة عازلة بين الاتحاد السوفيتي ‘ ومنطقة الخليج ذات الأهمية الإستراتيجية البالغة للولايات المتحدة مما أدى بالإدارة الأمريكية إلى تقديم النصح والإرشاد للشاه محمد رضا بهلوي ‘وحثه على القيام بإصلاحات حقيقية سريعة وتكوين حكومة ائتلافية تضم العناصر المعارضة المعتدلة في إيران.
ومن وجهة نظر الباحثين أن هذه الخطوة التي تقدمت بها أميركا كانت تؤول إلى إعداد حكومة جديدة موالية لها بعد تأكدهم من أن مستقبل الشاه في إيران مهدد بالدمار فأرادت أن تصمم نمازج للحكم لتختبر أيا منهم مؤيد وأيا منهم معارض لها .
لكن في الجهة الأخرى ظل الشاه متشبثا بأمل زائف في أن تهب الولايات المتحدة لنجدته دون أن يقوم بهذه الإصلاحات حيث وقف أمام ما قدمته له الولايات المتحدة الأمريكية بعناد.
وعندما أيقن الشاه بأن زمام الأمور قد أفلتت من يده تماما قرر في يناير عام ذ979 الهروب إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وأفضى بقراره هذا إلى "سوليفان" السفير الأميركي في طهران ‘ إلا أنه تلقى دعوة من الرئيس المصري الراحل محمد السادات لزيارة مصر ‘ فآثر تلبية هذه الدعوة، وأرجأ سفره إلى أميركا حتى يدحض دعاوى أعدائه بأنه عميل أميركي‘ فقد زين له أصدقائه المستقبل وأقنعوه أن أميركا لم تتردد في دعمه ومساعدته. ومن ثم عاود الشاه محمد رضا بهلوي طلبه في فبراير من نفس السنة
</TD></TR></TABLE>
مصر ‘ فآثر تلبية هذه الدعوة، وأرجأ سفره إلى أميركا حتى يدحض دعاوى أعدائه بأنه عميل أميركي‘ فقد زين له أصدقائه المستقبل وأقنعوه أن أميركا لم تتردد في دعمه ومساعدته. ومن ثم عاود الشاه محمد رضا بهلوي طلبه في فبراير من نفس السنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أزمة الرهائن الأمريكان في ايران 1979 "الجزء الأول"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ******** لسا نـــــــــــــــــــــــس ******** :: السنة الثالثة علوم سياسية ( محاضرات ، بحوث ، مساهمات )-
انتقل الى:  
1