منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الروابط المباشرة الخاصة بالبطاقة الذهبية
امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020 Emptyمن طرف ndwa الثلاثاء مارس 02, 2021 10:27 am

» طريقة تحميل مقالات jstor والمواقع المحجوبة
امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020 Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء فبراير 23, 2021 5:07 pm

» تواريخ مسابقات دكتوراه علوم سياسية 2021
امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020 Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء يناير 26, 2021 9:59 pm

» منهجية البحث العلمي: تلخيص عملي
امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020 Emptyمن طرف salim 1979 الأحد يناير 24, 2021 5:01 pm

» أعداد مجلة المعرفة 1962-2016
امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020 Emptyمن طرف salim 1979 الجمعة يناير 22, 2021 6:34 pm

» المستويات الاستراتيجية لدول العالم
امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020 Emptyمن طرف salim 1979 الخميس يناير 21, 2021 4:55 pm

» برنامج الدراسات المناطقية
امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020 Emptyمن طرف Henna doudou الإثنين يناير 18, 2021 9:22 pm

» تحميل الموسوعة التاريخية الجغرافية 20 جزء كاملة
امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020 Emptyمن طرف salim 1979 السبت يناير 02, 2021 11:33 pm

» موقف الاسلام من العلم والفلسفة الغربية pdf
امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020 Emptyمن طرف salim 1979 السبت ديسمبر 12, 2020 10:29 am

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ
امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020 Ql00p.com-2be8ccbbee

 

 امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 41
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5255
نقاط : 100012093
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020 Empty
مُساهمةموضوع: امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020   امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020 Emptyالأحد يناير 26, 2020 12:08 am

جامعة 8 ماي 1945 قالمة
كلية الحقوق والعلوم السياسية
قسم العلوم السياسية
السنة الثانية ماستر علوم سياسية 20/01/2020
دراسات استراتيجية وأمنية
امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن
السؤال الإجباري: 10 نقاط
تظل الاحتياجات الدفاعية مبررة وضاغطة باتجاه البحث والتطوير المستمرين، وفي هذا الإطار فإنّ هناك حدودا غير واضحة بين الاستخدام العسكري والسلمي للتقنية، وتشابكا بين مضامين الخصوصية والأمن، وحرصا على الرفاه والأمن، مقابل أثار سلبية في الاستخدام، وخسائر غير مسيطر عليها في حال أي إخفاق للتكنولوجيا، وفي عالم يتداخل فيه المحلي والدولي، وتعني المعلومة فيه الثروة، فإن هناك حاجة لتحديد مفهوم الأمن في ظل التطور التكنولوجي.
ناقش هذا الطرح وقدم تصورك بشأن ضمانات الأمن في ظل التطور التكنولوجي المستمر.
السؤال الاختياري: 10 نقاط
أجب عن سؤال واحد من السؤالين المواليين:
01- تجسّد التكنولوجيا الحيوية Biotechnologie إطارا لاستيعاب الثورة التكنولوجية في مجال دراسة الانسان والكائنات الحية وتطوير الأنماط الحياتية، ومثلما يتم النظر إلى النجاحات الكبرى لتطبيقاتها، يجري التنبيه إلى أنّ تهديدا جديا تحمله لأمن البشرية جمعاء؛ يقتضي احتياطات من العسير تجسيدها.
تعرض إلى هذه المفارقة بالتركيز على التطبيقات المتعددة لهذا التخصص؟
02- في الوقت الذي يتوقع فيه أن تبلغ القيمة السوقية العالمية لها حوالي 7,1 تريليون دولار بحلول 2020، وبأكثر من 50 مليار جهاز متصل، تتيح إنترنت الأشياء(IoT) فرصًا لمزيد من الدمج المباشر للعالم المادي في النظم المستندة إلى الكمبيوتر، والتحرر من المكان، إلا أنّ هناك مخاوفا جدية ومبررة بشأن مستقبل هذا الدمج، تنسحب أيضا على الحوسبة السحابية(CC).
قدم تصورك بشأن هذا الطرح مبرزا الإيجابيات المتصلة بأجيال التكنولوجيا من جهة، ومخاطر الاعتماد عليها من جهة ثانية.
بالتوفيق
أستاذ المادة: د/ حميداني سليم






جامعة 8 ماي 1945 قالمة
كلية الحقوق والعلوم السياسية
قسم العلوم السياسية
السنة الثانية ماستر علوم سياسية 20/01/2020
دراسات استراتيجية وأمنية
الإجابة النموذجية عن امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن
الجواب الأول:
من المستحسن أن تكون الإجابة في مقال علمي، يتضمن النقاط الموالية، وأن يجري دعمه بالأمثلة والمصطلحات المعتمدة في المادة، وذلك باستعراض ما يلي:
1- الاحتياجات الدفاعية مبررة وضاغطة باتجاه البحث والتطوير المستمرين-
يعدّ الأمن الهدف الجوهري والأسمى للدول، وهي تتحرك تحت هذا المبرر، وتجتهد في تحصيل أكبر مقدار منه، بانطوائه على الجهود المبذولة والسياسات المعدّة، والوسائل المعتمدة، ويمثل التمكّن من التكنولوجيا خيارا ذا مردود عال، في الرد على التهديدات التي تزداد بشكل مستمر، وتأخذ أشكال متعددة، كما تدفع إلى التأقلم مع الأوضاع الجديدة، ولأن التكنولوجيا لا تقف عند مستوى ثابت، فإنّ ميدان البحث بشأن أسلحة ومعدات جديدة وأساليب قتالية، يظل مستمرا، كما أنّ التوجه نحو تطوير ما هو متوفر لدى الدول هو سلوك ينمّ عن استعمالات واسعة للتكنولوجيا في زيادة كفاءة الخواص القتالية، وتعديل نسب الخطأ والإخفاق فيها، وهي الثنائية التي تعرف بالبحث والتطوير R&D، ولمّ كان هذا السلوك غير مقصور على جهة أو دولة ما، فإنّ الدول الأخرى تنتهج نفس المسار في تحقيق أمنها، ويؤدي تزايد الاكتشافات والاختراعات، وكذا تطوير النظم والأساليب القتالية، إلى إنشاء بيئة من التهديدات الجديدة ضمن ما يعرف بمعضلة الأمن، وتكون المخاوف دوما من أن تهدم التكنولوجيات العسكرية الجديدة بناءات الأمن لدى الدول الأخرى، وتخّل بالتوازنات الموجودة، خصوصا مع تطور أنظمة المواجهة، وحدوث حالة من الاختزال لعوامل الزمن والجغرافيا والسكان، وهذا الوضع يعمل على استمرار وضع المعضلة الأمنية على مخالف لشكله التقليدي، لكن متطابق معه في الوعي بالتهديد والتحرك لمواجهته.
2- الحدود غير الواضحة بين الاستخدام العسكري والسلمي للتقنية
ظل هاجس التهديد الذي يمكن أن يقع على وجود الدولة ومصالحا؛ المبرّر المقدّم بشأن المضي في تطوير التقنية ، وتحويل اكتشافات العلوم نحو سياق التجسيد، كما أنّ آلية الابتكار ظلت مرتبطة بما تستطيع توفيره خدمة لمتطلبات الأمن، غير أنّ العوائد المحصّلة نتاج كثير من الاختراعات الموظّفة في المجال العلمي؛ كان يجري تحويل استخداماتها لتشمل أيضا المجال المدني، سواء في إطار المعدّات أو التقنيات، ولقد وفرت الثورة العلمية والتكنولوجية STR انتقالا في قدرات الإنتاج، وتحسينا في ظروف العمل، واختزالا شديدا في مدة الإنتاج، إضافة إلى دورها في بناء الاقتصادات والأسواق والمبادلات التجارية، ونظير العوائد المتوقعة والأرباح المجنية، سمحت الدول بنقل كثير من التكنولوجيات من استعمالاتها العسكرية إلى الاستعمالات المدنية، ومن ذلك شبكة الانترنيت وأنظمة الرصد والتتبع، وأيضا نظم الطاقة غير التقليدية التي تتقدمها التقنية النووية، التي تقوم على عمليات فيزيائية وكيميائية معقدة.
لقد استمر التوجه الرائج في الدمج بين العسكري والمدني في استخدامات التكنولوجيا، هو الاستفادة من إسهامات الوسط العلمي في الجامعات ومخابر البحث، وكذا التحسينات والملاحظات التي يجري التنبيه لها من طرف المستهلكين ووسائل الاعلام، وهي كلها جوانب لا يحققها الاقتصار على القطاع العسكري فقط، ونظير هذا الدمج صارت التقنية الموجهة للاستخدام العسكري متاحة وبشكل مبرر للاستخدام المدني، ويجري الاحتجاج عند نقلها وتوظيفها بالاحتياجات المدنية، حيث يدخل في إطار ذلك النقل السريع للبيانات، وأيضا المسح الفضائي والجوي للأقاليم الجغرافية ونظم الإنذار المبكر، وكذا التقنية النووية التي يتم توظيفها في مجال الطاقة والصحة والإنتاج الصيدلاني، ويتوقع لها أن تكون في مجالات النقل والتصنيع، اعتمادا على أنظمة التخصيب والمعالجة للمواد المشعة والنووية، وهنا يكون المجال مفتوحا على الأخطار المتمحورة حول سوء الاستخدام وخاطر الفشل في السيطرة والتحكم في التقنية، مما يرفع خطر وقوع الكوارث النووية، ومن ذلك حادثة تشيرنوبيل النووية سنة 1986م، وكذا تأثير العوامل الطبيعية العنيفة والاستثنائية على محطات الطاقة النووية على غرار حادثة فوكوشيما اليابانية سنة 2011م، وهناك خطر وقوع التكنولوجيا وتطبيقاتها العنيفة لدى جهات تحمل أفكار العنف والتطرف، وتسعى لتجسيدها في تحقيق أهدافها، وهو ما صار يطرح مفاهيم الإرهاب النووي، وكذا التوظيفات السلبية للتكنولوجيا في الإضرار بالفئات الهشة خاصة في طور الطفول، وإدخال سلوكات عنيفة أو مؤذية في المجتمعات على غرار الإدمان والانتحار والتحرش والاباحية.
03-التشابك بين مضامين الخصوصية والأمن
يبرز هذا التشابك في تحول الفرد إلى جزء من المنظومة المعلوماتية، وارتباطه بملايين الأفراد الأخرين عبر التطبيقات التي تتيحها الأجهزة الملحقة بتلك المنظومة، كما يجري وضمن تسهيل الاستعمال إسقاط حواجز الحدود واللغة، مع سرعة الوصول للبيانات، وتتيح التطورات التكنولوجية إفقاد الفرد للخصوصية إما بشكل إرادي للمعني، أو عبر أنظمة القرصنة والتجسس والاختراق، وتساهم السياسات والأجهزة الحكومية في التحول إلى المجتمع الشبكي، انسجاما مع رقمنة الخدمات والمصالح، كما أنّ مقتضيات الوثائق وبطاقات الهوية والأنشطة تجبر الفرد على منح بياناته وبصمته، وبالتالي يمكن الوصول إليه عبر الخوادم الالكترونية، وفي الحدود والتنقلات وفي المعاملات والتسوق، ويمكن انطلاقا من اتاحة تلك البيانات أن يجري التعرف عليه في جميع أنحاء العالم.
04-الأثار السلبية في استخدام التكنولوجيا ضمن متلازمة الرفاه والأمن
- تشمل تلك الأثار:
- استنزاف الموارد وعدم القدرة على تعويضها؛
- الوصل إلى سيطرة الآلة على الانسان، ويختصر ذلك بالانتقال منH2H إلى H2M إلى M2H ؛
- عجز أطر السيادة التقليدية عن التصدي لتطبيقات التكنولوجيا، بما في ذلك الحدود والقوانين الوطنين، في ظل ما صار يعرف بالدولي محلي؛
- التوظيف الاجرامي لمخرجات التكنولوجيا في دعم أنشطة الإرهاب والجريمة المنظمة؛
- سيطرة الطرح المادي وتراجع القيم الإنسانية؛
-الإضرار بالتنوع البيولوجي والأوساط البيئية الحية المختلفة؛
-التبعات الصحية لمضامين الرفاه التي توفرها التكنولوجيا، ومن ذلك تزايد معدلات الاصابة بأمراض السكري-التوحد-ضغط الدم-البدانة-الصدمات النفسية-الجلطات الدماغية والقلبية-أمراض الرؤية والتنفس، والأمراض الهضمية.
- الاضرار بطبيعة المنتوجات بفعل تأثيرات التكنولوجيا الحيوية؛
- تزايد نسب البطالة، وذلك بفعل دمج الآلة والتقنية في أنظمة الإنتاج والتصنيع؛
- انقراض اللغات والعادات والثقافات الشعبية تحت وطأة الثقافة المادية والاستهلاكية؛
- مخاطر استعمالات تقنية الصغائر أو ما يعرف بالنانوتكنولوجي؛
- الاضرار بالغطاء النباتي الذي صار عاجزا أمام متطلبات الحضارة، ومتطلبات الرفاه الواسعة.
05-ضمانات الأمن في ظل التطور التكنولوجي المستمر
تشمل تلك الضمانات جملة من الخيارات:
- الاطار العلمي عبر تكريس البحث في مجال التقنيات الأكثر مردودية، وتصحيح مساوئ تطبيقات التكنولوجيا، إضافة إلى تطوير مجال إدارة مخاطر التكنولوجيا، وتطوير نظم المحاكاة والانذار المبكر؛
-الإطار القانوني بسن تشريعات رادعة تكبح الأثار السلبية لتطبيقات التكنولوجيا، بما فيها الاحتكار والاضرار بالبيئة، وكذا التشريعات التي تدفع باتجاه احترام الخصوصية، والحفاظ على الموارد والتنوع الثقافي.
- الإطار التعليمي والتوعوي خاصة في مؤسسات التدريس والبحث، بضرورة تغليب الاستعمالات الإيجابية للتكنولوجيا، وكذا تنمية قيم التسامح واحترام الأخر، ومحاربة ثقافة التطرف والإرهاب والعنف، وكذا التصدي لثقافة التبذير وإهدار الموارد، كما يتعين ترسيخ الثقافة الصحية، ومعايير السلامة الغذائية؛
- الإطار التبادلي الذي يتعلق بالسماح بانتقال التكنولوجيا وتيسير ذلك، ومحاربة القرصنة، وفتح المجال نحو تبادل الخبرات، والتصدي لاستغلال الشعوب الفقيرة، واستنزاف مواردها، كما يتطلب الأمر تصحيح نمط التبادلات التجارية، وتحسين اقتصاديات الدول الفقيرة.
الجواب الاختياري: 10 نقاط
01- مفهوم التكنولوجيا الحيوية وتطبيقاتها
التكنولوجيا الحيوية Biotechnology أو التقانة الحيوية، وتعرف أيضاً بالهندسة الوراثية؛ هي علم تطبيقي يرتكز على دراسة الكائن الحي، وتشمل التطبيقات التكنولوجية التي تستخدم الكائنات الحية أو منتجاتها لإنتاج أو تعديل مختلف المواد لخدمة الإنسان، وهي تكنولوجيا قائمة بالأساس على علم الأحياء.
تضم التكنولوجيا الحيوية مجموعة من العلوم الحيوية مثل: الهندسة الوراثية، الكيمياء الحيوية، الميكروبيولوجيا، البيولوجيا الجزيئية وعلم المناعة، بالإضافة لمجموعة أخرى من فروع الهندسة والمعلوماتية مثل البرمجة، وهو ما فتح المجال نحو نشوء علم أساسه مجال الاعلام الآلي وتطبيقات ذلك في مجال البيولوجيا عرف بالمعلوماتية الحيوية Bioinformatics أو علم الأحياء الحاسوبي computational biology عبر استخدام أحدث تقنيات الرياضيات التطبيقية، والمعلوماتية informatics، والإحصاء، وعلوم الحاسب لحل مشكلات بيولوجية حيوية، وتتضمن جهود الأبحاث الرئيسية في هذا الحقل التراصف التسلسلي Sequence alignment، إيجاد المورثات، مشروع الجينوم البشري، تراصف البنية البروتينية protein structural alignment، تنبؤ البنية البروتينية protein structure prediction، التنبؤ بالتعبير الجيني gene expression، وتآثرات بروتين-بروتين، إضافة لنمذجة التطور.
لقد تم تقسيم التكنولوجيا الحيوية حديثاً إلى أربعة فروع ارتبطت جميعها بألوان معينة للدلالة عليها وهي:
- التكنولوجيا الحيوية الحمراء:
هي التكنولوجيا الحيوية ذات الارتباط بالمجال الطبي، التي تشمل مثلاً إنتاج المضادات الحيوية من الكائنات الحية، والارتباط ببعض المجالات الهندسة الوراثية لمعالجة الأمراض، وإمكانية إنتاج أدوية خاصة بالمحتوى الجيني لفرد ما، بالإضافة إلى علاج الأمراض المستعصية مثل السرطان وغيرها.
- التكنولوجيا الحيوية الخضراء:
هي التكنولوجيا الحيوية في المجال الزراعي، من تطبيقاتها إنتاج النباتات المعدّلة وراثياً، وزراعة الانسجة وتصنيع المبيدات الحشرية غير الكيميائية والأسمدة الحيوية، وغيرها من التطبيقات التي ترتكز على الزراعة، وبالتالي تؤثر بشكل هائل على أساليب تطور صناعة الغذاء.
- التكنولوجيا الحيوية البيضاء:
وهي من أكثر التطبيقات انتشاراً، حيث أنها مرتبطة بالمجال الصناعي. وتشمل استخدام الكائنات الحية لإنتاج مواد كيميائية مطلوبة للاستخدام التجاري، بدلاً من إنتاجها صناعياً. وتشمل أيضاً التصنيع الدوائي والمعالجات الخاصة للأنسجة والجلود وإنتاج البلاستيك والأحماض الأمينية والكحول وغيرها من المواد المُصنعّة.
- التكنولوجيا الحيوية الزرقاء:
يتعامل هذا النوع من التكنولوجيا مع عالم البحار والكائنات البحرية، ويرتكز على الاستخدامات التقنية في عمليات البيولوجيا والعضويات البحرية، وأهم تفصيل في هذا المجال هو دراسة العضويات البحرية في أعالي المحيطات.
02-المخاوف المتعلقة باستخدام التكنولوجيا الحيوية
هناك مخاوف بشأن استخدامات التكنولوجيا الحيوية، تتعلق أساسا باحتمالات الإخلال بالتركيبة الطبيعية للخلايا والأداء الجيد للوظائف، كما تتصل بإمكانية فشل العمليات الحيوية أو حدوث التشوهات، أو التأثير على السلسلة الغذائية، أو خصائص التكاثر، على غرار الإصابة بالعقم، وتزداد المخاوف في مجال الهندسة الوراثية أين لا توجد ضمانات بشأن محصّلة البحوث في هذا المجال، بإنجاب مواليد خارقي الذكاء أو شديدي الغباء، مواليد على قدر من الوسامة والجمال، أو العكس من ناحية القبح والتشوه، ويضاف إلى تلك المخاطر احتمالات تحويل تلك التكنولوجيا إلى سلاح للإبادة والتأثير على الشعوب، خاصة في الاضرار بالمحاصيل والحيوانات والموارد الصيدية.
إن هناك مطالبا بشأن الوقوف الصارم والحازم بشأن التجارب المخبرية وطروحات الاستنساخ، والتلاعب بالمورثات والخصائص الجينية.
الجواب الاختياري الثاني:10 نقاط
01- إنترنت الأشياء Internet Of Things هو مفهوم متطور لشبكة الإنترنت بحيث تمتلك كل الأشياء في حياتنا قابلية الاتصال بالإنترنت أو ببعضها البعض لإرسال واستقبال البيانات لأداء وظائف محددة من خلال الشبكات، وتشمل الأشياء المشار إليها المنازل والمكاتب والبنية التحتية، والمدن، والصحة، والصناعة، والزراعة، ..إلخ، ومن الأمثلة والتطبيقات التي توفرها تقنية إنترنت الأشياء: IoT
– البنية التحتية الذكية (Smart Infrastructure) ؛
– البيوت الذكية (Smart Home)؛
– المدن الذكية(Smart Cities)؛
–الرعاية الصحية (Health Care) ؛
–الصناعة الذكية (Smart Industry) ؛
– الزراعة الذكية (Smart Farming).
رغم ما ستوفره تقنية إنترنت الأشياء من نقلة نوعية وكبيرة جداً في مجال الإنترنت بشكل خاص والتكنولوجيا بشكل عام وجعل الحياة أكثر رفاهية ويسراً، يسير كل شيء فيها بشكل آلي مما تزيد الكفاءة ويزيد الإنتاج ويوفَّر الوقت والجهد، فإن هذه التكنولوجيا تواجه تحديات كثيرة وصعوبات كبيرة في سبيل تحقيقها بالشكل المناسب، وتعتبر بعض هذه التحديات هي مصدر قلق للمستخدم أيضاً، ومن أبرز هذه التحديات هي التحديات الأمنية وتحديات الخصوصية، وحتى تكون هذه التقنية ناجحة لا بد من ضمان عدم اختلال مسألتي الأمن والخصوصية.
فلو تعرضت هذه الشبكة لأي اختراق من أي نوع، كما حدث مؤخراً قرصنة وتشفير بيانات حواسيب آلاف الأفراد والمؤسسات بما يعرف بـ”فيروس الفدية” الذي كلف الضحايا خسائر كبيرة أدى بعضها إلى إيقاف النظام بشكل كامل، فإنه في هذه الحالة ستصبح جميع الأجهزة المرتبطة بالشبكة تحت تحكم وسيطرة طرف خارجي تُدار من قبله، وحينها أيضاً ستصبح معلومات وبيانات المستخدمين في خطر، وفي حوزة الجهة المخترقة والمقرصنة للشبكة وهو الأمر الذي ينهي خصوصية المستخدمين وأمنهم وسلامتهم. كما أنه ستترتب خسائر مادية كبيرة جداً في حالة سيطرة الهاكرز والمتطفلين، على سبيل المثال، شبكة أنظمة المصانع والمصارف أو المؤسسات والشركات.
02- الحوسبة السحابية Cloud Computing هي تقديم أو توصيل خدمات وموارد الحاسوب من (خوادم، قواعد بيانات، برامج، شبكات، مساحات تخزينية، تحليلات، ...) وكل ذلك من خلال شبكة الإنترنت، ويتم توفير واجهات لإدارة الخدمات المقدمة من خلال الحوسبة السحابية، وعادة ما تكون من خلال تطبيقات ويب.
يمكن تقسيم خدمات الحوسبة السحابية إلى ثلاثة أقسام رئيسية، وهم خدمات البنية التحتية، وخدمات المنصات، وخدمات البرمجيات، وأحيانا يطلق على خدمات الحوسبة السحابية مصطلح Cloud Computing Stack وكلمة Stack تعني تراص الخدمات أو تكدسها أو بمعنى أكثر وضوحا أن كل واحدة من الخدمات تعتمد في الأساس على خدمة أخرى.
تأتي الأخطار الواقعة على الحوسبة السحابية انسجاما مع ضعف التحكم، أو القرصنة، أو فشل في البرامج أو عجزها عن التعرف على الأوضاع غير المعهودة، ويمكن اسقاط ذلك خاصة على الناحية الدفاعية والأمنية، ويمكن تقديم أمثلة في مجال تلك الإخفاقات أبرزها ما حدث خلال الحرب الباردة سنة 1983م، حين كاد التعويل على منظومات الرصد والانذار أن يؤدي إلى حرب شاملة، لولا التثبت البشري من المعطيات (قرار الجنرال السوفياتي بعدم إطلاق صواريخ نووية استجابة للتحذير الذي أطلقته منصات الإنذار الالكترونية).
بالتوفيق

_________________
امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020 S6byX2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن 2020
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: قسم خاص باسئلة الامتحانات والاجابة النموذجية :: السنة الثانية ماستر ( علافات دولية ، تنظيمات سياسية و إدارية )-
انتقل الى:  
1