منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» النظرية الكلاسيكية و النيوكلاسيكية
رسم السياسات وصنع القرار Emptyمن طرف salim 1979 السبت مايو 01, 2021 12:49 pm

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن
رسم السياسات وصنع القرار Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 10:36 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ العلاقات الدولية
رسم السياسات وصنع القرار Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 1:01 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ الفكر السياسي 2021
رسم السياسات وصنع القرار Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء مارس 23, 2021 10:19 am

» الروابط المباشرة الخاصة بالبطاقة الذهبية
رسم السياسات وصنع القرار Emptyمن طرف ndwa الثلاثاء مارس 02, 2021 10:27 am

» طريقة تحميل مقالات jstor والمواقع المحجوبة
رسم السياسات وصنع القرار Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء فبراير 23, 2021 5:07 pm

» تواريخ مسابقات دكتوراه علوم سياسية 2021
رسم السياسات وصنع القرار Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء يناير 26, 2021 9:59 pm

» منهجية البحث العلمي: تلخيص عملي
رسم السياسات وصنع القرار Emptyمن طرف salim 1979 الأحد يناير 24, 2021 5:01 pm

» أعداد مجلة المعرفة 1962-2016
رسم السياسات وصنع القرار Emptyمن طرف salim 1979 الجمعة يناير 22, 2021 6:34 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ
رسم السياسات وصنع القرار Ql00p.com-2be8ccbbee

 

 رسم السياسات وصنع القرار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bls_raouf
التميز الذهبي
التميز الذهبي
bls_raouf

الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 1612
نقاط : 3922
تاريخ التسجيل : 20/11/2012

رسم السياسات وصنع القرار Empty
مُساهمةموضوع: رسم السياسات وصنع القرار   رسم السياسات وصنع القرار Emptyالأحد فبراير 03, 2013 1:02 pm

تعريف السياسة العامة:
السياسة لغة:هي لفظة إغريقية تعني policeبالغة العربية المدينة ،شؤون المدينة، ثم إنتقلت هذه اللفظة إلى باقي اللغات حيث نجد مثلا أنها إنتقلت إلى الفرنسية ،إستعمال كلمة سياسة بمفهومين le politiqueوla politiqueبصيغة المذكر و بصيغة المؤنث فبصيغة المذكر تشير إلى كل النشاطات التي تقوم بها الدولة و كذالك تعني المجال الاجتماعي الخاص بالمصالح (الشؤون)العامة و التي تكون مسيرة من طرف سلطة ،أما السياسة بالصيغة المؤنثة فهي تشير إلى الجانب النزاعي(الصراعي)و كذالك تشير إلى الفضاءات المتعلقة بالمنافسة السياسية و بالتالي إلى الحكم.
أما من طرف اللغة الانجليزية نجد نفس التقسيم Policy ،politiquesو المقصود بها كل السياسات التي ترسم من طرف السلطة السياسية politicsويقصد بها المنافسة السياسية.
السياسة بالمفهوم العربي :
الشأن العام أو السياسة والقيادة.
السياسة :إقتصر مفهومها على صيغة أو لفظة واحدة السياسة و المقصود بها الجانب الايجابي التسيير التنظيمي للظاهرة السياسية أي إصلاح المجتمع و إقامته.
إصطلاحا في اللغة العربية: هي تسيير الجماعة أي قيام أمر الناس أي الاهتمام بشؤون الناس و الاهتمام بالشأن العام.
إنطلاقا من هذه التعاريف يمكن أن نسميها علم و فن تلك التعاريف الإغريقية ،عربية ،فرنسية ،إنجليزية ،يمكننا أن نقول أن السياسة علم.
إن السياسة علم و فن أي هي ثنائية متكاملة أي السياسة لها بعدان: بعد علمي وبعد فني:
1)-السياسة كعلم : يعني أن العلم الذي يهتم بإدراك الحقائق و يستعمل المناهج العلمية كالتفسير و التحليل و التنبؤ و غيرها من المناهج للوصول إلى نتائج وأحكام تكون قريبة من الدقة نسبيا و عليه فهي المعرفة المنهجية التي تتعلق بالنشاط السياسي ،بتعبير آخر هي محاولة جعل الظاهرة السياسية خاضعة إلى الدراسة العلمية بحيث يكون التطبيق يتماشى و الطبيعة الإجتماعية و بالتالي يمكن تعريف علم السياسة انه ذالك العلم الذي يدرس النشاطات التي تقوم بها الدولة على المستوى الرسمي لتنظيم و معالجة القضايا الداخلية و الخارجية.
بعبارة أخرى هناك من يقول بأنه علم الدولة لأن الدولة هي أكبر مؤسسة يمكن أن نجد فيها السياسة أو ممارسة السياسة كما أنه هناك من يعتبر علم السياسة هو علم للسلطة لأن السلطة تعتبر أساس الظاهرة السياسية سواء داخل الدولة أو حتى المنظمة و هناك من يرى أن فكرة السلطة تعبر عن العلاقة الموجودة بين الحكام و المحكومين كما ظهر فريق آخر يقول أن علم السياسة هو العلم الذي يعبر عن القوة (هو علم القوة).
فعلم القوة هو العلم الذي يحلل الظواهر المتعلقة بالسلطة و الدولة و القوة و بهذا نجد أن علم السياسة يقسم إلى قسمين هو علم الدولة و علم السلطة.
2)-السياسة كفن :
يتمثل فن السياسة في الهواية و الخبرة و نقول أن البعد الفني يتمثل في الهواية و الخبرة فليس لكل الأفراد و صناع القرار و راسمي السياسة ملكة رسم السياسة لكن هذا الأمر لا ينبغي أن يكون السياسي دارس لها و مطلع عليها بل يجب أن يتوفر له الرغبة أي حب الممارسة السياسية بمعنى آخر هواية السياسة.
السياسة كممارسة:
عبارة عن نشاط حكومي من أجل تحقيق الأهداف المنشودة من ناحية أخرى قد تبتعد الممارسة السياسية في بعض الأحيان عن الأفكار و النظريات بمعنى،أنها تعتمد على الواقع و لهذا فالممارسة تتنوع وفقا لطبيعة الأنظمة السائدة و بإختلاف وظائف كل نظام و تعدد الهيئات.
السياسة كممارسة تتنوع بكونها نشاط عملي حكومي من جهة ومنافسة من جهة أخرى.
السياسة كنشاط :
إستعمال الإمكانيات و الوسائل المتوفرة و تسخيرها لتحقيق الأهداف المنشودة من طرف النظام السياسي.
هذا النشاط يعتبر الوظيفة الرئيسية للهيئات و المنظمات و الأجهزة لها السلطة على كافة الأشخاص الذين يقودون إقليما معينا و الهدف من النشاط هو حل المشاكل العامة المشتركة سواء كانت هذه المشاكل مادية أو معنوية فهده الوظيفة تسعى إلى الحفاظ على النظام.
السياسة كمنافسة:
وهي تعني الصراع بين أطراف عديدة في المجتمع من أجل الوصول إلى السلطة و بالتالي الوصول إلى القيادة و هذا الصراع يجب أن يحترم القوانين و خاصة المؤسسات الرسمية فقد تتمثل المنافسة في طرق تولي السلطة أو القيادة مثال عبر الإنتخابات أو عبر ما يسمى بالطرق المشروعة فالسياسة هنا هي منافسة من أجل الوصول إلى من يصنع القرار،فالسياسة كمنافسة تعني محاولة البلوغ إلى السلطة حيث يكون ذالك لدى الجميع.
من هذه التعاريف التي أشرنا إليها نستنتج مجموعة من المصطلحات نستنتج بأن كل من القوة ،السلطة ،النشاط ،الممارسة ،الصفة العمومية ،الفعالية ،هي عناصر السياسية من كل هذا يمكننا أن نقول أن السياسة العامة هي التي تهتم بهذه العناصر من أجل تحقيق المصلحة العامة.
الهدف من السياسات العامة :
مصلحة الأفراد ،مصلحة الوطن و الأمة و ذالك بإستخدام وسائل قانونية فالسياسة العامة قد تعني الرغبة في أن يكون إزدهار و تطور داخل الوطن و بالتالي الإستقرار.
تعريف السياسات العامة:
1)-السياسة العامة هي قدرة الدولة عبر أجهزتها من تحقيق الأهداف المنشودة فالدولة تلعب دورها كقوة محركة للحياة الإجتماعية والسياسية و الإقتصادية إلى جانب فواعل أخرى من بينها المجتمع المدني .
2)-السياسات العامة هي من خصائص الحكومات و تتمثل السياسة العامة في الإنجازات التي تحققها الحكومة (السياسة العامة هو مقدار الإنجاز الحكومي) و التي تجعلها أداة متطورة بحوزة الحكومة فبذالك تستعمل الحكومة أجهزة متخصصة مثل النظام-الشرطة-المحاكم.
3)-السياسة العامة ينظر إليها على أنها نشاط عام للسلطة المركزية و الذي يسعى لتحقيق أهداف دقيقة في مجالات عديدة تأثر بطريقة مباشرة على التطور الداخلي و الخارجي للمجتمع.
4)-السياسة العامة هي مجموعة مبنية ومنها سلة من النوايا و القرارات لسلطة عامة في جميع القطاعات.
وهكذا نتكلم عن السياسة في الميدان الإقتصادي ،التعليمي ،العسكري ،السكن ،السياحة ،التهيئة العمرانية.
5)-السياسة العامة هي برنامج خاص بسلطة عمومية pouvoir publique و كذالك تكون حكومية ،واحدة أو عدة سلطات،وهي إذن تعبير عن رغبة الحكومة في العمل ،في الآداء (في الحركة،في النشاط)أو الإمتناع عن الآداء.
6)-السياسة العامة تدرج على أنها علم الحكومة يشمل جميع المجالات .
السياسة العامة علم من العلوم السياسية و هي تعتبر من أحدث هذه العلوم و تسمى بعلم الحكومة le science de l’état أو علم تدخل الدولة فالحكومة هي الجهاز الذي يحقق التواصل بين المجتمع و أصحاب القرار،و بالتالي فإنها تشير إلى عملية الحكم و ذالك من خلال ممارسة جملة وظائف معينة تظهر فيها السياسة العامة للدولة ككل فالحكومة إذن هي الجهاز الذي تعتمد عليه الدولة في صياغة السياسة العامة للمجتمع .و بالتالي هي الجهاز التنفيذي و التنظيمي للدولة و كأن الدولة مجتمع تنظمه الحكومة بواسطة رسم السياسات العامة و هي بذالك الجهاز المسؤول عن السياسات العامة ففي الكثير من الأنظمة السياسية تكون المسؤولية مترتبة عن الحكومة التي تقوم بوضع السياسة العامة الخاصة أو برنامج الحكومة الخاص السياسية و الإجتماعية.
السياسة العامة عبارة عن برنامج عمل حكومي في قطاع من القطاعات و ذالك في فضاء من الفضاءات الجغرافية فهذا التعريف "لجون كلود ثونينغ"jon kloude toening –إيف ميني Yves meny وفي إطار هذا البرنامج يمكن التحدث عن قدرة الدولة في تحديد الأهداف المسطرة و خاصة الأهداف المنشودة .
فالسياسية العامة نشاط حكومي داخل الدولة القصد منه هو إيجاد حلول للمشاكل الموجودة داخل الدولة فهي إذن كذالك عبارة عن برنامج عمل حكومي مسطر لتحقيق غايات محددة و هذا التدخل الحكومي يكون في مختلف القطاعات و يكون ذالك عن طريق الأجهزة الحكومية المختلفة من إدارة و مؤسسات و غيرها.
3/لمحة تاريخية عن تطور السياسة العامة :
فمثل العديد من العلوم الجديدة نجد السياسة العامة أو علم رسم السياسات أو علم السياسات الحكومية أنه يقع في مفترق طرق العلوم الأخرى مثل القانون،الإقتصاد،علم الإجتماع،علم الفلسفة والعلم الكمي ......إلخ.
هذا التعريف يفترض من المفاهيم الرئيسية لكل هذه العلوم و بالتالي السياسة العامة ينظر إليها على أنها ذالك العلم الذي يسمى بعلم الدولة في تدخلاتها العمومية (الإقتصاد...)،و بالتالي يعتبر الفرع الحديث في العلوم السياسية .
قد لا يعني هذا المفهوم الشيئ الكثير لكنه الآن بدأ محل إهتمام بعض الجامعات خاصة الدول النامية.
من خلال تعريفنا السياسات العامة نستخلص بأن هذا المجال يخص العمل العمومي و نستخلص بأنه هناك حركة دينامية عمومية ونستخلص التدخل العمومي (تدخل الدولة).
كذالك يمكننا أن نقول أن السياسة العامة يمكن أن تأخذ طرق بسيطة أي أنها غير نظرية و غير أكاديمية و في بعض الأحيان يكون العكس نأخذ طرق مركبة معقدة مثال: تنظيم المرور سياسة عامة بسيطة لهذا يمكننا طرح سؤال : هل تحليل السياسات العامة أو رسمها يقدم للحقيقة الإجتماعية أسئلة جديدة مغايرة للأسئلة التي كانت مطروحة سابقا في القرون الماضية ؟
الإجابة تكون كاتالي: بالرغم من أن العديد من المختصين في مجال رسم السياسات العامة هم اليوم من أوروبا و خاصة من فرنسا ،لأننا نستطيع أن نقول أن هذا المفوم أنجلو ساكسوني غير أن هذا المفهوم تطور في أمريكا منذ الخمسينيات ومن هذا الميلاد نستطيع أن نشير إلى البحوث التي خصت هذا المجال و التي تبقى متأثرة بالطابع العلمي الأنجلو ساكسوني لذا نجد في أمريكا ما يسمى علم السياسات العامة و الحكومات المقارنة كتخصص يدرس في الجامعات الأمريكية ،بالعكس لأوروبا و مرورا بهيغل و ماركس و ماكس فيبر فإن التقاليد الأوربية تؤكد في إطار عملية رسم السياسات على مفهوم الدولة كمؤسسة مسيطرة و موجهة و مؤثرة و قامعة و قاهرة .
فهذا الوضع سيشرح لنا مدى تأقلم مفهوم السياسات العامة بأوروبا و خاصة بفرنسا أي لدى مجتمع علمي متشبع بثقافة قانونية و فلسفية للدولة.إذن الجمع بين هذان المنظوران (الأوروبي و الأنجلوساكسوني) و الأخذ بهما هو الذي أدى لأن تكون عملية رسم السياسات العامة مغيرة في الحياة السياسية .فهو من المعلوم أن نظريات الدولة هي كذالك ساهمت في نشأة و تطوير أشكال الدولة الغربية الرأسمالية بالرغم من هذا التطور غير أن هذه النظريات تبقى عاجزة عن شرح بعض التغيرات العميقة التي تمس المجتمعات الصناعية خلال القرن الأخير (في سنوات العشرينيات كانت أزمة الطرق التي عولجت بها تختلف عن الطرق التي عولجت بها أزمة 2008).
فهذا بإختصار هو الإيطار النظري لدراسة المقاربات التي عالجت السياسات العامة .
نشأة السياسات العامة:
عندما نبحث في نشأة السياسات العامة نطرح سؤالين :
س1)-يتعلق بالمصدر العقلي أو ما يسمى بالذهني الفكري لتحليل السياسات العامة وهذا كطريقة لدراسة و فهم تدخل الدولة أو عمل الدولة أو حركية الدولة معنى هذا من أي أسئلة سوسيلوجية أو فلسفية نشأ علم تدخل الدولة (علم السياسة العامة).
س2)-متعلق بأصل علم السياسات العامة في إطار البحث عن التغيرات الحاصلة في المجتمع و التي أثرت في ظهور ما يسمى بأنظمة الدولة ،فإن تطور تدخلات الدولة في المجتمع أدى إلى إحلال تدخلات أخرى من نوع آخر على أساس تطور علم السياسة .
مجالات تدخل الدولة:
مجالات تدخل الدولة توسعت و تعددت و كذالك الطرق و الآليات و الميكانيزمات المستعملة من طرف صناع القرار هي الأخرى تطورت و تعددت مثال:الطرق و الوسائل المستعملة في مواجهة الأزمة المالية سنة 1929 ليست هي الوسائل التي إستعملت في الأزمة المالية الأخيرة 2008 فرد فعل الدول الغربية بواسطة رسم السياسات العامة كان يعتمد على عملية من الإستراتيجيات التي أدت إلى الحلول لمشاكلها و أخيرا فإن الأدوات التي ترسم بها السياسات تطورت حيث أصبحت هذه الدول تستعمل إستراتيجيات مختلفة عن الإستراتيجيات التي إستعملت سابقا.فالدول الغربية إستطاعت مراقبة أزماتها بواسطة هذه التدخلات (ردود الفعل).
دراسة نشأة السياسات العامة هو محاولة للفهم في نفس الوقت لكيفية تطور التنظيمات الجديدة للتدخل العمومي أي محاولة فهم السياق الذي إعتمد من طرف المجتمعات الغربية خاصة من أجل بلوغ التطور.
التنظيمات الجديدة للتدخل العمومي Sadالحقل النظري للسياسة العامة):
هناك ثلاثة إتجاهات فكرية توضح لنا الواجهة الخلفية العلمية للسياسة العامة :
أولا:البيروقراطية.
ثانيا:نظرية التنظيمات.
ثالثا:التسيير العمومي.
هذه الإتجاهات توضح لنا الحقل النظري....
أولا:البيروقراطية:يتطرق لها "هيغل" و خاصة عندما درس تطور الدولة البيروقراطية فرأى في ذالك بأنه عبارة عن وصول هذه المجتمعات إلى الصواب في التاريخ.
كان يعني هيغل بأن "المجتمع هو مجال عديم الرشادة تعمه الفوضى و بالتالي يتطلب إلى تواجد الدولة فبالنسبة لهيغل فإن الدولة هي القادرة على ما أطلق عليه هيغل التبصر (التبصر الإجمالي)الشيء الذي يؤدي إلى تغليب المصلحة الخاصة حسب هيغل فالدولة (الغربية) هي شكل من أشكال الحداثة الغربية.
من هذا يمكننا أن نقول أن نظرة هيغل نظرة إيجابية للبيروقراطية لهيغل و التي سينتقدها ماركس فيما بعد فبالنسبة لهيغل الدولة هي التي توجه المجتمع أما ماركس فيعالج المجتمع عبر صراع الطبقات فأكد ماركس على أن المجتمع هو الذي يوجه الدولة و بالتالي فالدولة حسبه ليست شعاع رشادة و البيروقراطية ما هي إلا تعريف المجتمع للدولة فنظرة الماركسية هي أساس سلبي،فكذالك العالم السوسيولوجي ماكس فيبر و المختص في البيروقراطية أكد عبر مؤلفاته التي تعتبر محطات عبور بين الأفكار الأوربية الخاصة بالبيروقراطية و الأعمال الأمريكية الخاصة .لذالك أكد على أهمية البيروقراطية في تطور الدولة الحديثة في أوروبا فبالنسبة لماكس فيبر البيروقراطية ما هي إلا ظاهرة مهمة من أجل فهم المجتمعات المتطورة فالبيروقراطية حسبه هي ظاهرة إجتماعية تعتمد على التنظيم الرشيد للوسائل حسب الغايات إذ إنطلاقا من مفهوم ماكس فيبر البيروقراطية كشعاع الرشادة.
نظرية التنظيمات:
ظهرت نظرية التنظيمات في بداية القرن 20في إطار البحوث التي جاءت بها نتائج التنظيم "الطبرودي" الذي أدى إلى ظهور الكثير من البحوث في و.م.أ في سنوات 20من القرن الماضي كانت مركزة على بعض المجموعات أو ما يسمى بالتنظيمات الكبيرة و المنظمات الكبيرة فأصبح إهتمام الباحثين حول كيفية تنظيم و ترشيد و تقسيم المؤسسة من خلال هذه البحوث كان بالإمكان إستنتاج مجموعة من المفاهيم أهمها ما يلي:
1)-مفهوم الجهاز المنظم :
فكل منظمة هي أكبر بكثير من مكوناتها (المنظمة تتكون من مجموعة من الأقسام) فالمنظمة تعتبر عنصر أساسي و فعال للمجتمع التنظيمي الشيئ الذي يسمح بتحديد تدخلاتها و علاقاتها مع المحيط ،فأي منظمة تحدد لحسابها الخاص أو صفتها مجموعة من القواعد أو قوانين التنظيم و التي تفرض على مختلف العناصر الإدارية الأخرى .
2)-مفهوم السلطة : يعني قدرة القائمين على الأعمال داخل المنظمة على إستخدام و إستعمال كل الوسائل التي هي بحوزة هؤلاء من الخبرة المعلوماتية ، المعلومات من طاقة الموارد البشرية ،المكتسبات المالية و المادية.... من أجل تطوير مواردهم الخاصة و كذالك من أجل تقوية مناصبهم داخل المنظمة.
3)-مفهوم الإستراتيجية: هي الطرق المتبعة من طرف القائمين على الأعمال من أجل بلوغ الأهداف المنشودة فالحكومة هدفها البحث حل مشاكل وتحقيق أهداف المجتمع "فيليب دسيونو".
4)-التسيير العمومي:هو عبارة عن ذالك المجال العام و الذي يستعمل التسيير،التخطيط ،الإستراتيجيات و كل الوسائل التي هي بحوزته من أجل الوصول للهدف المنشود .
رومان لوفار حاول أن يقدم لنا تحليل للأنظمة الإدارية و قسمت عبر مراحل ،التسيير العمومي هو كذالك الخطاب الذي تتواصل به الدولة مع المجتمع :
المرحلة الأولى :
يقول "رومان لوفار " بأنها المرحلة الأولى عرفت خطاب أو لغة الإدارة فكان ذالك يوافق أشكال الدولة البيروقراطية سنة 1800-1900.
المرحلة الثانية:
1900،1960 هي المرحلة التي عرفت خطاب و لغة الخبرة و التقنين في إطار العمل التسييري و الذي يوافق اللغة تطور المنظمات الكبرى و هذا كان سنة1900-1960.
المرحلة الثالثة:
1960إلى يومنا هذا: يقول يقول أنها مرحلة عرفت خطابا ولغة التسيير العمومي و الذي يحدد الإدارة كمكان لتسيير كل التعقيدات في المجتمع .
خلاصة: من خلال هذه المراحل التي جاء بها "رومان" قسم فيها طرق التسيير العمومي إلى مراحل :
المرحلة الأولى: اللغة القانونية للدولة أو (اللغة الإدارية).
المرحلة الثانية:الخبرة في التسيير أي الإهتمام بإشكالية الخدمة العمومية .
المرحلة الثالثة:الإهتمام بالتسيير العمومي الحديث .فهذه المفاهيم وإضافة إلى المفاهيم و إضافة إلى المفاهيم الأولى و القدرة التي بحوزة القادة هي كلها مفاهيم تعتبر مصادر السياسة العامة.
عمليات السياسة العامة :
يعرف الخبير شارل جونس الأمريكي في كتابه السياسة العامة على أنها سياسات تمس مجالات عديدة مثل :السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط و تمس كذالك عمليات تنظيم المرور داخل أي مدينة في العالم أو سياسة المؤسسات التي توضع من أجل التنظيم "جون كلود تونينغ و إيف ميني" عرف السياسة العامة في كتابهما بأنها "عبارة عن برنامج عمل حكومي في قطاع من القطاعات و في فضاء جغرافي معين".
فعمليات رسم السياسات العامة لا تتميز بالبساطة و وضوح العالم لأنها تعتبر عملية غامضة و هي في غاية التعقيد و التشابك و تتميز بتعدد فواعلها. تشابك السياسات في صياغتها لأنه هناك مجموعة من الأطراف و الفواعل تتدخل في عملية الرسم أي أنه هناك وجهات نظر متعددة داخلية و خارجية.
بالنسبة لهذه العملية تشارك في رسمها لكل منها قيم و مبادئ و مصالح قد لا تنسجم مع الطرف الآخر كلا أو جزءا.
وطرق صناعة و رسم السياسات العامة هي الأخرى متعددة و متباينة و الفواعل المشاركة متعددة بحسب تباين و تعدد الإعتبارات والجهات المشاركة في صنعها فضلا عن أنها قد تتضمن إختبارات واعية و مدروسة لكل الأهداف الجماعية فتتخذ عملية رسم السياسات تبعا لكل ذالك قرارات سلطوية ملزمة للجميع بعد إتخاذها صفة السياسة العامة مع إحترام كل الصعوبات التوفيقية بين الأهداف و المصالح الخاصة بهدف الأطراف و الجماعات أو الفئات المتباينة و المتأثرة بالسياسة العامة .
إن عملية رسم السياسات لا يمكن فهمها ما لم يؤخذ بعين الإعتبار العناصر التالية :
 تفاعل راسمي السياسات ،الحكومة ،المشاكل ،المعدات المعيارية و الواقعية لرسم السياسات والعناصر المتمثلة في الإستقرار و التكييف و المتابعة و تقسيم العمل إذ أن كل منها يساعد في تعريف من يقوم برسم السياسات العامة و من أجل معرفة عملية رسم السياسات العامة لابد من معرفة الخطوات التي تمر بها هذه العملية و هي :
 معرفة و تحديد و تشخيص المشاكل العامة الناجمة عن مطالب و رغبات المواطنين الغير مشبعة أي غير مستجابة (مرحلة تشخيص المشاكل).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسم السياسات وصنع القرار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ******** لسا نـــــــــــــــــــــــس ******** :: السنة الثالثة علوم سياسية ( محاضرات ، بحوث ، مساهمات )-
انتقل الى:  
1