منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» طريقة تحميل مقالات jstor والمواقع المحجوبة
اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية Emptyمن طرف رستم غزالي الثلاثاء يوليو 27, 2021 3:31 pm

» النظرية الكلاسيكية و النيوكلاسيكية
اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية Emptyمن طرف salim 1979 السبت مايو 01, 2021 12:49 pm

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن
اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 10:36 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ العلاقات الدولية
اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 1:01 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ الفكر السياسي 2021
اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء مارس 23, 2021 10:19 am

» الروابط المباشرة الخاصة بالبطاقة الذهبية
اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية Emptyمن طرف ndwa الثلاثاء مارس 02, 2021 10:27 am

» تواريخ مسابقات دكتوراه علوم سياسية 2021
اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء يناير 26, 2021 9:59 pm

» منهجية البحث العلمي: تلخيص عملي
اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية Emptyمن طرف salim 1979 الأحد يناير 24, 2021 5:01 pm

» أعداد مجلة المعرفة 1962-2016
اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية Emptyمن طرف salim 1979 الجمعة يناير 22, 2021 6:34 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ
اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية Ql00p.com-2be8ccbbee

 

 اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HAFIDA
عضو جديد
عضو جديد


الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5
نقاط : 15
تاريخ التسجيل : 06/01/2013

اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية Empty
مُساهمةموضوع: اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية   اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية Emptyالسبت يناير 12, 2013 10:52 pm

جامعة 08 ماي 1945
كلية الحقوق و العلوم السياسية
قسم العلوم السياسية

السنة الثالثة علوم سياسية الفوج: 02
تخصص علاقات دولية
المقياس: تاريخ العلاقات الدولية
اعداد الطالبة: سردوك نورة أستاذ المقياس: حميداني سليم







السنة الجامعية: 2012/2013  
من اعداد الطالبة: نورة سردوك, فوج رقم 02

عنوان البحث: اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية.
خطة البحث:
مقدمة
المبحث الاول: الاطار المفاهيمي للتكنولوجيا
المطلب الاول: المعنى اللغوي و الاصطلاحي للتكنولوجيا
المطلب الثاني: انواع التكنولوجيا
المطلب الثالث: خصائص التكنولوجي
المبحث الثاني: اثر التكنولوجيا على عوامل القوة
المطلب الاول: العامل الاقتصادي
المطلب الثاني: العامل العسكري
المطلب الثالث:راس المال و التكنولوجيا
المبحث الثالث: اليات توزيع القوة الجديدة
المطلب الاول: الاستئثار و الاستبعاد في التكنولوجيا الجديدة
المطلب الثاني: احتكار التجديد التكنولوجي
المطلب الثالث: حروب التجسس و التنافس التكنولوجي
المبحث الرابع: هيكل توزيع القوة بدلالة التكنولوجيا
المطلب الاول: المتغيرات الاساسية في النظام الدولي المعاصر
المطلب الثاني: هيكل النظام السياسي الدولي المعاصر من منظور تكنولوجي






مقدمة:
ان السياق التاريخي للدولة شهد مجموعة من المتغيرات و العوامل التي اثرت بشكل كبير على مسار العلاقات الدولية, و في عصرنا الحالي برز متغير مهم هو المتغير التكنولوجي الذي على اساسه تحدد العلاقات فيما بين الدول, كما ان العالم اصبح يقسم استنادا الى هذا المعيار الى عالم الشمال و الذي يتميزبالتقدم و التطور و التحكم في التكنولوجيا, و عالم الجنوب الذي يتميز بالتخلف و التبعية و عدم مواكبته للتقنيات التكنولوجية الجديدة .
من خلال تطرقنا لموضوع اثر العامل التكنولوجي في العلاقات الدولية . نطرح الاشكالية التالية؟ الى اي مدى ساهم المتغير التكنولوجي في التاثير على العلاقات الدولية ؟
الاسئلة الفرعية: ما هي التكنولوجيا و ما هي خصائصها و ما هي اهم انواعها؟
كيف تؤثر التكنولوجيا على عوامل القوة ؟
ما هي هياكل توزيع القوة بدلالة التكنولوجيا؟
الفرضيات:
التكنولوجيا هي اداة للتمييو بين الشششعوب.
اساس تقدم الدول الكبرى هو الاستغلال الامثل للتكنولوجيا.













المبحث الاول: الاطار المفاهيمي للتكنولوجيا.
المطلب الاول: المعنى اللغوي و الاصطلاحي للتكنولوجيا.
في اللغة العربية كلمة تكنولوجيا تقابل كلمة التقنية او التقانة, و تجدر الاشارة الى ان الكلمة العربية ليست ترجمةعن الكلمة الانكليزية technology بل تتد جذورها في اللغة العربية, فالفعل اتقن بمعنى احكم و في التنزيل العزيز " صنع الله الذي اتقن كل شيء"
- ان التكنولوجيا كمصطلح مرادف للمفهوم المعاصر لم يعرفها العالم الا في عصر قريب ,و لكنها كفكر تحويلي و كفاعليةهنية تنفيذية قديمة قدم الانسان . فالتكنولوجيا و منذ بداية الخلق الانساني كانت المعتمد الرئيسي في نضاله للارتقاء و في صراعه على الطبيعة , و ترجع كلمة تكنولوجيا في اصلها للاغريقو استنادا الى التحليل اللفظي verbalanalyses فانها تتكون من مقطعين اساسيين techno-logia المقطع الاول و اصله techno or techniquer و يعني في اللغة الاغريقية مجموعة الاساليب و الفنون الانسانيةarts of onfits اما المقطع الثاني logos فيعني الكلام او المنطق او العلم و اللفظان معا يفضيان الى ان التكنولوجيا هي المعرفة الفنية القائمة على المنطق او العلم التطبيقي.
- قاموس السياسة الدولية التكنولوجيا هي تطبيق المعرفة العلمية و المهارات الانسانية لحل المشكلات في حقل الفنون العلمية او الصناعية و يعتمد المستوى التكنولوجي بصورة رئيسية على البحث و التطوير بمعنى اكتساب معرفة جديدة و تطبيقها في الابتكار .
- يعرفها كارل ماركس في كتابه راس المال التكنولوجيا انطلاقا من صلتها فقط في ادوات الانتاج حيث اعتبرها الادوات و العناصر المحققة و تطبيقها في الابتكار.
- الموسوعة البريطانية فهناك تعريف شامل للتكنولوجيا: تعني و تتضمن تطبيقات المعرفة في العلوم الطبيعية و بالمقابل لها تاثير في تلك المعرفة و لها دور اساسي بالنسبة للاتصال الانساني و حياة الانسان اليومية و لها تاثير بنيوي في الحياة الثقافية و الاجتماعية و السياسية و القانونية و التعليمية للانسان و في كل ذلك يمكن ان تعد التكنولوجيا بمثابة بعد رئيسي في تاريخ النوع الانساني .
اما الباحث الاجتماعي لويس ممفور فيؤكد على الابعاد الشاملة لمفهوم التكنولوجيا و ارتباطها بالطبيعة البشرية حيث يقول : تمثل التكنولوجيا الوسائل التي يمكن بواسطتها التكيف مع الطبيعة و بكل الاتجاهات و كذلك القدرة على التوجيه العقلاني لحياتها, فالقدرة التكنولوجية متجددة لدى الانسان و بدات عندما استخدم الانسان اصابعه و يديه و تتطور لديه باستمرار بصورة واعية او غير واعية لتمكنه من السيطرة على الظروف الخارجية للحياة و تزيد من قدرته على تسخير الطبيعة غير انها لا تقتصر على ك
- ونها فعل جسدي يقوم به الانسان, بل ترتبط بفكرة ايضا مما يجعلها نظام كامل لديه و سلوك عام لنموه.(01)
01- خالد المعيني, الحافات الجديدة التكنولوجيا و اثرها على القوة في العلاقات الدولية, دار كيوان للطباعة و النشر و التوزيع، 2009، ص 17،18.

المطلب الثاني: انواع التكنولوجيا
تنقسم التكنولوجيا الى مجالين رئيسيين هما:1- الانتاج و الاستهلاك اذا يمكن الحديث عن تكنولوجيا الانتاج: وهو تحويل الاشياء من صورة نوعية معينة الى صورة نوعية اخرى . و تنقسم الى تكنولوجيا صناعية و تنقسم الى: ا- التكنولوجيا المستخدمة في الصناعات الاستخراجية . ب- التكنولوجيا المستخدمة في الصناعات التحويلية . و يقصد بها تلك القائمة على تحويل صورة الاشياء .
2- التكنولوجيا الزراعية: ان اهم مكونات المعرفة التكنولوجية الزراعية السلالات الجديدة سواء النباتية او الحيوانية و كذلك الوصول الى صيغ اكثر ملائمة للتركيب بين منتجات التكنولوجيا الصناعية المستخدمة في الزراعة اعتمادا على التفاعل بين الانسان و الارض.
3- تكنولوجيا الخدمات: و يقصد بها تكنولوجيا اداء الخدمات و هي تسمى بالتكنولوجيا الناعمة soft technology
4- تكنولوجيا المعلومات: هي نتاج لتفاعل و تلاقي عدة انواع من التكنولوجيا (2).
2-خالد المعيني، مرجع سابق، ص41.
















المطلب الثالث: خصائص التكنولوجيا
1- التسارع : فالتكنولوجيا تدخلت لتغير من مفهوم الزمن و تحوله الى حالة ديناميكية بحيث اصبحت وحدة الزمن محور للتنافس .
2- المرونة : يكمن جوهر التكنولوجيا الحديثة في اعتمادها بصورة اساسية على العقل البشري و ليس القوة العضلية.
3- التركيبة: تتميز التكنولوجيا الحديثة عموما بانها تعتمد العلم اساسا لبناء مرتكزاتها . المعرفة من جهة كما تعتمد على التنظيم لبناء مرتكزاتها
4- اللامادية: حيث توغل التكنولوجيا في الرمزية و زيادة قيمه المكون المعرفي في المنتج و تضاءل قيمه المكونات المادية في المنتجات الجديدة مما ينتج عصرا جديدا قائما على الموارد الصناعية التحويلية المختلفة
5- السلبية: حيث ان سرعة التكنولوجيا و اقتحامها و افتقارها الى الاساس الفكري كونها مسخرة اساسا للربح و التاثير و التنافس(3).
3- خالد المعيني ، مرجع سابق، ص47.














المبحث الثاني:اثر التكنولوجيا على عوامل القوة
المطلب الاول: العامل الاقتصادي
اثرت ميزة الاستخدام المكثف للتكنولوجيا بعمق في القواعد البنيوية للاقتصاد و علاقته بالسياسة، و بقوة الدول من خلال تاثيرها المباشرفي المقومات التي تشكل بنية الاقتصاد، و الذي يشكل هيكل قوة الدولة الذي يقوم عليه البناء السياسي، حيث داب التطور التكنولوجي على فرز قواعد و سلوكيات جديدة لم تعد معها اي دولة قادرة على ضبط ايقاع اقتصادها بمعزل عن ايقاع اقتصاد بقية الدول . لذا حددت التطورات الاقتصادية في ظل حقبة الثورة التكنولوجية المعاصرة، و من خلال ثورة الاتصالات و المعلومات في معظم المفاهيم الاقتصادية و التحول من مدرسة الى اخرى، مما يستدعي اعادة دراسة الخارطة الجديدة الاقتصاد بدلالة التكنولوجيا(4).
4- خادل المعيني، مرجع سابق، ص25.
















المطلب الثاني: العامل العسكري
سار التقدم في ميدان الاسلحة في الماضي و لفترة طويلة بصورة خاطئة اتاحت للفكر السياسي ان يواكب نتائجها و انعكاساتها، و للكششف عن مدى الفجوة التي احدثتها التكنولوجيا في هذا المجال الى الحد الذي دفع المفكر فريديريك انجلز الى الاعتقاد في معرض تحليله للحرب الفرنسية الالمانية 1870 بان يكتب قائلا "لقد تقدمت صناعة السلاح و اصبحت من الدقة بحيث يستحيل تصور انقلاب جديد حاسم في هذا الميدان، الان على مدافع تستطيع ان تصب نيرانها على الكتيبة المعادية و بمجرد رصدها عن طريق الرؤية المباشرة و على بنادق تستطيع احراز نتائج متشابهة عندما تصوب على الانسان و هي بنادق يستغرق حشوها بالدخيرة وقتا اقل من الوقت اللازم للتصويب. خلال الحقبة التي تلت هذا التوقع الخاطئ انطلقت مسيرة التكنولوجيا و تطورها السريع لتعبر كثير من العناصر و خاصة في ميدان صناعة السلاح، بحيث وصلت الى ما لم يخطر ببال الانسان يوما و تحققت قدرات تدميرية مرعبة بفعل التكنولوجيا، فقد غير السلاح النووي و الصواريخ الناقلة له و التي تم اختراعها كل الافكار المسبقة عن الحرب ابتداءا بالتفجير الامريكي للقنبلة الذرية ضد اليابان في 1945. انطلق سباق التسلح بالقوة و اتخذ من التكنولوجيا وسيلة فعالة و سريعة لتحقيق الكسب و من التكنولوجيا عقيدة و غطاء لصراع قطبين متعارضين (5).
5- خالد المعيني، مرجع سابق، ص 49.













المطلب الثالث: راس المال و التكننولوجيا
ادى لجوء راس المال الى التكنولوجيا و توسع الاتجار الالكتروني بالعملات الى عملية تحرير راس المال ، من اية رقابة او ضوابطحيث تقوم شركات عابرة القومية من خلال امتلاكها كتلة هائلة من الاموال في صورة اموال مصرفية من اسهم و سندات و اعطائها الاولوية قبل كل شئ لمختلف اشكال تصدير رؤوس الاموال، على حساب تصدير البضائع و هو ما يعني ان الاقتصاد السلعي من جهة و الاقتصاد المالي من جهةثانية، قد تعمق انفصالها حيث باتت هذه الشركات تمتلك بالاضافة الى التجديد التكنولوجي تجديد راس المال مما ينبا بتغيرات هيكلية على اقتصاديات الدول النامية ، حيث تطرح الشركات اسهمها و سنداتها في بورصات الدول النامية كي تستخدم في المضاربة على اسعار ورقية لمشروعات غير انتاجية ، و الهدف الفعلي الكامن وراء ذلك هو تصدير الازمات الدورية المالوفة الى بلدان الجنوب التي تتعرض لها عادة النظم و الاسواق الراسمالية مثل ازمات البطالة و التضخم .
-يساعد التقدم التكنولوجي من خلال الياته في تغير مفهوم السيادة للدولة التقليدية حيث يتغير المفهوم الكلاسيكي للتجارة الدولية حيث شكلت التكنولوجيا العنصر الاساسي في توحيد السوق الدولية عامة عن طريق تنميط اساليب الانتاج و تحديد ظروف ه و تستغل الشركات الدولية سيطرتها القائمة على الانتاج و التجارة الدوليين لفرض انماط تكنولوجية بعينها كاساس للمنافسة.
- لقد خفضت التكنولوجيا تكاليف التقل و الوواصلات بشكل و ازدادت السرعة .
- باتت التكنولوجيا مع تفرعاتها التصدير الاساسي في التجارة الدولية و اصبح توزيع و اقتسام الاسواق الخارجية يتم طبقا لتوزيع التكنولوجيا فباتت العنصر الاكثر تاثيرا في المنافسة الدولية و محورالمعلومات و المعرفة و خبرة للدخول الى الاسواق (6).
6-خالد المعيني، مرجع سابق، ص89.









المبحث الثالث: اليات توزيع القوة الجديدة
المطلب الاول: الاستئثار و الاستبعاد في التكنولوجيا الجديدة
تنفرد الدول الصناعية المتقدمة بالسيطرة على مشروعات تكنولوجيا القمة، و مجرد الانفراد ليس مهما في حد ذاته و انما المهم البحث في طبيعة و كيفية توظيف هذه التكنولوجيا كعناصر قوة و تاثير في علاقات الدول فالاستئثار يعني بمفهوم المقابلة الاستبعاد و كلتا الكلمتين تعبر عنها اللفظة الانجليزية exlusionو يقصد هنا ان انفراد الثالوث المركزي ( الولايات المتحدة الامريكية، اليابان، الاتحاد الاوروبي) في التكنولوجيا العالمية يتميز بقصر المعارف و المهارات العالية عليه دون سواه ، اي بمعنى استبعاد الاخرين و فرض القيود على طموحاتهم الكتنولوجية(1).
1- فؤاد مرسي، الراسمالية تجدد نفسها، سلسلة عالم المعرفة، العدد147، الكويت1990، ص186.

















المطلب الثاني: احتكار التجديد التكنولوجي
يمثل احتكار التجديد التكنولوجي و مخاطر الشيوع التكنولوجي على تاكل المزايا و العنصر الاكثر تاثيرا و حسما في تطور الدول المتقدمة و تقرير ميزان القوى في القرن21 بحيث اصبح السعي الى توحيد السوق الدولية للتكنولوجيا و تقيييدها بعوامل الاحتكار اكبر من دورها في اسواق التجارة السلعية حيث اصبحت مصادر التجديد التكنولوجي محور المنافسة الاساسي في السوق الدولية و اصبح توزيع و اقتسام الاسواق الخارجية يتم طبقا لتوزيع التكنولوجيا ، فالتقدم التكنولوجي عنصر اساسي في توحيد السوق الدولية عن طريق تخطيط اساليب الانتاج و تحديد ظروفه و جعله المعيار الارقى لقياس نجاح الاعمال و القدرة على التسوية بما ينسجم مع المركز الاحتكاري للدول القابضة على مفاتيح التجديد التكنولوجي(2).
2- فؤاد مرسي، مرجع سابق، ص 190.
















المطلب الثالث: حروب التجسس و التنافس التكنولوجي
لقد برز العلم ليكون سمة العصر الحالي، و التكنولوجيا هي السلعة الاغلى و الاثمن فيه كما هو معروف ان التكنولوجيا ليست موزعة بالتساوي شانها شان الثروات الطبيعية فقليل من البلدان قادرة على انتاجها و توليدها و قليل من البشر قادر على ابتكارها و هؤلاء من يمسك برهان المستقبل و لما كان الجميع يطمح في امتلاك خير من ذلك المستقبل، فمن لا يقدر على صنع التكنولوجيا لنفسه فانه يحاول شرائها و ان لم يستطع شرائها او حرم منها فانه يحاول الحصول عليها باساليب اخرى.
و من هنا نستطيع الفهم اماذا انتشرت جرائم التكنولوجيا و سرقة المعلومات و التفاصيل التكنولوجية و حقوق المعرفة و معضلات الملكية الفكرية ، اختصاص جديد تمارسه اجهزة التجسس الاستخباري العسكري ، كما صار الاستثمار في الخارج في ميادين البحث و التطوير التكنولوجي و قيام الشركات العملاقة الاخرى في منظومتها الاكبر دليلا على بروز و استفحال ظاهرة التجسس التكنولوجي و مساعي السيطرة على تكنولوجيا المعلومات و احتكارها .
-الاسباب التي تقف وراء ظاهرة التجسس التكنولوجي:
1- استفحال ظاهرة احتكار التكنولوجيا و دخولها مرحلة اشد خطورة على مستقبل العلاقات بين الدول و تمادي الاقطاب الرئيسية في ميدان التقدم العلمي و التكنولوجي في حماية مبتكراتها التكنولوجية و احاطتها بالسرية و الكتمان للحيلولة دون تسريبها سواء عن طريق التشريعات القانونية او عن طريق الاجراءات الخاصة للمعاهد و المؤسسات القائدة في الابتكار و التكنولوجيا ، الامر الذي جعل من ظاهرة التجسس الصناعي و التكنولوجي مجالا صراعيا غير خاضع للسيطرة و ينتج الوصول الى مفاتيح خزائن التكنولوجيا الجديدة.
3- اخدت السرعة الفائقة في الابتكار تعيد ترتيب كل شئ و تضع اثقال جديدة و متغيرة في ميزان القوة مما يتطلب اللجوء الى وسائل سريعة تنسجم و هده السرعة في الحصول على الابتكار و تطبيقه و اختصار الوقت (3).
3-خالد المعيني ، مرجع سابق، ص 193.














المبحث الرابع: هيكل توزيع القوة بدلالة التكنولوجيا
المطلب الاول : المتغيرات الاساسية في النظام الدولي المعاصر
ان التغير الاساسي الذي اوجدته التكنولوجيا لم يقتصر على بلورة مشكلة الاستقطاب الدولي في النظام الدولي الجديد فحسب و انما في ايجاد طبقة دولية جديدة و هرمية دولية تتجاوز ثلاثية العلم الاول و الثاني و الثالث الى ثنائية عالم متقدم في الشمال و عالم في الجنوب غارق في مشاكل التنمية و الفقر و التخلف و في اطار هذه الثنائية تحتدم المواجهة الى حد الصراع الذي ياخذ طابع التنافس بين الشمال والى الصراع بين الشمال و الجنوب مع بزوغ شديد للهيمنة على النحو الامبرالي الذي عرفه القرن 20 في الماضي ان هذه المواجهة ستغدو معلما اساسيا في خريطة العلاقات الدولية.
-لقد ادت الورة العلمية التكنولوجية المعاصرة الى تراجع الدور الذي تؤذيه الايديولوجيةباعتبارها الدافع و القوة المحركة للتفاعلات الدولية و تركت مكانها لعنصرين اكثر جاذبية و فاعلية هي التكنولوجيا و الاقتصاد و لم تعد القدرات النووية و القدرات العسكرية الالية الوحيدة و المركزية في تفعيل الدور الاقليمي و الدولي للدول بل حلت محلها عناصر اكثر حداثة تنتمي الى البعد الجيواقتصادي في العلاقات الدولية المعاصرة.
اذن هناك حاجة حقيقية لاقامة نظام دولي جديد امام المتغيرات التي اوجدت لنفسها حيزا قيد التبلور و هي حاجة تبرزها بالدرجة الاساس معطيات التكنولوجيا الحديثة التي افرزت كل دذه المدخلات التي تركت اثارها في البناء الكلي للنظام الدولي السابق و عجلت في انتهائه و تشكل في الوقت الحاضر ملامح فاعلة في اقامة نظام دولي مرتقب(4).














المطلب الثاني: هيكل النظام الدولي المعاصر من منظور تكنولوجي
طبقا للمعادلة التي يتم بموجبها توزيع مصادر القوة بين الدول يتغير النظام الدولي ففي كل مرحلة تاريخية و نتيجة لترجيح عوامل معينة من عوامل القوة و من خلال تاثيرها العميق تنشا ميولات قوية لدى العديد منوحدات النظام الى احداث تغيير يؤدي الى اعادة توزيع جوهري للقوة من خلال حيازة مقدار اكبر منها.
فالتفاوت في درجاتالتاثير الدولي هو محصلة لتباين قدرات الدول فيما بينها حيث يساهم هذا التفاوت بشكل جدي في تحديد القوى او الاقطاب الفاعلة في النظام الدولي بل يمكن تحديد الشكل الذي يتخده هيكل النظام الدولي .
-ان النظام الدوليالجديد الذي روج له افتقد الى المبررات و الاسس الذاتية و الموضوعية لقيامها اذ لا يكفي لقيام الانظمة العالمية ان يعلن عنها يحدث و انما تنشا و تظهر نتيجة عوامل طبيعية و تغيرت تراكمية في مجالات الصناعة و التجارة و القوة العسكرية و المؤسسات الدستورية و السياسية و البنى الفكرية و الثقافية و ا ن الذي يعلن عنها هو الترتيبات الداخلية لصتاع هذه النظم و علاقات مركزها الرئيسي ببقية الاطراف و الفروع ، في كتابه الفوضى و الاضطراب العالمي يعترف مستشار الامن القومي الامريكي السابق zingsour bir ganski" " بان ما يسود العلم الان ما هو الانوع من الفوضى فالولايات المتحدة برغم كل ما تملك من مقومات القوة العظمى الا انها لم تستطع ان تصبح الشرطي الاوحد للعالم
- و انها و ان تربعت على قمة الهرم الدولي الا انها لا تستطيع ان تفرض نظاما عالميا محددا و بالتالي فان العالم يسير نحو حالة معقدة التشابك و فوضوية و ربما عنيفة لاسيما و ان العالم يجنح الى نفي الشرعية عن اي قوة منفردة حتى و لو كانت الاقوى عالميا .
4-خالد المعيني، مرجع سابق، ص 206،207.
5-خالد المعيني، مرجع سابق، ص 209.














خاتمة
كخلاصة لما سبق نجد ان العامل التكنولوجي ساهم بشكل كبير في تغيير مسار العلاقات الدولية, من شرق غرب الى شمال جنوب ففي الوقت الذي تعيش فيه دول الشمال اعتمادا تبادليا متكافئ , تعاني دول الجنوب من اعتماد تبادلي غير متكافئ يكرس تبعية الجنوب .





















قائمة المراجع:
• المعيني خالد, الحافات الجديدة، التكنولوجيا و اثرها على القوة في العلاقات الدولية، دار كيوان للطباعة و النشر و التوزيع، ط1 -2009.
01- مرسي فؤاد، الراسمالية تحدد نفسها، سلسلة عالم المعرفة، العدد147، الكويت1990.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اثر العامل التكنولوجي على العلاقات الدولية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ******** لسا نـــــــــــــــــــــــس ******** :: السنة الثالثة علوم سياسية ( محاضرات ، بحوث ، مساهمات ) :: قسم بحوث مقياس تاريخ العلاقات الدولية (خاص بالطلبة)-
انتقل الى:  
1