منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» طريقة تحميل مقالات jstor والمواقع المحجوبة
لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود   Emptyمن طرف رستم غزالي الثلاثاء يوليو 27, 2021 3:31 pm

» النظرية الكلاسيكية و النيوكلاسيكية
لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود   Emptyمن طرف salim 1979 السبت مايو 01, 2021 12:49 pm

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن
لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود   Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 10:36 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ العلاقات الدولية
لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود   Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 1:01 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ الفكر السياسي 2021
لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود   Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء مارس 23, 2021 10:19 am

» الروابط المباشرة الخاصة بالبطاقة الذهبية
لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود   Emptyمن طرف ndwa الثلاثاء مارس 02, 2021 10:27 am

» تواريخ مسابقات دكتوراه علوم سياسية 2021
لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود   Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء يناير 26, 2021 9:59 pm

» منهجية البحث العلمي: تلخيص عملي
لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود   Emptyمن طرف salim 1979 الأحد يناير 24, 2021 5:01 pm

» أعداد مجلة المعرفة 1962-2016
لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود   Emptyمن طرف salim 1979 الجمعة يناير 22, 2021 6:34 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ
لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود   Ql00p.com-2be8ccbbee

 

 لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 42
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5259
نقاط : 100012103
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود   Empty
مُساهمةموضوع: لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود    لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود   Emptyالجمعة نوفمبر 23, 2012 9:58 pm

لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود
الكاتب الدكتور أحمد عظيمي -باحث في الشؤون الأمنية-الجزائر
ما يجري اليوم على حدود الجزائر لا يمكن اعتباره مجرد صدفة ولا هو بالامر الهين. المعروف أنه لا وجود الدكتور :أحمد عظيميللصدفة - إلا نادرا - في العلاقات الدولية، كما أن الدول الكبرى لا تتخذ قراراتها بالمزاج، كما هو حال القادة العرب، ولا بالارتجالية وبدون دراسة وتخطيط. ما يجري في شمال مالي كان منتظرا حدوثه منذ عدة سنوات؛ وكل من تابع الوضع في منطقة الساحل أدرك مسبقا جل الأخطار التي ترتبت عن وجود مجموعات إرهابية تتمول أساسا مما أغدقته عليها الدول الغربية من أموال الفدية. في الجزائر، نظمت العديد من الندوات حول منطقة الساحل، وقد نبه صاحب هذه الكلمات، في أكثر من مرة ومنذ أكثر من ثلاث سنوات، إلى أن منطقة الساحل مقبلة على وضعية أمنية كارثية. كل هذه الأمور موجودة ومسجلة على صفحات الجرائد وعلى العديد من المواقع على
شبكة الأنترنيت. إذا كنا نحن، مجرد أساتذة ومحللين للشأن السياسي ولا نملك لا مراكز بحث ولا مصادر معلومات خاصة، تلمسنا مسبقا الأخطار وأدركنا حجم الكارثة قبل أن تحل ونبهنا إلى ذلك، فهل يمكن أن نعتبر بأن الدول الكبرى لم تكن تعلم بما كان يجري وبما كان يحضّر لشمال مالي ومعه كل منطقة الساحل؟ هم كانوا على علم، وكانت لهم كل الوسائل التكنولوجية، بما فيها الأقمار الصناعية، التي تمكنهم من ترصّد حتى دبيب النملة في الصحراء الكبرى، ولو شاءوا لساعدوا دول المنطقة وقتها للقضاء على المجموعات الإرهابية التي كانت تتواجد في منطقة صحراوية تبلغ مساحتها حوالى الخمسة ملايين كيلومتر مربع. لم يكتفوا بعدم المساعدة ولو بالصور التي تلتقطها كاميرات الأقمار الصناعية بل عملوا على تأزيم الوضع عندما سمحوا، وهم الذين كانوا يراقبون سماء وأرض ليبيا مع بداية الأحداث بهذا البلد، بانتقال الآلاف من الأطنان من السلاح وفي وضح النهار وتحت أنظار الحلف الأطلسي، إلى شمال مالي. نحن هنا لا نوجه اللوم للدول الغربية ولا للحلف الأطلسي على المساهمة بفعالية في تعفين الوضع وتأزيمه، فلهذه الدول مصالحها وهي تعمل على حمايتها. قادة هذه الدول يسعون باستمرار لضمان أمن ورفاهية شعوبهم. اللوم كله يقع على الأنظمة العربية والإفريقية التي جعلت دولها تؤتى من كل جهة. المؤامرة هي طبيعة ثانية في العلاقات الدولية منذ بدأت البشرية تتشكل في إمارات ودويلات، والهوان هو دوما لمن لا يقرأ المستقبل ولا يتمكن من أسباب القوة ولم يحضر نفسه باستمرار للحرب. لعل المؤامرة على الجزائر بدأت منذ الوفاة المبكرة للرئيس هواري بومدين وهو في عز شبابه. بدأ الأمر باستنزاف ثروات البلد، وبتفتيت مؤسسات الدولة فيما سمي بإعادة الهيكلة، وبتعيين أناس مشبوهين، أو غير أكفاء، على رأس العديد من الهياكل والمصالح الحكومية. المؤامرة جعلت الإرهاب يأخذ أسوأ وأفظع أشكاله بالجزائر. لقد تم جر البلد جرا، وتحت أنظار الجميع في ذلك الوقت: سلطة ونخبا ورجال الدين، نحو وضع أمني خطير كاد يعصف به وبوحدته لولا وجود بعض المخلصين من رعيل ثورة نوفمبر وشباب لا يقل وطنية عن مجاهدي الثورة. هؤلاء واجهوا جحافل الإرهاب المدعمة من أطراف خارجية عديدة بإصرار وشجاعة. الشباب كانوا هم وقود تلك الحرب ضد الإرهاب. للتاريخ، نقول إن الشباب، سواء المجندين منهم في إطار الخدمة الوطنية أو العاملين في الجيش وقوات الأمن، هم من كانوا في المواجهة وهم من أنقذوا الجزائر من خطة كانت تستهدفها في وحدتها. اليوم، ومقابل لما يقع على كل حدودنا (الشرقية والغربية والجنوبية)، لن نتوقف عند اللوم ولا عند التساؤل المشروع: لماذا لم نفعل أي شيء لمواجهة مخططاتهم منذ البداية؟ ولماذا اتخذنا موقف المتفرج على المؤامرة وهي تحاك؟ لن نتوقف عند هذا، وحتى لا نجد أنفسنا في وضع آخر ملوك بني الأحمر، دعنا نقول إن الوضع - كما أراه - هو جد خطير وأن علينا جميعا، سلطة ونخبا ووطنيين، أن نسعى بكل جد ودون تضييع أية دقيقة لمواجهة الأخطار المحدقة بالجزائر. مواجهة الأخطار، في هذا الزمن، تكون أساسا من خلال التماسك الاجتماعي، وتقوية مؤسسات الدولة، وضمان الأمن الغذائي، وبناء صناعة متطورة، وجامعة رائدة، وبحث علمي جدي. إنه باختصار، الشروع في بناء نظام ديمقراطي حقيقي، تسند فيه أمور تسيير الشأن العام للشباب الأكفاء. مع العلم أن الدول الكبرى لا تخشى سوى الذين لهم شرعية الكفاءة ووصلوا إلى سدة الحكم عن طريق الانتخابات النظيفة والنزيهة والشفافة حقا. بدون الشروع حالا في تنظيف هياكل الدولة من المفسدين والعاجزين، ومباشرة بناء نظام ديمقراطي حقيقي، والسعي بجد لبناء دولة عصرية وحديثة؛ بدون هذا فستكون الجزائر مهددة فعلا في أمنها ووحدتها الترابية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لجزائر: من خطر الإرهاب إلى خطر الحدود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ********متفرقات سياسية************* :: الجزائر بلد مهم في المنطقة المغاربية-
انتقل الى:  
1