منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أعداد مجلة "آفاق المستقبل"
الفكر السياسي المسيحي Emptyمن طرف الأمير ابن لويس وديع الجمعة يوليو 22, 2022 4:32 pm

» امتحان تاريخ الفكر السياسي 2022 السداسي الثاني
الفكر السياسي المسيحي Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مايو 30, 2022 7:09 pm

» عيد ميلاد سعيد استاذنا
الفكر السياسي المسيحي Emptyمن طرف أكرم الحوراني الجمعة مايو 27, 2022 9:46 pm

» طريقة تحميل مقالات jstor والمواقع المحجوبة
الفكر السياسي المسيحي Emptyمن طرف salim 1979 الأربعاء فبراير 09, 2022 10:25 pm

» امتحان تاريخ الفكر السياسي 2022
الفكر السياسي المسيحي Emptyمن طرف salim 1979 الخميس يناير 20, 2022 8:36 pm

» امتحان تاريخ العلاقات الدولية 2022
الفكر السياسي المسيحي Emptyمن طرف salim 1979 الخميس يناير 20, 2022 8:33 pm

» تفعيل العضويات
الفكر السياسي المسيحي Emptyمن طرف Admin الأربعاء ديسمبر 22, 2021 10:40 pm

» كل وحدات القياس العالمية: الأطوال ، المساحات، الأوزان
الفكر السياسي المسيحي Emptyمن طرف أكرم الحوراني الخميس ديسمبر 02, 2021 10:13 am

» الفرق بين: القانون والمرسوم والمنشور والتعليمة والقرار والمقرر
الفكر السياسي المسيحي Emptyمن طرف ndwa السبت نوفمبر 06, 2021 2:50 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ
الفكر السياسي المسيحي Ql00p.com-2be8ccbbee

 

 الفكر السياسي المسيحي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي



تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 43
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5266
نقاط : 100012122
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

الفكر السياسي المسيحي Empty
مُساهمةموضوع: الفكر السياسي المسيحي   الفكر السياسي المسيحي Emptyالأربعاء نوفمبر 05, 2014 10:30 am

[rtl]جامعة 8 ماي 1945- قالمة..
.كلية الحقوق والعلوم السياسية..
.قسم العلوم السياسية..
.الأستاذ : حميداني سليم..
.المادة: تاريخ الفكر السياسي..
.المحور الأول:الفكر السياسي في العصور الوسطى..
.المحاضرة رقم:01..
.عنوان المحاضرة: الفكر السياسي المسيحي:..
.         تمثل المسيحية Christianityإحدى أهم ثلاث ديانات سماوية،جاء بها عيسى ـ عليه السلام ـ كرسالة توحي،د شأنه شأن رسل الله جميعًا، ودعا الناس إلى عبادة الله وحده، قال تعالى: ..
.﴿وإِذْ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله، قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق، إن كنت قلته فقد علمته، تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب*116* ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدًا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم، وأنت على كل شيء شهيد*117*﴾ سورة المائدة..
.كان هذا أصل المسيحية ، ثم لم يلبث أن دب الشرك في معتقدات النصارى؛ بسبب تأثير فلسفات قديمة وديانات ومعتقدات وثنية، وسرعان ما أصبح لهذا التيار الغلبة، وشاع الاعتقاد فيما يعرف بالتثليث وغيره من المعتقدات المحرفة، والواقع أنها لم تحمل في بدايتها نظاما أو فكرا سياسيا محددا، وإنما حصرت نطاق اهتمامها في المسائل الدينية فحسب، ولكنها اجتذبت بالتدريج الطبقات الدنيا من الشعب الروماني، خصوصا وأنها نادت بأن الخلق متساوون في نظر الخالق، وأنه لا فرق بين فرد وآخر بسبب الطبقة أو الفقر أو المنزلة الاجتماعية، وعندما اعترف الإمبراطور قسطنطين بالمسيحية دينا رسميا للإمبراطورية في القرن الرابع الميلادي، تغيرت مكانة المسيحية واتجهت السلطة الكنسية نحو الازدهار، ثم ما لبثت أن قامت في وجه سلطة الدولة المجسدة في الحاكم، وبذلك نشأت سلطتان:..
.سلطة دنيوية يرأسها الإمبراطور وأخرى دينية يرأسها البابا، وبذلك كان المسيحي خاضعا لنوع من الالتزام الثنائي بين الله والحاكم.، ولقد كان من تأثير المسيحية أن ظهر مذهب الغايتين:..
.- غاية دنيوية متصلة بالدين...
.- غاية أبدية متصلة بالكنيسة...
.لقد جسدت الدولة وفق هذا التصور السلطة القانونية المدعمة بوظيفة أخلاقية ودينية، بينما الكنيسة كسلطة ارتكزت على المسائل الدينية المدعمة بوظيفة أخلاقية وأخرى تربوية وتجسد مجالها في قوى ثلاث:..
.- قوة دينية مرتبطة بالأسرار المقدسة...
.- قوة تشريعية أو قانونية...
.- قوة تعليمية...
.استطاعت الكنيسة وهي تمتلك هذه القوى، أن تشارك في جميع المسائل السياسية، وكانت القوة الحضارية الرئيسية في العصور الوسطى المبكرة في أوروبا الغربية؛فقد هيمنت على الشعب، وقامت تدريجيًا، بتنصير غير المسيحيين، ومع أن أبناء أوروبا لم يعودوا يدينون بالولاء لحاكم واحد، إلا أنهم بدأوا تدريجيًا يتحدون تحت ظل الكنيسة، وسافر أناس أطلق عليهم المنصرون، مسافات كبيرة لنشر النصرانية، كما ساعد هؤلاء المنصرون على إدخال الأفكار الرومانية المتعلقة بالحكم والعدالة في حياة الشعوب، وتولّى البابوات والأساقفة، وآخرون من كبار النصارى، وظائفا حكومية عديدة، بعد أنفقد الأباطرة الرومان السلطة، وجمعت الكنيسة الضرائب واحتفظت بالمحاكم التشريعية لمعاقبة المجرمين، هذا فضلاً عن أن المباني الكنسية كانت بمثابة مستشفيات للمرضى ونزل للمسافرين. ..
.لقد أصبحت المؤسستان الكنسيتان ـ الكاتدرائية والدير ـ مركزين للتعليم في العصور الوسطى المبكرة. وكانت الكاتدرائيات كنائس للأساقفة، وكانت الأديرة لمجموعات من الناس، يطلق عليهم اسم الرهبان، قد تخلوا عن الحياة الدنيا اعتقادًا بأنها الطريق لخدمة الله بالصلاة والعمل، وساعد رهبان بعض الأديرة ورجال الدين في الكاتدرائيات على استمرار القراءة والكتابة باللغة اللاتينية، وحافظوا على عدد كبير من المخطوطات القديمة النفيسة، كما أنهم قاموا بتشييد معظم المدارس في أوروبا...
.أصبحت سلطة الكنيسة القوة الوحيدة الكبيرة التي ربطت أوروبا مع بعضها خلال الفترة الإقطاعية، فقد مست الكنيسة حياة كل فرد تقريبًا بأشكال عديدة ومهمة، فكانت تُعمِّد الفرد عند ولادته، وتقوم بمراسيم الزفاف عند زواجه، وتتولى مراسيم الدفن عند وفاته، ومع  مرور الوقت صارت الكنيسة أكبر مالك للأرض في أوروبا الغربية في العصور الوسطى؛ فقد منح عدد من السادة الإقطاعيين إقطاعات إليها مقابل خدمات يؤديها رجال الدين، وفيالبداية هيمن السادة الإقطاعيون على الكنيسة، ولكن ظفرت الأخيرة، تدريجيًا، بقسط كبير من الحرية. ..
.وعلى الرغم من أنه لم يكن لرجال الدين دور مباشر في الحروب الإقطاعية، إلا أنهم سيطروا على السادة بما كان لديهم من أنواع الأسلحة الأخرى الخاصة بهم، فكان الحرمان الكنسي (أي الطرد من الملة النصرانية) واحدًا من أعظم أسلحة الكنيسة، إذ إن طرد شخص من الملة النصرانية يعني فصله فصلاً كاملاً من الكنيسة، وحرمانه من أمل الذهاب إلى الجنة الموعود بها في نظرهم، وإذا استمر أحد السادة في التمرد بعد هذا الطرد، فإن السلطة الدينية تأمر بإغلاق كل الكنائس الموجودة في أرضه، وعندئذ لا يستطيع أي إنسان يعيش في تلك الأرض، أن يتزوج أو أن يدفن بمباركة الكنيسة، كما أن أجراس الكنائس لا تقرع إطلاقًا فيها، وكان الناس ـ والحالة هذه ـ يتذمرون تذمرًا شديدًا إلى حد التمرد، الأمر الذي كان يجبر ذلك السيد، في نهاية المطاف، على الإذعان للكنيسة. ..
[rtl] 
 .
01- الفكر السياسي عند القديس أوغسطين (354-430):..
.         يعد القديس أوغسطين Saint Augustine أحد أشهر قادة الكنيسة النصرانية القديمة،وكان لكتاباته تأثير قوي على الفكر الديني النصراني في القرون الوسطى، وظهرت أفكار أوغسطين أيضًا في تعاليم جون كالفن ومارتن لوثر والإصلاحيين البروتستانتيين الآخرين، وأثر على بعض الفلاسفة من أمثال إيمانويل كانط، ولقد كرس نفسه للدفاع عن الدين المسيحي خاصة ضد الوثنيين الذين اتهموا المسيحية بكونها المسؤولة عن ضعف روما، واستهدافها من الخارج خاصة سنة 410 م، لذا حاول أن يثبت أن الأمر لا يتعلق بالإيمان المسيحي، وإنما هو متعلق بالأداء السياسي...
.         كتب أوغسطين ما بين سنتي 413-427 مؤلفه مدينة الله ، حيث اعتقد بوجود حاضرتين (مدينتين) تعيشان جنبا إلى جنب (حاضرة الله وحاضرة الشيطان)، اعتقد أوغسطين أن للإمبراطورية حدودا وأن للكنيسة حدودا، وأنه يجب دعم الإمبراطورية لأنها موجودة ،رغم أنها ليست الشكل السياسي الأكثر رجاء، ومن حيث المبدأ كان أوغسطين يفضل الدول الصغرى على إمبراطورية واسعة...
.         يرى أوغسطين أن القانون الطبيعي موجود في نفس كل إنسان وهو قانون الله، والقانون المسيحي هو امتداد خارجي لقانون النفس الداخلي، كما يرى أن القانون الوضعي متغير ومحدود ومع ذلك يجب أن يحظى بالمساندة والحب، ولقد رفض أوغسطين أن تهيمن السلطة السياسية على كل نواحي الحياة، وفي سبيل ذلك حاول إبراز الفرق بين دولة تهتم بالعالم المادي بسلطتها المدنية ، والكنيسة التي تهتم بالمصالح الروحية والحياة الداخلية، وبالعالم أجمع مع ممارسة السلطة الأخلاقية، ولقد تمنى أوغسطين أن تتبع السلطة المدنية المسيحية، وأن يملك المسيح بصورة غير مباشرة، وذلك بسيطرته على أفكار القادة وبإيحائه للآداب والقوانين...
.إن الإنسان حسب أوغسطين مكون من عنصرين : عنصر الروح وعنصر الجسد ، فهو ينتمي إلى وطنين أولهما الأرض والآخر السماء، وتاريخ البشرية هو وليد الصراع بين المجتمع الدنيوي المسيطر عليه من قوى الشر الناتجة عن غرائز الإنسان، ومن مظاهر الطمع وحب التملك (مملكة الشيطان)، والمجتمع الثاني تسيطر عليه قوى الخير ومظاهره حب السلام (مدينة الله)، ولا بد في النهاية من انتصار مدينة الله ، لأنها هي الخالدة ، وما سقوط الإمبراطورية الرومانية إلا لكونها مجرد مملكة دنيوية...
.         يرى أغسطين أن هناك شراكة في الخدمات المتبادلة تعقدها الكنيسة مع الإمبراطورية، ودل حين ميز بين الحاضرتين، على أن ما يهم المسيحيين في النهاية هو حاضرة الله، وأوضح أنه مادامت  السلطتان مستقلتين عن بعضهما، فإن المجتمع الزمني يندمج عند ذاك في الخطة الإلهية وأنه جراء ذلك لا يستطيع مخالفتها...
.         برأي أوغسطينفإن الروح تبقى حرة ، ولو أن صاحبها عبد، كما أن الحكومة شيء لا بد منه، وهو يرى أن بروز المجتمعات السياسية إلى حيز الوجود هو حصيلة سقوط الإنسان وهي مظهر اصطناعي عن خطاياه...
.         لقد نشأ عن هذه الأفكار ما يمكن وصفه بالتراث الأوغسطيني، الذي يرى حق الدولة ضمن حق الكنيسة، وأول نص يعبر عن هذا التراث هو الرسالة التي أرسلها جيلاس الأول (البابا ما بين 492-496) إلى الإمبراطور أناستاز، وفيها أن هناك جهازين يحكمان العالم حكما سياديا، وهما السلطة المقدسة للأحبار والسلطة الملكية، وكما ورد في الرسالة: ... بالفعل كما تعلم أيها الابن البار السموح، أنك تحكم الجنس البشري بشرف منصبك، ولكنك مع ذلك تحني الرأس باحترام أمام الأحبار في الأشياء الدينية، إنك تنتظر منهم - وأنت تتناول القربان الإلهي - وسيلة خلاصك، وأنت مع تحكمك بهم، تعلم أيضا أنه يجب الخضوع للنظام الديني بدل توجيهه، وتعلم أيضا فيما تعلم أنك تابع لحكمهم عليك، وأنه يجب عليك أن لا تحاول إخضاعهم لإرادتك...
.02- الفكر السياسي للقديس لـ توما الأكوينيSaint Thomas Aquinas..
.كان القديس توما الأكويني(1225م - 1274م)أحد أشهر الفلاسفة وعلماء اللاهوت الذين عرفتهم العصور الوسطى في الغرب بتأثيره البالغ على الفكر النصراني،وبصفة خاصة على مذهب الروم الكاثوليك...
.يرى توما الاكويني  أن الدولة هيئة  موحدة التنظيم بأفرادها ، مثلها كالجيش يعاون عمل الجندي فيه على المجموع  دون أن يختلط به ، و إذا كان النظام في الجماعات الحيوانية كالنمل والنحل يصدر عن الغريزة ، فان النظام في الجماعات الإنسانية يصدر عن العقل و الإرادة، و من ثم فهو يقوم على ضرب من التعاقد الواعي...
.كان توما على قناعة بأن على الحكومات واجبًا خُلُقيًا، يجب أن تؤديه في حق رعاياها حتى تُيَسِّر لهم حياة قويمة، فكان يجهر بالتحذير من مَغَبَّة الجَوْر على الحقوق المشروعة للرعايا، كحقهم في الحياة والتعليم والعقيدة والتناسل، ويرى أن الأرستقراطية أكثر حكمة من الديمقراطية ، و أن المونارشية أو حكومة الفرد الفاضل خير من الأرستقراطية ، و أكثر مطابقة للطبيعة، لأن الطبيعة تشكلت بصورة تجعل لكل شيء مبدأ واحدا،فالجسم تديره النفس، و الأسرة يديرها الأب، و العالم يديره الله ، كذلك فإن الدولة يجب أن يديرها فرد واحد...
.يذهب توما إلى ضرورة أن يتم انتخاب الحاكم، و أن يعاون هذا الحاكم مجلس أرستقراطي ينتخبه الشعب، و وظائف الدولة عنده تنحصر في أمور أربعة : أول وظائف الدولة هو تحقيق الأمن و الطمأنينة في الحياة و تأمين الأفراد من الجوع و الأخطار ، وثاني هذه الوظائف هو تحقيق النظام و ضمان العدالة بواسطة التشريعات القانونية، و ثالث هذه الوظائف هو ذلك الذي يمكن تسميته بترويج الحد الأدنى من الأخلاق بمساعدة الكنيسة، التي تعمل أساسا على الحفاظ على الحياة الأخلاقية، و رابع هذه الوظائف و آخرها هو حماية الدين،  وفي حماية الدولة للدين محافظة  على الاستقرار ومساعدة للكنيسة...
.إن الدولة  في نظر توما الاكويني عرضة للخطر الخارجي ، لذا وجب عليها الاستعداد للحرب، و هو استعداد يرتبط بالوظيفة الجوهرية لها ،إلا أن الاكويني يشترط أن  تكون الحرب عادلة، و يضع لعدالتها ثلاثة شروط:..
.-الأول أن تعلنها السلطة الشرعية و تباشرها بنفسها...
.- الثاني أن تعلنها لسبب عادل أي لدفع الظلم...
.- الثالث: أن تمضي فيها بنية صادقة و بعزم ثابت، و بما أن مهمة رجال الدين لا تتفق مع عمل من أعمال الدنيا، و بخاصة الحرب وسفك الدماء، فان الواجب عليهم استخدام الأسلحة الروحية من صلاة و وعظ ، وإقامة شعائر الدين...
.تابع توما الاكويني أرسطو متابعة تامة في الكثير من أفكاره السياسية وهاجم شيوعية النساء و المال التي نادى بها أفلاطون و نادى بضرورة تكوين الأسرة و ضرورة التملك، و رأى أن الدولة اجتماع سياسي و طبيعي من حيث أن الإنسان حيوان اجتماعي ، ولهذا يوصفه القديس  توما  أنه كان أرسطو العصور الوسطى، فلقد أقام فلسفة السياسة على عبارة أرسطو القائلة: بأن الإنسان حيوان اجتماعي ، فالإنسان لا يوجد بدون مجتمع ، و متى وجد المجتمع وجد الحاكم و وجد القانون، و للقانون عند توما الاكويني أربعة أنواع هي:..
. - القانون الأزلي Eternel Law..
. - القانون الطبيعي Natural Law..
.- القانون الإلهي أو المقدس Devine Law ..
. - القانون الإنسانيHumanLaw..
.إن القانون الأول في نظر الاكويني يطابق التدبير الإلهي للعالم، أو هو القانون الذي يحكم به الله العالم ، أما القانون الطبيعي فهو بمثابة انعكاس للحكمة  الإلهية على المخلوقات ، و معنى هذا أن القانون الطبيعي هو القانون الذي يحكم به العقل أو النفس الفاضلة، التي تتأثر بالقانون الأزلي، أما القانون الإلهي أو القانون المقدس فهو يتمثل في الشرائع و الأحكام التي أتت عن طريق  الوحي أو التبليغ ، كالشريعة الخاصة التي أنزلها الله على اليهود...
.و لما كان من المتعذر تطيق الأنواع الثلاثة السابقة للقانون على بني البشر تطبيقا كليا و عاما ، فلقد قام القانون الإنساني الذي وضع خصيصا ليلائم الجنس البشري و هو قانون إنساني خالص ، وهنا يرى توما أن طاعة القانون واجبة طالما كان عادلا ، أما القانون الظالم فلا تجوز له الطاعة بأي حال من الأحوال ...
.03- دانتي أليجيري 1265-1321 Dante Alighieri..
.كان عضوا نشطا في الحية السياسية و العسكرية لفلورنسا التحق بالجندية ، و تقلد مناصا مهمة في حكومة فلورنسا Florence  و اندمج في الصراع السياسي القائم للسيطرة على الحكم و  بوصول معارضيه الى الحكم نفي من فلورنسا عام 1302...
.ألف دانتي عمله الكوميديا الإلهية the  divine comady التي موضوعها الحياة بعد الموت كذلك ألف دانتي عمله حول الحكومة العالمية سنة 1313, حول فيه دعوة الدولة إلى أن تربط بالكنيسة حتى تستطيع قيادة الأفراد إلى حياة أفضل ز ذلك على شكل الإمبراطورية المقدسة , كان دانتي على النقيض من الأكوبني يرى السلطة الزمنية و بالتحديد سلطة الإمبراطور هي فوق سلطة البابا ,و إقرارا السلام في أوروبا لا يكون إلا بتوحد السلطة و وضعها في يد الإمبراطور ( الحكومة العالمية)  و لا يمكن على الجمع بين السلطتين الزمنية و الدينية ، و الهدف ، و الهدف السامي للبشرية في تحقيق حياة راشدة تتحقق مع ما منح الإنسان من عقل و حكمة ،لا تكون إلا في ظل الإمبراطورية،  إن  إرادة الله ممثلة في  تكون الدولة و فتوحاتها بغاية تحقيق الحكومة العالمية ..
.04- مارسليو دي بادو  1280- 1343 م Marcello de Badu..
.ظهر مارسليو في فترة تتميز برفض الناس لسلطة الكنيسة و ضعف مركز البابوية و رجال الدين ،فكان هناك اتجاه قوي نحو العلمانية ، والتطلع إلى فعل الدين عن الدولة و إقامة الدولة القوية...
.كتب كتابا عنوان الدفاع عن السلم ، و قد رأى فيه أن البشر يسعون إلى الحياة الفاضلة التي هي في نظره حياة فاضلة في الدنيا و حياة فاضلة في الآخرة، ة العقل والفلسفة هما سبيل تحقيق الحياة الفاضلة في الدنيا، و الدين هو سيلها في الآخرة، و الديانة المسيحية هي ظاهرة اجتماعية  من الواجب تقديس معتقداتها و هي فوق مستوى كل عقل فيها , والقانون قانون شري صادر عن هيأة دستورية ، و قانون مقدس منبثق من أوامر الله المباشرة و من يمارس السلطة يمارسها اسم الشعب ، والهيئة التنفيذية تنتخب من السلطة التشريعية ..
.رأى مارسليو أن الغرض الأساسي من قيام الدولة هو تحقيق الحياة الكافية للناس ، و من أهم وجبات الحكومة العمل على تحقيق السلام...
اتفق مارسليو مع أرسطو بشأن تقسيم الحكومات، و رأى أن الحكومة الفاسدة تخدم مصالح الحاكمين فقط، و صالح أي حكومة في رأيه يتوقف على مدى رعايتها و خدمتها لمصالح المحكومين ، و في رأيه أن القوانين قسمان : إلهية (مسيحية) يتم نفذها في الآخرة و قوانين وضعية يتم نفاذها في الدنيا ، و بذلك رأى أن ارتكاب ذنب ديني لا يمكن المعاقبة عليه في الدنيا بل في الآخرة ، و هذا الرأي كان و مزال أحد أساب فصل الدين عن الدولة في الغرب[/rtl]
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفكر السياسي المسيحي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الفكر السياسي المسيحي
» محاضرات في تاريخ الفكر السياسي:الفكر السياسي الليبرالي
»  الفكر السياسي عند كونفوشيوس
» تاريخ الفكر السياسي
» برنامج الفكر السياسي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ******** لسا نـــــــــــــــــــــــس ******** :: السنة الأولى علوم سياسية ( محاضرات ، بحوث ، مساهمات )-
انتقل الى:  
1