منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» طريقة تحميل مقالات jstor والمواقع المحجوبة
المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Emptyمن طرف رستم غزالي الثلاثاء يوليو 27, 2021 3:31 pm

» النظرية الكلاسيكية و النيوكلاسيكية
المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Emptyمن طرف salim 1979 السبت مايو 01, 2021 12:49 pm

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن
المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 10:36 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ العلاقات الدولية
المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 1:01 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ الفكر السياسي 2021
المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء مارس 23, 2021 10:19 am

» الروابط المباشرة الخاصة بالبطاقة الذهبية
المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Emptyمن طرف ndwa الثلاثاء مارس 02, 2021 10:27 am

» تواريخ مسابقات دكتوراه علوم سياسية 2021
المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء يناير 26, 2021 9:59 pm

» منهجية البحث العلمي: تلخيص عملي
المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Emptyمن طرف salim 1979 الأحد يناير 24, 2021 5:01 pm

» أعداد مجلة المعرفة 1962-2016
المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Emptyمن طرف salim 1979 الجمعة يناير 22, 2021 6:34 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ
المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Ql00p.com-2be8ccbbee

 

 المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 42
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5259
نقاط : 100012103
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Empty
مُساهمةموضوع: المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان   المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Emptyالأربعاء فبراير 12, 2014 12:49 am

- الفكر السياسي عند الألمان "الفلسفة السياسية الألمانية":
يمثل الفكر السياسي الألماني عنصرا أساسيا في إحداث حالة التراكم خلال الثلاث القرون الأخيرة من العصر الحديث، وتكمن الأهمية من خلال الموضوعات المثارة والإضافات الجديدة وبناء النظريات الكبرى في الفكر السياسي ، ويبرز في هذا البناء ارتباط الشعب الألماني بالعقيدة البروتستانتية واعتزازه بجنسه وخلفيته التاريخية ، ولقد تدرجت الأفكار السياسية للألمان من الطرح الأخلاقي إلى الطرح القومي والعنصري ، مرورابالطرح الواقعي المعتمد على تعظيم القوة،ومحورية فكرتي الصراع والعقلانية.
01- الفكر السياسي لـ: إيمانويل كانط 1732-1804:
اشتهر كانط بما قام به من ربط بين السياسة والأخلاق في اتجاه مغاير لميكيافللي ، وكان ذا نزعة أخلاقية متفائلة ، ولقد اعتقد دائما في عالم قائم على الحق والعدل والقانون الدولي، ومعتقده الفكريتراوح بين محورين ، هما : الواجب الأسمى والإرادة الخيرة، ومن خلال نزعته الأخلاقية كان معاديا للحرب، ولا يبررها إلا شرط واحد ،وهي أن تؤدي إلى نشر الدستور المدني والتقدم بين البشر.
حاول كانط إيضاح جانبين:
1- أن أداء الفرد لواجباته أكثر أهمية من إسعاد نفسه أو الآخرين.
2- إذا تم الافتراض أنه بوسع العلماء التنبؤ بالفعل، فإن التنبؤات لا تتعارض مع الميل نحو حرية الإرادة، لذا فإن تنبؤات العلماء ليس لها أي تأثير على القدرة في صنع المستقبل، ووجوب العيش الكريم مع التحلي بالأخلاق.
يعد كتاب "نقد العقل الخالص" أهم مؤلفات كانط ، ولقد بين فيه القيمة النسبية للمبادئ العقلية  ،راسما للفلاسفة حدود المعرفة النظرية، و استمر هذا الطرح كذلك في كتابه "نقد العقد العملي ونقد ملكة الحكم" وقصد فيهما الإشادة بالحرية الإنسانية، وفي سنة 1775 أصدر كتابه "مشروع السلام الدائم" ليطور أراءه فيما بعد في كتابه "من أجل السلام الدائم" وذلك في ظروف الثورة الفرنسية، والمخاوف التي أعقبتها والتي أدت إلى حروب  مدمرة بين العروش الأوروبية من جهة والجمهورية الوليدة، حيث كان الأفراد يتطلعون إلى العيش في أجواء السلام، ولهذا طرح كانط ما اعتبره مكونات لميثاق السلام الدائم ، وهي المكونات الخاصة بتحالف الشعوب من أجل السلام، ومن هذا المنطلق صيغت فكرته المعروفة بـ "السلام الديمقراطي" في كتابه مشروع السلام الدائم، حيث حاول كانط وضع أسس لتنظيم العلاقات ما بين الشعوب، ومنع اندلاع الحروب في المستقبل.
كانت أهم أسس هذا المشروع أن السلام الذاتي ناتج عن الترابط الطبيعي بين الدول الديمقراطية أو الجمهورية ، هي كل نظام سياسي قائم على القانون والدستور المدني وحقوق الإنسان ، كما أن العلاقة السلمية تنشأ بين الدول التي تعتمد الحوار والحرية وتحترم إرادة شعوبها.
- يؤكد كانط أن عدد الديمقراطيات سيزداد مع الزمن ليعم العالم، وأن الديمقراطيات لا يمكن أن تعيش في حالة سلم مع الدول الاستبدادية التي ترفض الحوار، كما أن من أسس هذا المشروع حقوق الإنسان كمواطن عالمي.
تتجاوز فلسفة كانط السياسية عن السلام الفترات المرحلية إلى اعتبار السلام مشروعابعيد المدى، يتحقق بتغير طبيعة الإنسان وإيجاد أساس قانوني للسلام ، حيث القانون أسبق من التنظيم، وحتى يكون هناك إطار يحمي السلام ويحول علاقات القوة إلى علاقات قانون، ويجعل من الحرب أمرا مستحيلا وبعيد الحدوث، وذلك نظرا لخسائرها الكبيرة ، وكونها تحرم الإنسان من حقوقه الأساسية.
يرى كانط أن النظام الجمهوري الذي يقوم على دستور يحمي الحريات ، هو الكفيل بتحقيق السلام الأبدي، حيث تتحقق المساواة بين المواطنين والحرية للجميع، ولقد نادى كانط بنوع من الفيدرالية الدولية كحل بين الدول الحرة الديمقراطية، وناضل لمواجهة العنف بفكرتين أساسيتين في فلسفته هما:
- الاقتناع أن التطور سيصب حتما في صالح البشرية.
- أن الغلبة ستكون في النهاية لقوى الخير والقيم الإنسانية على قوى الشر.
02- الفكر السياسي لـ: يوهان جوتليب فيخته:
يعد فيخته رائد الفلسفة الألمانية ورمز للوطنين الألمان، بحيث اتخذ منه النازيون رائدا للوطنية الألمانية وشكلوا رابطة باسمه عرفت ب"رابطة فيخته" كأداة للدعاية الألمانية.
عاصر فيخته الغزو النابوليوني لألمانيا وتأثر بهزيمة بروسيا العسكرية، لذا حاول أن يكون واعظا وطنيا في الجيش، لكن طلبه رفض فتوجه إلى الشعب الألماني بالوعظ، وألقى في أمسية أيام الآحاد المتعاقبة من 13 ديسمبر 1807 إلى غاية 20 مارس 1808، سلسلة من المحاضرات العامة عنوانها " خطابات الأمة الألمانية" حيث تكلم مع الألمان بما لم يتكلم به أحد منذ عهد مارتن لوثر ، مثيرا فكرة الوحدة في سبيل تحقيق الاستقلال ، فهو يرى أن الشعب الذي عجز الرومان في الماضي عن غزوه جدير بأن لا يخضع لغزو الفرنسيين.
آمن فيخته بالتفوق الألماني فهو يقول مثلا: "أن تكون ذا خلق ، وأن تكون ألمانيا فذلك يعني نفس الشيء"، ولقد ركز على اللغة وأهميتها السياسية، وذهب إلى أن عمق التفكير عند الألمان مرجعه استعمال اللغة الألمانية باعتبارها اللغة النقية، عكس اللغات الفرنسية والإيطالية التي تعتمد في نظره على لسان ميت.
اتصلت نظريته السياسية بمسائل قومية تخص الرأي العام لا الرأي الأكاديمي في قاعات البحث الجامعي، وكان لها أثر سياسي في القرن الذي أعقب وفاته، بل يمكن تبيان أثرها في توجيه النزعات القومية في أوروبا، بل حتى في توجيه السياسة المصرية بعد 1952 ، وهي السياسة التي اتخذت من الوحدة العربية هدفا جوهريا ارتبط بالقومية العربية.
إن ذهاب فيخته إلى أن الحدود السياسية للدولة يجب أن تتفق مع الحدود اللغوية، اتخذ تبريرا لمطالبة هتلر فيما بعد بمنطقة السوديت بتشيكوسلوفاكيا وكذا ضم النمسا إلى ألمانيا سنة 1938م، كما كان ذلك سندا للوطنيين الإيطاليين في مطالبتهم ضم كورسيكا ونيس والمناطق التي تتكلم الإيطالية في فرنسا.
لقد نجحت نظرية فيخته اللغوية وتطبيقها السياسي في السياسة الدولية،حيث لم تعد ترتبط فقط بالشعب والدولة القومية، وإنما ارتبطت بالفكرة الشائعة عن الأجناس، فصارت هذه الأخيرة  تقسم على أساس لغوي، وإن كان التحدث عن الأجناس وفق هذه الصيغة  لا ينطبق والحقائق العلمية، إلا أن هذه الإيحاءات قد أصبحت ذات مدلول سياسي له أعمق الأثر في خيال الشعوب، وله القوة التي تتخطى في مخاطبتها مجال العقل، إلى مجال العواطف واللاشعور في جمع الأفراد وتقريبهم.
نادى فبختة بالنظرية العضوية حول الدولة واستطاع أن يكون حلقة وصل بين فلسفة كانط وفلسفة هيغل السياسيتين، فبعد أن دافع فيخته عن وجوب قيام الوحدة بين الألمان لتكلمهم لغة واحدة، وأن ذلك يمكن تطبيقه على الأمم الأخرى، ذهب إلى أن الدولة هي تجسيم للأمة، وكل أمة لا تتجسم في دولة هي أمة ضعيفة مصيرها إلى الزوال، كما أن الدول التي لا تقوم على أمة لا حياة فيها.
انتقل فيخته من هذا التعريف للدولة إلى فكرة الدولة القومية، تاركا وراءه المفاهيم القانونية والسياسية التي سادت حولها في القرن الثامن عشر، فهي لم تعد في رأيه مجموعة الأفراد الذين يقيمون على نفس الاقليم ولا تربطهم ببعضهم البعض إلا رابطة القانون ، وإنما هي أشبه بالجسم المتكامل الأعضاء، ففيها يعتمد كل شخص على غيره ، ولا يجد سبيلا إلى حقوقه (الحياة، الحرية، الملكية) إلا عن طريق تدخل الدولة الإيجابي.
في كتابه "الدولة التجارية المغلقة" سبق فيخته النازيين في دعوة اعتبار الدولة بمثابة الوحدة الاقتصادية قبل أن تكون وحدة سياسية، حيث يرى أن بقاء الدولة نفسه، يستلزم حالة من الاستقلال الاقتصادي ، لأن الدولة لا تستطيع الاحتفاظ باستقلالها السياسي إلا على أسس اقتصادية ، وإلا تعرضت في وقت السلم والحرب ،لأن تكون منطقة نفوذ تابعة لمن تعتمد عليه في تموينها، وهو لم يرى في التجارة الدولية طريقا للسلم والتعاون بين الشعوب- كما يرى ذلك آدم سميث- وإنما مثلث في نظره طريقا للعدوان والاستعمار الاقتصادي، لما قد تعجز عليه إمكانيات مساحة الدولة، فقد ذهب إلى أن كل دولة ينبغي أن تملك ما سماه "الحدود الطبيعية" التي تضم مساحة تبلغ من الاتساع والشساعة، ما يسمح لها بإنتاج ما يكفي حياتها الاقتصادية ويغنيها عن العالم الخارجي إلا في الشؤون غير الضرورية ، وأن تحصل عن ذلك بالقوة والحرب عند الضرورة، وهي الفكرة التي أطلق عليها هتلر فيما بعد "المجال الحيوي".
ذهب فيخته إلى وجوب فرض الدولة السيطرة على الملكية وأن تتدخل في تنظيمها، فالملكية حسبه مستمدة من الدولة، وهي خاضعة للالتزامات التي تقضي بها المصلحة العامة، فمن أساء استعمال ما يملك تعرض لنزع ملكيته من الدولة وتوجيهها للوجهة الصالحة.
اقتنع فيخته أن على الدول أن تحقق فرص العمل لجميع المواطنين ، وعليها أن تمنح الإعانات للأفراد العاجزين عن الكسب، شرط أن لا يستغل ذلك من الكسالى ويؤدي إلى تعطيل الإنتاج.
أحيا فيخته فكرة أفلاطون في كون الدولة منظمة تعليمية، لهذا دعا إلى تدخل الدولة في إصلاح التعليم، بما لديها من موارد في الإنفاق، ومن سلطة القهر في إجبار الأولياء على تعليم أبنائهم، والتعليم في نظر فيخته وظيفة أساسية للدولة، تتكون من خلالها الأجيال التي ستشعر بالوطنية.
درس فيخته فكر ميكيافللي والتمس له أعذارا في عدم أخذه بالقوانين الأخلاقية، مستندا في ذلك إلى التبرير التاريخي ، حيث رأى في هذه الفلسفة وسيلة لخدمة القومية وتحقيق وحدة ألمانيا وحريتها، وهي مرحلة انتقالية نحو  توطيد أركان الدولة، غير أنه لم يترك فرصة إلا وأكد فيها وجوب خضوع الحاكم لقواعد العدل والأخلاق والقانون.
03- فلسفة هيغل السياسية 1770-1821:
وصلت المثالية الألمانية ذروتها في فلسفة هيغل، فلقد افق كل من كانط وفيخته وهيغل على أنه يجب اتباع نفس المبادئ السياسية من خلال النسق الفلسفي، فما السياسة إلا جزء من الفلسفة، وعلى هذا إذا أٍدنا أن نبحث في النظرية السياسية عند هيغل ، فلابد أن نعرض لنسقه الفلسفي بالكامل، وذلك لكي نتبين موضع السياسة في هذا النسق.
أ- نسق هيغل الفلسفي:
تندرج فلسفة هيغل ضمن ما تسمى المثالية المطلقة، ولقد أتت هيغل من كانط فكرة أن العقل هو الذي يؤسس العالم ، وأن العقول الشخصية ليست إلا جزء من العقل العالمي، وأتته من اسبينوزا فكرة أن الجوانب الروحية ليست إلا مظاهر الجوهر الأبدي الذي هو الله، وأنت العالم خاضع إلى نسق عقلي وروحي ترتبط فيه الأجزاء بالكل ارتباطا ضروريا ، وذلك ضمن ما يعرف بوحدة الوجود، وأتتهيغل من الأفلطونيين ( أنصار أفلوطين) فكرة أن عالم المثل والأفكار المطلقة والقيم والكمالات هو العالم الحقيقي ، وأن عالم الحواس مشتق من العالم المثالي للروح ، والفكرة الثانية منهم أن العالم المادي يرجع إلى التحديد الذاتي للروح، ومن ثم يصبح ناتجا لهذه الروح، وأتته من أرسطو فكرة تعاقب المستويات المتطورة التي ترى أن كل فكرة أكثر كمالا من سابقتها.
يتضمن النسق الهيغلي:
- المنطق - فلسفة الطبيعة- فلسفة الروح.
01- فلسفة المنطق عند هيغل
يمثل المنطق عند هيغل علما ، فهو علم الفكرة المحضة، وهي محضة لأنها تكون في وسط مجرد من التفكير، ومنهاها الفكرة المطلقة التي تتحد فيها كل من الفكرة الذاتية والفكرة الموضوعية..
يعالج المنطق عند هيغل الأفكار المجردة ، وموضوعه التفكير المحض الذي يمثل أعلى درجات الحقيقة عند هيغل .
يقوم المنطق الهيغلي  على الجدل ، والذي أخذ تسمية الديالكتيك، وهي لفظة مشتقة من الإغريقية من كلمةDialgestia، والتي تعني التقاء الأفراد للمحاورة ، ولما كانت الغاية من الحوار هي الإقناع، ولأنه لا إقناع من دون برهان ، لذا اعتبر الديالكتيك فن البرهان .
إن الديالكتيك عند هيغل هو حوار العقل الخالص مع ذاته ، يناقش في محتوياته ، ويقيم به وبواسطته العلاقات بين هذه المحتويات.
يتكون هذا الديالكتيك من الفكرة Thesis والنقيضAntihesisوالمركب منهما Synthesis
ينقسم المنطق الهيغلي إلى ثلاثة مذاهب:
- مذهب الوجودوينقسم إلى ثلاثة أقسام فرعية هي: الكيف والكم والقياس.
- مذهب الماهيةو ينقسم إلى مقولة الذاتية ومقولة الاختلاف والأساس( للشيء أصله الذي يقوم عليه باستمرار بغض النظر عن تطابق الشيء مع ذاته أو اختلافه مع غيره.
- مذهب الفكرة الشاملة والذي يربط بين المعرفة الدنيا التي يعطيها مذهب الوجود والمعرفة الوسطى التي يعطيها مذهب الماهية، وبذلك فإن مذب الفكرة الشاملة أعلى درجات المعرفة.
02- فلسفة الطبيعة عند هيغل
يمثل هذا الجزء أضعف أجزاء فلسفة هيغل السي ويعرف باسم الجزء الخجلان ، لعدم دقة انتقال المنهج الجدلي فيه وانعدام الترابط العقلي بين مكوناته، وعدم تطابق عدد من نتائجه مع الأبحاث العلمية المتوصل إليها ، يتكون هذا الجزء من :
- الميكانيكيات التي تدس حركة الأشياء في الزمان والمكان.
- الطبيعيات التي تدرس الأشياء الجامدة كالكواكب مثلا والضوء والعناصر الأربعة: الهواء والماء والنار والتراب.
العضويات حيث تشمل في نظره العضويات الحية كلا من الناحيتين الميكانيكية والطبيعية
03 فلسفة الروح:
تمثل هذه الفلسفة الجزء الأهم والأكثر تداولا في فلسفة هيغل ، ويعالج هذا الجزء الخبرات الثقافية التي تقع في متناول الإنسان ، ويقسم إلى ثلاثة أقسام فرعية:
أ- - الروح الذاتية
يقسم هذا الجزء بدوره إلى الأنثروبولوجيا والفينومينولوجيا وعلم النفس ، حيث تعالج الأنثروبولوجيا النفس في اتحادها بالجسم والأجناس واختلاف الأعمار ، أما الفينومينولوجيا ، فتعالج الشعور الذاتي ، أما علم النفس فهو يعالج الأشياء المختلفة للحياة العقلية، نظرية كانت أم عملية مثل الانتباه والذاكرة والرغبة والإرادة.
ب- الروح الموضوعية:
يقسم هذا الجزء إلى ثلاثة أجزاء هي:
01-فلسفة الحق بمعنى الحق المجرد للأشخاص ويحددها هيغل  بأن تكون إنسانا وأن تحترم الآخرين في إنسانيتهم، ويقسم هذا الجزء إلى ثلاثة أقسام فرعية ، ووهي:
- الملكية  فلكل إنسان الحق في أن يمتلك.
- التعاقد الذي يمثل الآلية التي تحمي الأفراد.
- الجريمة أو الخطأ الذي يترتب على الإهتمام بالملكية دون حق أو اهتمام بحرية الآخرين.
02- الأخلاقيات الذاتية تقف كنقيض لفلسفة الحق،وتعالج :
- حق الفعل المجرد  الذي يحمل محتوياته إلى الخارج.
- المظهر الخاص للفعل وهو محتواه الداخلي.
- الغاية النهائية للإرادة التي هي الله.
03- الأخلاقيات الموضوعية( الاجتماعية)
تمثل الفكرة المركبة من الحق والأخلاقيات الذاتية، وتنقسم إلى:
- الأسرة باعتبارها المؤسسة الاجتماعية الأولى ، وتمثل وحدة أخلاقية ، وتقوم على ثلاث دعائم هي: الزواج والملكية وتعليم الأبناء.
- المجتمع المتحضر: الذي يقوم على الحاجات الاقتصادية في الزراعة والصناعة والتجارة.
- الدولة : هي الفكرة المركبة من الأسرة والمجتمع المتحضر، وهي غايتهما وفيه يتمتع المواطن بالحرية والحقوق ، وي أهم من أي شخص .
تعرض هيغل ، وهو بصدد دراسة الدولة إلى فلسفة التاريخ ، وذهب فيه إلى أن هناك مراحل أربعة:
- مرحلة العالم الشرقي، حيث يقول بالإمبراطورية الصينية يبدأ التاريخ.
- مرحلة العالم الإغريقي.
- مرحلة العالم الروماني.
- مرحلة العالم الألماني.
ج- الروح المطلق :
يمثل المركب بين الروح الذاتية والروح الموضوعية، ويتكون من :
-* الفن ، ويتكون من جوانب ثلاث هي: الرمزي- الكلاسيكي - الرومانسي المسيحي
-* الدين يتكون من الدين الطبيعي والدين الروحي والدين المطلق.
-* الفلسفة : هي التركيب النهائي حيث يصبح  الشخص عقليا ، وحائزا للشعور الذاتي، ومقدر مركزه الخالص في العالم العضوي والعقلي.
فلسفة هيغل السياسية
أضفى هيغل قيمة عالية على الدولة القومية، ولقد كان الغرض من فلسفة التاريخ الهيغلية إظهار منجزات كل أمة عن طريق الديالكتيك، حيث تاريخ الحضارة يكون تعاقبا للثقافات القومية  التي تقدم فيها كل أمة إسهاماتها المتميزة إلى الإنجاز البشري كله.
اهتم هيغل بإظهار أن التفاعل الاقتصادي لا ينتج عنه عدالة  عضوية تلقائية ، وأنه لابد من قيام سلطة تردع الجريمة ، وتفرض واجب التقيد بالقانون .
آمن هيغل بسلطة الدولة غير المحدود وعدم مسؤوليتها التامة، وأكد على ان غاية الدولة ليست بالضرورة ضمان مصلحة الأفراد، فالمصلحة الفردية يمكن التضحية بها عند الاقتضاء، وهو يعرف  الدولة بأنها تجسيد للحرية العقلية.
وضع هيغل أسس فكرة المستبد العادل ، حيث كان تصوره مختلفا عن تصور ميكيافللي، فإذا كان تصور هذا الأخير ، أن الأمير يستمد سلطته من الدهاء والقسوة والمكر، يذهب هيغل إلى أن الحاكم المستبد يستقي سلطانه من تقمصه روح شعبه.
يرى هيغل وجود ثلاث سلطات، وهي:
- السلطة التشريعية وتمثل الكثرة العددية، والسلطة الإدارية وتشمل السلطة القضائية وتمثل الأقلية، والسلطة الكلية وتمثل الفرد.
لما كانت الدولة ذات إرادة واحدة كان لا بد من تمازج السلطات وتجنب الفصل بينها.
ينفي هيغل إمكانية وجود دولة عالمية أو جامعة دولية، ذلك أن العالم الاجتماعي الوحيد الذي يتحقق تاريخيا في نظره هو الدولة، وكل شيء يتصوره الإنسان فوق الدولة ليس سوى خيالا.
إن الدولة ذات السيادة تزيل عنصر المنافسة الهدام من الأفراد ، وتجعل المنافسة إيجابية من خلال قدرة الدولة على السيطرة على المصالح المتعارضة للأفراد.
إن سيادة الدولة تفترض مقدما التنافس الدولي بين وحدات سياسية متعارضة ، تكمن قوة كل منها أساسا في سلطتها التي لا تنازع على أفرادها، وعلى هذا الأساس  تكون الدولة مستقلة في علاقاتها الخارجية، تعمل بما تمليه عليه إرادتها وحدها ، والقواعد الأخلاقية الملزمة للأفراد داخل الدولة ليست ملزمة للدول في علاقاتها الخارجية، والمعاهدات والاتفاقات التي  عقدها هي وقتية، وتتغير أو تلغى أو تعدل بحسب الظروف وبما لا يتعارض مع مصلحة الدولة.
يؤكد هيغل على أن الحرب لازمة لاستمرار الدولة وحفظ كيانها، ويعارض هيغل الحرب الاستعمارية لأنها تؤدي إلى قيام إمبراطوريات تجمع شعوبا مختلفة ، وبالتالي تفقد الدولة وحدتها الذاتية وفرديتها الأصلية .
كان للتفكير الهيغلي أثر واضح في حركة توحيد ألمانيا التي قادها  بسمارك في النصف الأخير من القرن التاسع عشر، كما كان لها الأثر الحاسم في تطور فكرة اشتراكية الدولة ، ثم فيما بعد الطروحات القومية حول التفوق القومي التي حملتها النازية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Empty
مُساهمةموضوع: رد: المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان   المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Emptyالأربعاء فبراير 12, 2014 1:32 pm

شكرا لك و جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 42
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5259
نقاط : 100012103
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Empty
مُساهمةموضوع: رد: المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان   المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان Emptyالإثنين مايو 08, 2017 7:12 pm

..

_________________
المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان S6byX2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المحاضرة الخامسة: فلسفة السياسة عند الألمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ******** لسا نـــــــــــــــــــــــس ******** :: السنة الأولى علوم سياسية ( محاضرات ، بحوث ، مساهمات )-
انتقل الى:  
1