منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» النظرية الكلاسيكية و النيوكلاسيكية
السياسي الألماني بسمارك Emptyمن طرف salim 1979 السبت مايو 01, 2021 12:49 pm

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن
السياسي الألماني بسمارك Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 10:36 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ العلاقات الدولية
السياسي الألماني بسمارك Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 1:01 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ الفكر السياسي 2021
السياسي الألماني بسمارك Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء مارس 23, 2021 10:19 am

» الروابط المباشرة الخاصة بالبطاقة الذهبية
السياسي الألماني بسمارك Emptyمن طرف ndwa الثلاثاء مارس 02, 2021 10:27 am

» طريقة تحميل مقالات jstor والمواقع المحجوبة
السياسي الألماني بسمارك Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء فبراير 23, 2021 5:07 pm

» تواريخ مسابقات دكتوراه علوم سياسية 2021
السياسي الألماني بسمارك Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء يناير 26, 2021 9:59 pm

» منهجية البحث العلمي: تلخيص عملي
السياسي الألماني بسمارك Emptyمن طرف salim 1979 الأحد يناير 24, 2021 5:01 pm

» أعداد مجلة المعرفة 1962-2016
السياسي الألماني بسمارك Emptyمن طرف salim 1979 الجمعة يناير 22, 2021 6:34 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ
السياسي الألماني بسمارك Ql00p.com-2be8ccbbee

 

 السياسي الألماني بسمارك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 42
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5259
نقاط : 100012103
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

السياسي الألماني بسمارك Empty
مُساهمةموضوع: السياسي الألماني بسمارك   السياسي الألماني بسمارك Emptyالجمعة نوفمبر 16, 2012 12:34 am

السياسي الألماني بسمارك

د. محمد عبد الستار البدري
يعد السياسي الألماني «أوتو فون بسمارك» من أهم الساسة الألمان في القرن التاسع عشر، لأنه رجل دولة من الطراز الأول، فضلا عن كونه الرجل الذي حمل على كتفه مسؤولية توحيد الشعوب والمقاطعات الألمانية بعبقريته الدبلوماسية والسياسية التي لم تتكرر كثيرا، ولهذه الشخصية التاريخية أهمية خاصة في وجداني الأكاديمي، فهو الرجل الذي أنقذتني ذكراه في الامتحان الشفهي لمرحلة ما قبل تحضير رسالة الدكتوراه في العلاقات الدولية، فعندما سألني الدكتور «ساندرز» (رحمه الله)، الذي يعد أحد رموز التاريخ العثماني الحديث، عن مجموعة من التواريخ المرتبطة بالعلاقة السببية للحرب العالمية الأولى، لم تسعفني ذاكرتي في عامين من الأعوام الخمسة، وعندما نظر إلي الرجل نظرة سخرية تخرج من أعين العلماء، بادرته على الفور بأني استغربت لأنه لم يضع عام 1890 ضمن هذه السنوات المسببة للحرب العالمية الأولى، فتراجع الرجل وأخذ يفكر، وأدركت عند هذا الحد أنني أمام فرصتي الأخيرة، فقلت له: «كيف ننسى عام إقالة بسمارك الذي كان من الأسباب المؤدية للحرب العالمية الأولى!»، فانفجر الأساتذة الأربعة الآخرون في اللجنة من الضحك، فإذ بالرجل - رحمه الله - يبدأ التركيز بقوة وتنتابه نوبة من التواضع الذي لم يكن من سماته، فبدأنا حوارا تاريخيا لمدة ساعة ونصف الساعة كانت من أمتع ساعات عمري. وكلما قاطعه أحد من الأساتذة، زجره بشدته المعروفة عنه، ثم انتهيت من الامتحان بعد أربع ساعات ونصف من دخولي له، وكلما أتذكر الواقعة أترحم على دكتور «ساندرز»، وتبقى لي سيرة بسمارك نتعلم منها السياسة.

حقيقة الأمر أن «أوتو فون بسمارك»، موحد ألمانيا، كان من أبرع الساسة على الإطلاق، فإنجازاته وقدراته على نسج السياسة الخارجية بالداخلية، والقدرة على المناورة والكر والفر السياسي - يجعل لفظ «الداهية الألماني» حقا مكتسبا له، والرجل ينتسب إلى مملكة بروسيا وكانت ولاءاته لملكها منذ اليوم الأول، فهو لم يكن ثوريا، بل إنه كان رافضا لفكرة الثورة في المقاطعات الألمانية، لأن هدفه كان توحيدها قبل النظر إلى نظامها السياسي، وكان يرى أن هذه المقاطعات والإمارات الألمانية في حالة ضعف وتفكك ومفتوحة أمام التدخلات الخارجية من فرنسا ودولة النمسا، وبالتالي فإن الوحدة الألمانية هي السبيل الوحيد أمام فرصة الشعوب الناطقة بالألمانية لكي يكون لها دورها في صناعة المستقبل.

بدأ بسمارك حياته كرجل قانون في المحاكم البروسية، ولكنه سرعان ما استقال وبدأ يباشر أملاك والده، ولم يكن الرجل يخفي مشاعره الرافضة للفكر الليبرالي، حتى إنه عارض نتائج مؤتمر فرانكفورت الشهير عام 1849 الذي قدم أول اقتراح لدستور موحد لألمانيا الموحدة، ثم أصبح ضمن قلة قليلة معارضة عندما انتخب عضوا في البرلمان، وقد بدأت حركته السياسية تتوسع بعد أن عين ملك بروسيا أحد أصدقائه، وهو الجنرال «فون روون»، وزيرا للدفاع وأسند إليه مسؤولية تطوير الجيش البروسي، وهو أمر حاربته القوى الليبرالية بشدة خشية استخدامه لضرب القوى الليبرالية في المقاطعات الألمانية، وقد فتحت هذه الصداقة المجال أمام بسمارك ليقترب من الملك، فتم تعيينه سفيرا في موسكو ثم باريس، إلى أن تم استدعاؤه على وجه السرعة عام 1862 للمساندة في منع الملك البروسي من التنازل عن العرش أمام ضغوط التيار الليبرالي في البلاد، وقد لعب بسمارك دورا مهما في إبقاء الملك في مكانه، فتم تعيينه في اليوم التالي رئيسا للوزراء البروسي.

منذ أن تولى بسمارك مقاليد الأمور، بدأ بامتلاك خيوط اللعبة السياسية، فكانت خططه واضحة لا مجال للبس فيها، فتطوير الجيش كان أولوية، لأنه كان على يقين بأن الوحدة الألمانية ستتطلب مواجهات عسكرية مع القوى الخارجية، لا سيما دولة النمسا التي كانت تشارك سياسيا في البرلمان الألماني وتبسط نفوذها على مقاطعات ألمانية بعينها، كما أن فرنسا لم تكن لتسمح بظهور مارد ألماني يخل بمعادلة توازن القوى في القارة الأوروبية، ومع ذلك فإن التيار الليبرالي ظل ينظر إلى الرجل على اعتباره عدوه الأول، وحاربه بكل قوة، ورفض تمرير أية مشاريع قوانين تسمح له بالتوسع في الإنفاق العسكري والإصلاحات الإدارية في البلاد، فنظر بسمارك للأمر على اعتباره جزءا لا يتجزأ من حقوق الملك البروسي، وأخذ على عاتقه مسؤولية التمويل المفتوح دون غطاء من البرلمان، وهو ما وسع المسافة بينه وبين الشعب البروسي إلى أن أصبح الرجل مكروها في أغلبية الأوساط.

مع تكالب أغلبية الظروف ضد بسمارك، إلا أن خططه استمرت ولم تتغير، وقد عكستها خطبته الشهيرة المعروفة بخطبة «الدم والحديد» التي تعد من أهم الخطب السياسية في التاريخ الحديث، ففيها أعلن بسمارك سياسته وهي أن ألمانيا لن تقوى من خلال حرية الخطابة، ولكن من خلال سياسة تعتمد على «الدم والحديد»، أي إن ألمانيا تحتاج لتطوير وتنمية وحروب لكي تقوى وتأخذ مكانتها في القارة الأوروبية.

وعلى الفور، بدأت حركة التطوير تأخذ مجراها خاصة في الجيش، وتوازت معها حركة أخرى لا تقل أهمية دعمت من فرص التوحد الألماني من خلال تفعيل «الاتحاد الجمركي» الذي سبق لبروسيا إنشاؤه لتوحيد التعريفة الجمركية مع عدد من المقاطعات الألمانية في ما عرف بالـZollverein، وقد ركز بسمارك على عملية التكامل الاقتصادي وجعلها تأخذ مجراها الطبيعي استعدادا للاندماج السياسي في ما بعد، وهو ما يعيد للذاكرة على الفور نموذج الاتحاد الأوروبي. أما الثورة الإدارية التي أدارها بسمارك وهو رئيسا للوزراء، فكانت خطوة مهمة للغاية لتكون أساسا للتوحد الإداري لألمانيا، أما سياساته الاقتصادية فقد سمحت لبروسيا بأن تقود الصناعة والتجارة في الدويلات والمقاطعات الألمانية، وأصبحت مسألة توحيد المقاطعات الألمانية مسألة حنكة وسياسة وتوقيت لم يتأخر بسمارك فيهم كثيرا، فكانت تحركاته التالية تمثل مدرسة في فن الدبلوماسية والسياسة، فاستطاع الرجل في أقل من عقدين من الزمان تحقيق حلم داعب الشعوب الألمانية لقرابة 14 قرنا من الزمان كما سنرى.

* كاتب مصري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 42
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5259
نقاط : 100012103
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

السياسي الألماني بسمارك Empty
مُساهمةموضوع: تابع   السياسي الألماني بسمارك Emptyالجمعة نوفمبر 16, 2012 12:36 am

بسمارك

(1815 - 1898)



أوتو فون بسمارك Otto von Bismarck سليل أسرة من نبلاء بروسية. كان والده ضابطاً في الجيش، يعود بأصوله إلى أسرة من كبار الملاّك المتعلّمين المشتغلين بوظائف الدولة.

أتمَّ بسمارك تعليمه الثانوي في معاهد برلين، ودرس القانون في جامعتي غوتنغن وبرلين من عام 1832 إلى عام 1835. وبعد وفاة والدته في عام 1837 استقر في ممتلكات الأسرة في بوميراني Pommern. بدأ حياته السّياسية في البرلمان عام 1847، واستمر حتى عام 1851، وكان خطيباً بارعاً. وفي أحداث ثورة 1848 الدّامية، وقف إلى جانب الملك، وهذا ما عزز مركزه وساعده على المحافظة على مقعده في البرلمان. ولم تكن علاقاته جيدة مع الليبراليين ولا مع دعاة الوحدة الألمانية. ثم عُيِّن في منصب دبلوماسي، وبذلك تنقل بسمارك ما بين عامي 1851 و1862 سفيراً بين ثلاث عواصم هي فرانكفورت وبطرسبرغ وباريس. مات فريدريك وليم الرّابع Friedrich Wilhelm IV في عام 1861، وأصبح الوصي ملكاً باسم وليم (غليوم) الأول Wilhelm I عام 1861. ثم وقع الخلاف بينه وبين مجلس النّواب، فقرر التنازل عن العرش، وبناءً على نصيحة وزير الحربية آنذاك، استُدعي بسمارك، وكان وقتها سفيراً في باريس؛ ليتولى رئاسة الوزارة في 8 تشرين الأول من عام 1862، فأنفذ هذه المهمة إلى شباط 1890 بجرأة وحنكة كبيرتين، فقد سعى بسمارك إلى ترسيخ الحكم الفردي لمولاه وليم الأول. وعمد منذ عام 1863 إلى إحباط خطط النمسة المطروحة على الأمراء في اجتماعاتهم في فرانكفورت. وعندما توحدت إيطالية، قويت رغبة الشّعب البولندي في قيام دولة بولندة، وثار البولنديون على روسية عام 1863، فتدخلت فرنسة وإنكلترة لحل المشكلة، ودعتا إلى عقد مؤتمر، لكن بسمارك رفض الاقتراح وأيّد روسية، التي أسرعت وأخمدت الثورة البولندية، وبذلك كسب بسمارك صداقة روسية. ومن تلك اللحظة أمكنه أن يشعر بالاطمئنان، إذ أراد أن يعلن الحرب على النمسة وفرنسة فيما بعد. وفي عام 1864 استغل بسمارك قضية دوقيتي شلزفيغ وهولشتاين ليجر النمسة إلى جانب بروسية في حرب على الدنمارك، فغزت جيوش النمسة وبروسية الدوقيتين في كانون الثاني 1864، وأجبرت الدنمارك على طلب الصّلح، والتنازل عن حقوقها في الدوقيتين. واتفقت بروسية والنمسة في البداية على الحكم الثنائي في الدوقيتين، ولكن الخلافات بينهما ظهرت من جديد، ولذلك كان على بسمارك أن يهيئ نفسه لتحطيم النمسة عسكرياً بعد أن ضمن حياد كل من روسية وفرنسة وإيطالية، وكذلك إنكلترة التي لا تهتم بحرب برية لا تغير ميزان القوى في أوربة. وبدأت الحرب بين النمسة وبروسية من دون إعلان للحرب، واحتلت القوات البروسية هانوفر وسكسونية وكورهسّن، وكانت المعركة الفاصلة في بوهيمية، حيث هُزم الجيش النمسوي عند كونيك غراتز (سادوفة) Koniggratz في 3 تموز 1866. وعُقد السّلام النهائي في براغ بين النمسة وبروسية في 23 آب 1866. وهكذا أصبحت الطريق مفتوحة لإقامة ألمانية الصغرى، وذلك بإعلان الاتحاد الألماني الشمالي بزعامة بروسية. وبذا نجح بسمارك مرة أخرى بعد انتصاره على الدنمارك في بناء دولة اتحادية من الإمارات الألمانية شمال ماينز، وجعل لها دستوراً وأنشأ مجلس نواب للاتحاد، سمي بالرايخشستاغ Reichstag. وبدأت الخلافات بين فرنسة وبروسية منذ انتهاء الحرب مع النمسة، وجاءت الأزمة الديبلوماسية حول ولاية العهد في إسبانية، فاستغلها بسمارك من أجل دفع فرنسة إلى الحرب وإلقاء مسؤولية إعلانها عليها.

أعلنت فرنسة الحرب على بروسية في 19 تموز 1870، وبدأت الحرب بين الطرفين، وأظهر البروسيون تفوقاً عسكرياً، أجبر الجيش الفرنسي على التسليم في سيدان Sedan في أول أيلول 1870، وأعلنت الجمهورية الفرنسية في كومونة باريس، ووقعت الهدنة التي انتهت بصلح فرانكفورت يوم 10 أيار 1871. وقام بسمارك في أثناء الحرب الفرنسية البروسية، بمفاوضة الإمارات الألمانية الجنوبية لتدخل اتحاد إمارات الشّمال، ولكنها رفضت في البداية، ثمَّ وافقت. وفي 18 كانون الثاني 1871 وفي قاعة المرايا بقصر فرساي، أُعلن قيام الامبراطورية الألمانية وتتويج القيصر وليم الأول امبراطوراً على ألمانية. وبذلك سيطر المستشار الحديدي بسمارك بوصفه الصانع الرئيسي للوحدة الألمانية، وهو في سن الخامسة والستين من عمره، على مقاليد الأمور في البلاد.

خاض بسمارك صراعاً قاسياً مع الكنيسة والحزب الكاثوليكي، حين أصدر بين 1871 و1873 جملة من القرارات تتعلق برجال الدين. وبذلك بدأ صراع بين بسمارك والكنيسة الكاثوليكية، عُرف باسم «الصراع الثقافي»، ولكن ذلك لم يدم طويلاً، لأن بسمارك بدأ منذ عام 1881 في تخفيف قبضته وتعديل سياسته تجاه رجال الدين. وخشي بسمارك من خطورة الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعادي للملكية، ولاسيما بعد النجاحات التي حققتها حركة الاشتراكيين الديمقراطيين في انتخابات 1877، فقام بخطوتين، أولاهما السعي إلى تحطيم الاشتراكيين بقانون استثنائي، والثانية إدخال بعض الإصلاحات الاشتراكية لمصلحة العمال. وتعرض الامبراطور وليم الأول عام 1878 لمحاولتي اغتيال، فاغتنم بسمارك الفرصة وادعى أن مدبري هاتين المحاولتين من أنصار الحزب الاشتراكي الديمقراطي، واستصدر من الرايخشستاغ قانوناً بحل جميع الاتحادات الاشتراكية الديمقراطية، ولكن القانون لم يحقق غرضه، فقام ببعض الإصلاحات الاجتماعية لأحوال العمال، وأصدر قانون التأمين الصحي عام 1883، وقانون التأمين من الحوادث 1884، وقانوناً يلزم أصحاب العمل بدفع رواتب تقاعدية للعمال بعد عجزهم. ولكن ذلك لم يمنع الاشتراكيين الديمقراطيين من تأسيس تنظيمات سرية، تروِّج أفكارهم عن طريق منشورات تأتيهم سراً من سويسرة وبلجيكة.

كان لبسمارك الفضل في التطور الاقتصادي الذي شهدته ألمانية في تلك المرحلة، إذ اعتمد سنة 1873 وحدة نقدية هي المارك، وتمَّ إنشاء مصرف للامبراطورية سنة 1875. ولم يكن لدى بسمارك عند إنشاء الرايخ الألماني أي رغبة في تكوين مستعمرات لألمانية، ولكن هذا تغير بحجة حماية التجارة. وكانت سياسة بسمارك قائمة على عزل فرنسة، وصرف أنظارها عن الألزاس واللورين، وكسب صداقة روسية من غير إغضاب إنكلترة، وكسب ود النمسة من دون الابتعاد عن روسية. وفي عام 1872 عقدت روسية وألمانية والنمسة «اتفاق القياصرة الثلاثة» لتدعيم السّلام.

وفي الحرب الروسية التركية (1875- 1878)، عرض بسمارك وساطته، وعقد مؤتمر برلين، الذي اختير بسمارك رئيساً له. ونجح على الرغم من الصعوبات في التوصل إلى اتفاق، ولكن روسية خرجت ناقمة عليه، فازداد التقارب بين ألمانية والنمسة وتوج باتفاق ثنائي عام 1879. وواصل بسمارك جهوده ونجح في تجديد معاهدة القياصرة الثلاثة عام 1884 لمدة ثلاث سنوات، وبسبب الخلاف النمسوي الروسي في البلقان لم تجدد المعاهدة مرة ثالثة. وعقد بسمارك معاهدة سرية مع روسية، عرفت باسم معاهدة «تأمين الظهر». كما نجح في 20 أيار 1882 في عقد معاهدة دفاعية سرية بين ألمانية والنمسة وإيطالية، ثم انضمت صربية ورومانية إلى هذه الاتفاقية. وحاول أن يقيم علاقات طيبة مع إنكلترة، بعد التقارب الفرنسي الروسي، ولكن ذلك لم يتم.

مات القيصر وليم الأول في شباط 1888 فخلفه ابنه المريض باسم القيصر فريدريك الثالث، ثم مات فريدريك بعد 99 يوماً، فخلفه القيصر وليم الثاني، الحديث السن، ونشب الخلاف بينهما في السياسة الخارجية. وأخيراً أَجبر القيصر بسمارك على تقديم استقالته في 20 شباط 1890، وعاد إلى ضيعة له قرب هامبورغ. بعد 28 سنة من العمل السياسي غادر بسمارك الساحة الأوربية والألمانية، وظل في قريته يكتب مذكراته التي صاغها في كتابه «أفكار وذكريات» حتى موته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 42
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5259
نقاط : 100012103
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

السياسي الألماني بسمارك Empty
مُساهمةموضوع: بسمارك: صانع الوحدة الألمانية في عهد القيصرية الثانية   السياسي الألماني بسمارك Emptyالجمعة نوفمبر 16, 2012 12:47 am

بسمارك: صانع الوحدة الألمانية في عهد القيصرية الثانية

رغم دراسته الجامعية للحقوق والزراعة واهتمامه البالغ بالفنون والأدب، التحق بسمارك بالسلك الدبلوماسي ليقود ألمانيا القيصرية إلى عصر ذهبي حافل بالازدهار والسلام من خلال سياسة قبضة حديدية صارمة.

مؤسس القيصرية الألمانية بسمارك

ولد أوتو فون بسمارك في الأول من نيسان/ أبريل عام 1815 بمدينة شونهاوزن على نهر الإلبه التي تقع اليوم في ولاية ساكسونيا أنهالت. بعد إنهائه للمرحلة الدراسة الثانوية التحق بجامعة غوتنغن ومن ثم بجامعة برلين حيث درس الحقوق. وفي عام 1835 عمل في دوائر رسمية عديدة في كل من مدينة بوتسدام وآخن قبل أن ينتقل إلى مدينة غرايفسفالد حيث درس الزراعة في جامعتها. وبعد وفاة والديه عاد إلى شونهاوزن من أجل الاهتمام بأملاك العائلة وزراعة أراضيها. غير أن مجال الزراعة لم يفلح وحده في السيطرة على اهتمامه، ما بدا جليا في ميوله السياسية وانشغاله بالفلسفة والفنون وعلوم الدين والأدب.

كان بسمارك في تلك الفترة عضوا فعالا في صفوف المحافظين برلمان بروسيا. وكان مؤيدا للحكم الملكي خلال ثورة 1848/ 1849، إذ رفض مطالب الجمعية الوطنية التي كانت تنادي بإقامة دولة ديمقراطية. وهكذا بدأ بسمارك مسيرته السياسية حيث عينه الملك فيلهلم الأول رئيسا لوزراء بروسيا ووزيرا لخارجيتها، ثم اصبح بعد ذلك مستشارا للقيصرية الألمانية الثانية التي يعتبر نفسه مؤسسها إبان الحرب الألمانية الفرنسية 1870/ 1871.

بسمارك يعسكر الاقتصاد من أجل النفوذ والقوة

بسمارك من عام 1871 حتى 1890 مستشار للقيصرية الألمانية
بعد صعود بسمارك الذي يطلق عليه اسم المستشار الحديدي إلى سدة الحكم عام 1871 كان شغله الشاغل بناء أساس اقتصادي وسياسي قادر على المنافسة في ألمانيا التي لا تملك أية مستعمرات تستغلها من أجل الحصول على النفوذ والثروة، وهكذا فقد عمد إلى عسكرة الاقتصاد من خلال سن قوانين صارمة تعتبر مثالا للدقة وحسن الأداء. كما بذل كل ما في وسعه من أجل المضي قدما باقتصاد ألمانيا على نحو تميز بالدقة والقوة، وهو ما يعرف حتى يومنا بسياسة النار والحديد.

أما سياسة بسمارك الخارجية فقد تمثلت بعد توحيد ألمانيا في الإبقاء على ما حققته القيصرية الألمانية من مكاسب في أوروبا، إضافة إلى إحلال السلام للحيلولة دون إثارة حرب تتمكن فرنسا فيها بعد إيجاد حلفاء لها من استعادة مقاطعتي الإلزاس واللورين. وسعى بسمارك إلى عزل فرنسا عن بقية الدول الأوروبية وبالذات عن النمسا وروسيا كي لا يضطر لاحقا إلى خوض حرب على جبهتين اثنتين مع روسيا من جهة وفرنسا من جهة أخرى. كان بسمارك يأمل في الوقت ذاته في أن تحقق ألمانيا تطورا ونموا في فترة السلام هذه، لذا فقد عمل على توقيع معاهدات سلام مع روسيا وإمبراطورية النمسا والمجر عام 1873.

شعبية قل مثيلها

بعد موت الإمبراطور فيلهلم الأول عام 1888 خلفه على العرش ابنه المريض فريدريش الثالث الذي لم تدم فترة حكمه سوى 99 يوما قبل وفاته. بعد ذلك اعتلى ابن فريدريش فيلهلم الثاني عرش القيصرية الذي أراد من خلاله الاستفراد بالحكم فأجبر المستشار بسمارك على الاستقالة عام 1890. توفي بسمارك في 30 تموز /يوليو عام 1898 في مدينة فريدريشزروه بمحاذاة مدينة هامبورغ. الجدير بالذكر أن المستشار الحديدي حظي بعد إقالته التي اعتبرها بمثابة تشييع لجثمانه "جنازة من الدرجة الأولى" بشعبية وتقدير لم يسبق لهما مثيل. وفي هذا السياق أطلق اسمه على شوارع كثيرة، وأقيمت نصب تذكاريه له في مدن عدة ومنحته درامشتادت وميونخ وهامبورغ وكاسل وكولونيا ومدن أخرى لقب مواطن الشرف.

دويتشه فيله (م.ح)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 42
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5259
نقاط : 100012103
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

السياسي الألماني بسمارك Empty
مُساهمةموضوع: تابع   السياسي الألماني بسمارك Emptyالجمعة نوفمبر 16, 2012 1:54 am

تاريخ ألمانيا: صعود الدولة القومية ووصول بسمارك إلى السلطة
كانت مصالح بروسيا على رأس أولويات المستشار الحديدي بسمارك على خلاف ما هو شائع في الأدب السياسي العربي ركز بسمارك في بدايات سلطته على تكريس مصالح مملكته بروسيا. غير أن انتصار الأخيرة على فرنسا وتأسيس الرايخ الألماني فرض عليه لعب دور أكبر من حدود مملكته.
مع الإعلان رسميا عن نهاية الإمبراطورية الرومانية المقدسة في عام 1806 بدأت حقبة جديدة من التاريخ الألماني. وقد تميزت هذه الحقبة كغيرها من حقب سابقة بالكثير من الصراعات والحروب الإقليمية والدولية بين مختلف القوى المتنفذة في أوروبا. كما ترافقت مع انتشار الأفكار القومية في القرن التاسع عشر كرد فعل على حالة التمزق والتفتت السائدة حينذاك، إذ تشير المصادر الى أن المناطق الناطقة بالألمانية كانت تضم في عام 1789 نفس هذا الرقم من الدويلات والممالك والإمارات والمدن الحرة. وهو ما شكل عائقا في وجه التطور السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي. وعلى ضوء ذلك فإن الطموحات الرامية إلى تأسيس دولة قومية موحدة لم تأت من فراغ وإنما تحت تأثير العديد من العوامل.
نمو الشعور القومي بعد الانتصار على نابليون
ففي المجال الفكري ساهم عدد من المفكرين البارزين في الدعوة إلى لأفكار القومية ولتأسيس دولة موحدة قادرة على منافسة الدول القومية الأخرى في أوروبا. وتجدر الإشارة هنا الى الدور الهام الذي لعبه كل من الفيلسوف يوهان غوتليب فيشته (1762 – 1814) والعالم اللغوي الشهير يوهان غوتفريد هيردر (1744 – 1803) في هذا المجال، هذا بالإضافة الى الدور الذي لعبه الطلاب ومنظماتهم في النهضة القومية.
كما وجد الوعي القومي صداه في حروب الاستقلال ضد طموح إمبراطور فرنسا نابليون بونابرت بالسيطرة على أوروبا. وقد شكلت معركة الأمم في عام 1813 قرب مدينة لايبزج شرق ألمانيا مرحلة حاسمة في هذه الحروب التي أدت الى تعميق الفكر القومي. الجدير ذكره أن جيوش بروسيا والنمسا وروسيا والسويد ودول أوروبية أخرى ألحقت هزيمة كبيرة بجيوش نابليون في هذه المعركة.
الثورة الصناعية اصطدمت بالحدود الجمركية
بدأت بواكير الثورة الصناعية التي انطلقت من بريطانيا، بالوصول الى ألمانيا منذ أوائل القرن التاسع عشر. وقد أدت عملية التصنيع الى انتعاش اقتصادي ملحوظ وإقامة شبكات كثيفة للمواصلات وخاصة شبكة السكك الحديدية التي ربطت بين مختلف المدن والمناطق. من جهة أخرى ترافق التطور الاقتصادي مع تغيرات اجتماعية عميقة، أهمها ظهور وتنامي نفوذ الطبقة البرجوازية والفئات الوسطي وبروز الحركة العمالية، هذا بالإضافة الى الكثير من المشاكل الاجتماعية. وهذا ما ساهم في انتشار الأفكار الليبرالية الداعية إلى إجراء إصلاحات جذرية. وعزز من ذلك اصطدام النمو الاقتصادي بالقيود الجمركية الناجمة عن انقسام ألمانيا إلى العديد من الدويلات المستقلة. ولذا تعالت الأصوات الداعية وخاصة في بروسيا إلى توحيد السوق. وقد تمخض عن ذلك في البداية تأسيس الاتحاد الجمركي الذي شمل غالبية الدويلات الألمانية في عام 1834.
في شهر شباط / فبراير من عام 1848 بدأت حالة الغليان الثوري في فرنسا. وسرعان ما امتد تأثيرها إلى المناطق الناطقة بالألمانية التي شهدت في شهر آذار/ مارس من نفس العام اندلاع ثورة عارمة أدت إلى سقوط نظام الزعيم النمساوي ميترنيخ المعادي للأفكار الليبرالية. من جهة أخرى حاولت السلطات في مختلف المناطق امتصاص النقمة الشعبية من خلال منح المواطنين بعض الحريات كحرية الصحافة وحرية التظاهر وتكريسها في الدساتير السارية.
وفي شهر أيار/ مايو من العام المذكور أقيمت انتخابات في معظم المناطق الألمانية لاختيار مندوبي الجمعية الوطنية الألمانية كهيئة برلمانية لعموم ألمانيا. وقد أصدرت الجمعية في 28 مارس/ آذار من عام 1849 دستورا جديدا على أن يسري على كافة المناطق الألمانية. كما جرت محاولات لإحياء ما يدعى بالرابطة الألمانية (أو الاتحاد الألماني) الذي تأسس في عام 1815 في مؤتمر فيينا. لكن محاولات وضع فكرة إقامة دولة ألمانية موحدة تضم جميع المناطق الألمانية بما فيها النمسا موضع التطبيق كانت تصطدم بالصراع الدائر بين كل من الإمبراطورية النمساوية ومملكة بروسيا حول تقاسم النفوذ في وسط أوروبا. وقد توج هذه الصراع باندلاع الحرب بين بروسيا وحليفاتها من الدويلات الألمانية الشمالية من جهة وبين النمسا المدعومة من قبل بعض الولايات في جنوب ألمانيا من جهة أخرى. وانتهت هذه الحرب في تموز/ يوليو 1866 الأخيرة، ما أسفر عن تأسيس رابطة شمال ألمانيا في 18آب / أغسطس من نفس العام بمبادرة من رئيس وزراء بروسيا اوتو فون بسمارك. وضمت هذا الرابطة في البداية سبع عشرة دولة وإمارة إلى جانب بروسيا. وقد اكتسبت زخما أقوى من خلال انضمام مملكة سكسونيا إليها. كما دفع تعاظم نفوذ بروسيا دويلات وإمارات أخرى في جنوب ألمانيا إلى التقارب مع الرابطة.

الحرب الألمانية- الفرنسية وتأسيس الرايخ الألماني

فتح انتصار بروسيا على النمسا مجالاً واسعاً أمام بسمارك لتزعم الحركة القومية الألمانية الرامية إلى تشكيل دولة قومية للألمان. ورغم أن توحيد ألمانيا في القرن التاسع عشر يربط عادة باسم بسمارك، إلا أن المبدأ القومي لم يكن يلعب في البداية دورا كبيرا في تصوراته وخططه السياسية. وبخلاف ما هو شائع في الأدب السياسي والفكر القومي العربي والذي يحاول إضفاء هالة على بسمارك ويميل الى تمجيده كبطل قومي، فإن سياسته كانت تهدف بالدرجة الأولى الى تكريس مصالح بروسيا وضمان نفوذها وهيمنتها. وقد عمد نهاية الستينات من القرن التاسع عشر إلىاستغلال تصاعد التوتر في العلاقات بين فرنسا وبروسيا من أجل هذا الهدف وأهداف أخرى. وقد نشأ هذه التوتر بعد الخلاف حول تسمية مرشح للعرش الأسباني آنذاك.



وسرعان ما تفاقمت الخلافات في تموز / يوليو من عام 1870 عندما أقدم إمبراطور فرنسا نابليون الثالث على إعلان الحرب ضد بروسيا. وهو ما دفع ولايات جنوب ألمانيا الى الوقوف الى جانب بروسيا. وقد تمكنت الأخيرة من دحر الجيش الفرنسي وحسم الحرب الألمانية – الفرنسية لصالحها في معركة سيدان مطلع سبتمبر/ أيلول 1870. وفي مطلع العام التالي 1871 انتهت الحرب باستسلام فرنسا. وفي الثامن عشر من يناير/ كانون الثاني من العام المذكور تم الإعلان رسميا عن تأسيس الرايخ الألماني في قصر فرساي قرب باريس. ويرى الكثيرون من المؤرخين أن اختيار هذه المكان شكل استفزازا للمشاعر الفرنسية وساهم في تغذية العداء التاريخي بين فرنسا وألمانيا. وبموجب دستور الدولة الجديدة أصبح ملك بروسيا فيلهيلم الأول قيصرا للرايخ الألماني. أما بسمارك فقد تولى بصفته رئيس وزراء بروسيا منصب مستشار الرايخ الألماني. وهو منصب احتفظ به حتى عام 1890.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السياسي الألماني بسمارك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: قسم خاص بشخصيات الفكر السياسي :: شخصيات سياسية من العصور الحديثة-
انتقل الى:  
1