منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» النظرية الكلاسيكية و النيوكلاسيكية
قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Emptyمن طرف salim 1979 السبت مايو 01, 2021 12:49 pm

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن
قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 10:36 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ العلاقات الدولية
قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 1:01 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ الفكر السياسي 2021
قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء مارس 23, 2021 10:19 am

» الروابط المباشرة الخاصة بالبطاقة الذهبية
قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Emptyمن طرف ndwa الثلاثاء مارس 02, 2021 10:27 am

» طريقة تحميل مقالات jstor والمواقع المحجوبة
قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء فبراير 23, 2021 5:07 pm

» تواريخ مسابقات دكتوراه علوم سياسية 2021
قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء يناير 26, 2021 9:59 pm

» منهجية البحث العلمي: تلخيص عملي
قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Emptyمن طرف salim 1979 الأحد يناير 24, 2021 5:01 pm

» أعداد مجلة المعرفة 1962-2016
قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Emptyمن طرف salim 1979 الجمعة يناير 22, 2021 6:34 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ
قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Ql00p.com-2be8ccbbee

 

 قراءة في كتاب الفلسفة البيئية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 42
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5259
نقاط : 100012103
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Empty
مُساهمةموضوع: قراءة في كتاب الفلسفة البيئية    قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Emptyالخميس فبراير 28, 2013 8:14 pm

عنوان الكتاب: الفلسفة البيئية .. "من حقوق الحيوان إلى الإيكولوجيا الجذرية".
تحرير: مايكل زيمرمان
ترجمة: معين شفيق رومية
الناشر: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب – الكويت.
الطبعة: الأولى، رمضان 1427هـ - أكتوبر 2006. والكتاب ضمن سلسلة "عالم المعرفة"، العدد (332) – الجزء الأول.
عدد الصفحات: 399 صفحة من القطع الصغير.

العنوان الأصلي للكتاب:
Environmental Philosophy "From Rights to Radical Ecology", by, Michael E. Zimmerman. Prentice Hall, Upper Saddle River, New Jersey 07458, Third Edition 2001.

هذا الكتاب: (من تقديم الناشر):
ثمة تيارات في الفكر المعاصر تأخذ على عاتقها مهمة تحليل الجوانب الفلسفية للأزمة البيئية، وتطرح في هذا السياق سؤالا مركزيا فحواه: ما مدى حاجتنا – نحن البشر – إلى فهم جديد لعلاقتنا مع العالم الطبيعي في عصر التدهور البيئي الذي نعيشه؟
وهذا الكتاب – بجزأيه – يضم مختارات قيمة كتبها أبرز مفكري الفلسفة البيئية، بما يتيح للقارئ تبصرات معمقة في الأفكار الأساسية التي يطرحها هذا الحقل الجديد الصاعد في الفكر العالمي المعاصر.
يغطي الجزء الأول ميداني الأخلاق البيئية والإيكولوجيا العميقة، أما الجزء الثاني، الذي سوف نعرضه بمشيئة الله تعالى، فيتناول تياري النسوية الإيكولوجية والإيكولوجيا السياسية.
لم يقتصر الكتاب على لون واحد، بل حرص محرروه على شمل معظم ألوان الطيف في كل ميدان من ميادين الفلسفة البيئية بما يتيح للقارئ الإطلاع على مقارنات ومنظورات مختلفة تصل إلى حد التباين والتناقض.
يزخر الكتاب بالأفكار والمفاهيم والآراء التي تتحدى القارئ والمفكر في جدتها وجرأتها وخروجها على المألوف الذي ساد الفكر البشري ، والغربي منه خصوصا، طيلة القرون السابقة.
إن الكتاب، إذ يقدم نظرات غير مسبوقة تركز على الفكر والقيم في بحثها المزدوج عن جذور وحلول الأزمة البيئية، يعيد إلى الفلسفة ذلك المعنى الأصيل، الذي ربما بهت قليلا، الفلسفة بوصفها ضربا من الحكمة: حكمة التفكير وحكمة التدبير.

أهم ما جاء وتناوله الكتاب:
1- مقدمة المترجم: اخضرار الفلسفة:
"إن اخضرار العلوم والدراسات الإنسانية والفلسفة بشير اخضرار وجودنا على هذا الكوكب الذي نشأنا من ترابه وإليه نعود" [معين شفيق رومية].

2- مدخل إلى الطبعة الثالثة:
"إن أحد أهم الإسهامات التي يستطيع الفلاسفة تقديمها، كما بين سقراط منذ زمن طويل، يتمثل في نقد ثقافاتهم الخاصة" [مايكل زيمرمان].

3- مقدمة عامة:
"كي نفهم كم هي مثيرة التغيرات التي حدثت في المعايير الأكاديمية والعامة نحو القضايا البيئية، يحتاج القارئ فقط إلى التأمل في حقيقة أن مثل هذه الأنثولوجيا، التي أقدمها في طبعتها الثالثة الآن، لم يكن متاحا التفكير بها منذ أكثر من جيل مضي" [مايكل زيمرمان].

4- الباب الأول: الأخلاق البيئية:
4-1- مقدمة [بقلم/ ج. بايرد كاليكوت]:
"تستطيع أفعالنا منع كائن حي من تحقيق غايته، وهذا يعني إلحاق الأذى بالكائن" [ج. بايرد كاليكوت].
4-2- الفصل الأول: هل هناك حاجة إلى أخلاق جديدة بيئية؟ [بقلم/ ريتشارد سيلفان (روتلي)]:
"مسألة بقاء الحوت الأزرق يجب ألا تعتمد على ما يعرفه البشر أو على ما يشاهدونه في التلفاز. إن المصالح والتفضيلات البشرية ضيقة الأفق إلى حد كبير، حيث لا تستطيع تقديم أساس مقنع لإصدار قرار حول ما هو مرغوب به بيئتا" [ريتشارد سيلفان (روتلي)].
4-3- الفصل الثاني: كل الحيوانات متساوية [بقلم/ بيتر سينغر]:
"من المؤسف أن الفلسفة لا تحيا دوما وفق ما يقتضيه دورها التاريخي. فالفلاسفة كائنات بشرية ويخضعون لكل التصورات المسبقة في المجتمع الذي ينتمون إليه. قد يفلحون أحيانا في الإفلات من قبضة الأيديولوجيا السائدة: لكنهم غالبا ما يصبحون المدافعين الأكثر حذقا عنها" [بيتر سينغر].
4-4- الفصل الثالث: حقوق الحيوان وأخطاء الإنسان [بقلم/ توم ريغان]:
"إن حقيقة كون الحيوانات لا تستطيع بذاتها التعبير عن مصلحتها الخاصة لا تضعف ما علينا من إلزام للعمل لمصلحتها، بل إن عجزها ليجعل هذا الإلزام أعظم شأنا" [توم ريغان].
4-4-1- التفسير الكانطي.
4-4-2- التفسير بالقسوة.
4-4-3- التفسير النفعي.
4-4-4- حقوق الحيوان.
4-5- الفصل الرابع: حول الاعتبارية الخلقية [بقلم/ كينيث ي. غودباستر]:
• "يكون الشيء صائباً عندما يميل إلى صون تكامل واستقرار وجما المجتمع الحيوي. ويكون خاطئا خلافا لذلك" [ألدوليوبولد].
• "إن فكرة "الحقوق" لا تنطبق، بكل بساطة، على ما هو غير بشري ... فالقول إنه من الخطأ معاملة الحيوانات بقسوة، شيء، والقول عن للحيوانات حقوقا شيء آخر تماما" [جون باسمور].
4-6- الفصل الخامس: أخلاقيات احترام الطبيعة [بقلم/ بول و. تايلور]:
"نتحدث أحيانا عن الديناصورات الفاشلة، سيكون الوقت كافيا لإطلاق هذا الحكم عندما يمر علينا مجرد عُشر مدة بقائها" [ستيفن ر.ل. كلارك].
4-6-1- منظومتا التمركز البشري والتمركز الحيوي في الأخلاق البيئية.
4-6-2- وجهة النظر المتمركزة حيويا إلى الطبيعة.
4-6-3- البشر كأعضاء في مجتمع الحياة على الأرض.
4-6-4- العالم الطبيعي كمنظومة عضوية.
4-6-5- الكائنات الحية الفردية كمراكز غائية للحياة.
4-6-6- إنكار التفوق البشري.
4-6-7- الحقوق الخلقية وقضية المطالب المتعارضة.
4-7- الفصل السادس: تحرير الحيوان والأخلاق البيئية "زواج باطل .. طلاق سريع" [بقلم/ مارك ساغوف]:
"إنني لا أنكر كون الكائنات البشرية قاسية مع الحيوانات، وأنهم يجب ألا يكونوا هكذا، وأن هه القسوة ينبغي أن تتوقف، وأن المواعظ حول هذا الفعل ملائمة وضرورية. إنني أنكر وحسب أن يكون لهذه المواعظ أي صلة بالمذهب البيئي، أو أن تقدم أي أساس للأخلاق البيئية" [مارك ساغوف].
4-8- الفصل السابع: أخلاق الأرض [بقلم/ ألدو ليوبولد]:
"إن أخلاق الأرض تغير دور الإنسان العاقل من مستعمر لمجتمع الأرض إلى عضو عادي ومواطن فيه. إنها تقتضي منه احترام الأعضاء – الزملاء له، وأيضا احترام المجتمع بحد ذاته" [ألدو ليوبولد]:
4-8-1- التسلسل الأخلاقي.
4-8-2- مفهوم المجتمع.
4-8-3- الضمير الإيكولوجي.
4-8-4- بدائل أخلاق الأرض.
4-8-5- هرم الأرض The Land Pyramid.
4-8-6- عافية الأرض والانقسام A-B.
4-8-7- النظرة العامة.
4-9- الفصل الثامن: الأخلاق البيئية الكلية ومشكلة الفاشية الإيكولوجية [بقلم/ ج. بايرد كاليكوت]:
"المقصود من أخلاق الأرض أن تكمل، لا أن تحل محل، الأخلاق الاجتماعية الأكثر توفيرا، ذلك أنها تتمة أو إضافة" [ج. بايرد كاليكوت].
4-9-1- الأصل التطوري للأخلاق.
4-9-2- التفسير الحديث البديل لأصل الأخلاق.
4-9-3- التلازم بين تطور الأخلاق وتطور المجتمع.
4-9-4- أخلاق الأرض كخطوة قادمة في المجتمع الدارويني – ثنائية الأخلاق.
4-9-5- كًُلانية أخلاق الأرض وسليفاتها.
4-9-6- مشكلة الفاشية الإيكولوجية.
4-9-7-ترتيب الواجبات الناشئة عن العضوية في مجتمعات متعددة.
4-9-8- تطبيق مبادئ الأولوية على مشكلة الغابة المعمرة.
4-10- الفصل التاسع: تحديات في الأخلاق البيئية [بقلم/ هولمز رولستون الثالث]:
"كل انقراض هو نوع من القتل الفائق" [هولمز رولستون الثالث].
4-10-1- الحيوانات العليا.
4-10-2- الكائنات الحية.
4-10-3- الأنواع الحية.
4-10-4- المنظومات البيئية.
4-10-5- نظرية القيمة.
4-11- الفصل العاشر: حقوق الحيوان والأخلاق البيئية: اتحاد جديد [بقلم/ ج. بايرد كاليكوت]:
"من بين أكثر المضامين تشوشا التي تستخلص من عدم التمييز الذي يسم نظرية حقوق/ تحرير الحيوان التقليدية ذلك القول بوجوب الحماية – إن أمكن ذلك – للحيوانات النباتية البريئة من مفترساتها اللاحمة. فلا يمكن لأي شيء أن يكون أكثر تناقضا مع أخلاق المجتمع الحيوي من هذا الاقتراح" [ج. بايرد كاليكوت].

5- الباب الثاني: الإيكولوجيا العميقة:
5-1- مقدمة: بقلم/ جورج سيشنز:
"إذا كان ينبغي للبشرية أن تتخلى عن التقدم والنمو الاقتصادي والتنمية – أي تتخلى عن العالم الحديث – كي تنهي حربها مع الطبيعة وتقيم السلام مع الكوكب، فإن تلك هزيمة مأساوية" [باري كومونر].
5-1-1- الثورة لبيئية في الستينيات وصعود حركة الإيكولوجيا العميقة.
5-1-2- ثورو وصون الحالة البرية للبشر وغير البشر.
5-1-3- رد الفعل الاقتصادي المتمركز بشريا في الثمانينيات وبروز التنمية المستدامة.
5-1-4- أصول ثورة الستينيات البيئية لدى ديفيد براور ومؤتمرات الحياة البرية في نادي سييرا.
5-1-5- الثورة البيئية والتلوث الصناعي – المديني والمذهب البيئي والعدالة الاجتماعية.
5-1-6- آرنى نايس وتوطيد حركة الإيكولوجيا العميقة.
5-1-7- تعليق على البحوث.
5-2- الفصل الحادي عشر: الإنسان القابل للحياة [بقلم/ توماس بيدي]:
"إن التحكم الصناعي في وسائل الإعلام هو من بين أكثر القوي المخربة التي تهدد قابلية الإنسان للحياة" [توماس بيري].
5-3- الفصل الثاني عشر: حركة الإيكولوجيا العميقة: بعض الجوانب الفلسفية [آرني نايس]:
"يتصرف مناصرو حركة الإيكولوجيا العميقة في النزاعات المعاصرة على أساس من اعتقاداتهم ومواقفهم. وهذا يمنحهم قدرة خاصة وترقبا سارا أو أملا بمستقبل أكثر اخضرارا" [آرني نايس].
5-3-1- الإيكولوجيا العميقة في موقف الدفاع.
5-3-2- دعوة إلى الجهر.
5-3-3- ما الإيكولوجيا العميقة؟
5-3-4- الإيكولوجيا العميقة مقابل الضحلة.
5-3-4-1- التلوث.
5-3-4-2- الموارد.
5-3-4-3- عدد السكان.
5-3-4-4- التنوع الثقافي والتقانة الملائمة.
5-3-4-5- أخلاقيات البر والبحر.
5-3-4-6- التعليم والمشروع العلمي.
5-3-5- لكن، لماذا إيكولوجيا "عميقة"؟
5-3-6- تمثيل الإيكولوجيا العميقة كمنظومة اشتقاقية.
5-3-7- الأصول المتعددة لبرنامج الإيكولوجيا العميقة.
5-3-8- الحكمة الإيكولوجية T مثال عن منظومة إيكولوجية عميقة اشتقاقية.
5-4- الفصل الثالث عشر: جلاء انتقادات الإيكولوجيا العميقة [بقلم/ هارولد غلاسير]:
"تعطي حركة الإيكولوجيا العميقة الأولوية للتركيز على عكس مسار الأزمة البيئية. لكن هذا التركيز لا يعوق أو يقوض، بأي شكل، الاهتمامات المتداخلة لحركات السلام والعدالة الاجتماعية" [هارولد غلاسير].
5-4-1- مقدمة.
5-4-2- أفكار خاطئة ومغالطات.
5-4-3- أصول سوء الفهم: بعض التأمل.
5-4-4- المقارنة الإيكولوجية العميقة: محاولة للتوضيح.
5-5- الفصل الرابع عشر: المناظرة ومثيلاتها بين الإيكولوجيا العميقة والنسوية الإيكولوجية [بقلم/ ورويك فوكس]:
"يؤكد النقاد النسويون للإيكولوجيا العميقة أنها تتحدث عن "مركزية بشرية" محايدة جنسانيا كجذر للهيمنة على الطبيعة، في حين أن المركزية الذكورية هي الجذر الحقيقي في الواقع" [مايكل زيمرمان].
5-5-1- الإيكولوجيا العميقة والمساواتية المتمركزة إيكولوجيا.
5-5-2- النقد النسوي الإيكولوجي للإيكولوجيا العميقة.
5-5-3- مشكلات هذا النقد وأمثاله.
5-5-4- الرد الإيكولوجي العميق الأساسي على النقد النسوي الإيكولوجي.
5-6- الفصل الخامس عشر: المركزية الإيكولوجية البرية وحماية المنظومة البيئية العالمية [بقلم/ جورج سيشنز]:
5-6-1- البرية: من موير إلى بينشوت إلى موير.
5-6-2- بيولوجيا الحفاظ وما تحمله للسيرورات التطورية على الأرض.
5-6-3- مقاربات التسوير الحمائي للمنظومة البيئية العالمية.
5-6-4- الترميم والتسكين والإشراف الإيكولوجي.
5-6-5- الطبيعة الحرة والثقافة الحيوية والإقليمية الحيوية.
5-6-6- حماية البرية في العالم الأول.
5-6-7- منظور دولي.
6- الهوامش.

المؤلفون في سطور:
# ما يكل إ. زيمرمان Michael E. Zimmerman:
أستاذ الفلسفة في جامعة تولان. كان طيلة سبع سنوات مديرا مشاركا في برنامج الدراسات البيئية في تولان. ألف كتابين حول أعمال هيدجر، والعديد من المقالات الأكاديمية، ونشر أيضا كتاب Contesting Earth Future: Radical Ecology and Post modernity يعمل في اللجنة التنفيذية للرابطة العالمية للفلسفة البيئية.

# ج. بايرد كاليكوت J. Baird Callicott:
أستاذ الدراسات الفلسفية والدينية في جامعة شمال تكساس. وهو مؤلف كتاب "دفاعا عن أخلاق الأرض: مقالات في الفلسفة البيئية"، و "ما بعد أخلاق الأرض: مقالات إضافية في الفلسفة البيئية" ، و "تبصرات حول الأرض: استطلاع متعدد الثقافات للأخلاق البيئية من حوض البحر الأبيض المتوسط إلى الشواطئ الاسترالية" ، وكذلك أكثر من مائة فصل في كتب ومقالات ومراجعات كتب في ميدان الفلسفة البيئية.

# ريتشارد سيلفان (روتلى، سابقا) Rechard Selvan (Formerly Routley):
كان زميلا في مدرسة البحث في العلوم الاجتماعية في الجامعة الوطنية الاسترالية، كانبيرا. حرر مع كل من دون مانيسون ومايكل ماك روبي كتاب Environmental Philosophy.

# بيتر سينغر Peter Singer:
أستاذ كرسي إيرا دو كامب للأخلاق الحيوية في مركز القيم الإنسانية، جامعة برنستون. مؤلف عدة كتب منها:
- Animal Liberation: A New Ethics for Our Treatment of Animal.
- Practical Ethics.
- The Expanding Circle: Ethics and Sociobiology.

# توم ريغان Tom Regam:
أستاذ الفلسفة وأستاذ متميز، وهو خريج جامعة ولاية كارولينا الشمالية. من مؤلفاته:
- The Case for Animal Rights.
- Animal Rights and Human Obligations (with Peter Singer).

# كينيث ي. غودباستر Kenneth E. Goodpaster:
يشغل منصب أستاذ كرسي ديفيد وباربرا كوخ للأخلاقيات العمل في جامعتي سانت توماس وسانت بول في مينيسوتا. شارك مع آخرين في إعداد كتاب Ethics and Problems of the 21st Century.

# بول و. تايلور Paul W. Taylor:
أستاذ الفلسفة الفخري في كلية بروكلين، جامعة مدنية نيويورك، وهو مؤلف كتاب: Respect for Nature "A Theory of Environment Ethics".

# مارك ساغوف Mark Sagoff:
مدير وباحث أكاديمي في معهد الفلسفة والسياسة العامة في جامعة ميرلاند. من مؤلفاته: The Economy of the Earth: Philosophy, Law, and the Environment .

# ألدو ليوبولد Aldo Leopold (1887-1949):
كان أستاذ إدارة الحياة البرية في جامعة ويسكونسن منذ العام 1933 وحتى وفاته. أشهر مؤلفاته A Sand County Almanac الذي يعد لدى الكثيرين بمنزلة الكتاب المقدس للحركة البيئية.

# هولمز رولستون الثالث Holmes Rolston III :
أستاذ الفلسفة في جامعة ولاية كولورادو. مؤلف كتاب Philosophy Gone Wild: Essays in Environment Ethics وكتاب Environment Ethics: Duties to and Values in the Natural World.
وقد نشرت محاضراته التي ألقاها في غليفورد ضمن كتاب Genes, Genesis and God: Values and Their Origins in Natural and Human History.

# جورج سيشنز George Sessions:
أستاذ الفلسفة في كلية سييرا في روكلين، كاليفورنيا. كتب مقالات كثيرة في الفلسفة البيئية والإيكولوجيا العميقة. وشارك (مع بيل ديفال) في تأليف كتاب Deep Ecology. وقد نشر أخيرا أنثولوجيا بعنوان Deep Ecology for the 21st century.

# توماس بيري Thomes Berry:
مدير مركز ريفيردال للبحوث الدينية في نيويورك، ويعد على نطاق واسع أحد أبرز اللاهوتيين الإيكولوجيين في العالم. مؤلف كتاب The Dream of the Earth (1988) والكثير من البحوث في اللاهوت الإيكولوجي.

# آرني نايس Arne Naess:
أستاذ فلسفة متقاعد في جامعة أوسلو، النرويج، حيث رأس قسم الفلسفة سنوات عديدة. ابتكر نايس مصطلح "الإيكولوجيا العميقة" في العام 1972 وطور مفاهيمه الأساسية. يعد على نطاق واسع أحد الأكاديميين البارزين في أوروبا. وهو مؤلف كتاب "Ecology, Community and Lifestyle" (تُرجم إلى الإنجليزية عام 1989) والعديد من الكتب والبحوث حول اللسانيات التجريبية وفلسفتي اسبينوزا وغاندي والحكمة الإيكولوجية.

# هارولد غلاسير Harold Glasser:
أستاذ الدراسات البيئية في جامعة غرب ميتشيغان. والمحرر العام للأعمال المختارة لآرني نايس. المجلد الحادي عشر المنشور عام 2001، ومؤلف الكثير من المقالات في السياسة والقيم البيئية.

# ورويك فوكس Warwick Fox:
المحاضر الأول في الفلسفة في مركز الأخلاق المهنية، جامعة وسط لانكشاير. مؤلف كتاب Toward a Transpersonal Ecology (1995) وكتاب The New Ethics وحرر كتاب Ethics and the Built Environmental (2000).

المترجم في سطور:
معين فيق رومية
• من مواليد: سورية – اللاذقية – 1965.
• المؤهلات العلمية:
- بكالوريوس في الهندسة المدنية، جامعة تشرين، سورية، 1988.
- بكالوريوس في الفلسفة، جامعة دمشق، سورية، 1998.
- دبلوم دراسات عليا في الفلسفة، جامعة دمشق، 2000.
- ماجستير في الفلسفة من جامعة دمشق، 2005.
• عمل ودرس في الأقسام التالية:
- قسم البيئة ، كلية الهندسة المدنية، جامعة تشرين، 1989-1993.
- قسم العلوم الأساسية (الرياضيات وبرمجة ومعالجة المعلومات)، كلية الهندسة المدنية، جامعة تشرين، 1994-1997.
- مديرية النظم والمعلومات، جامعة دمشق، 1998-2000.
- قسم العلوم الأساسية، كلية الهندسة المدنية، جامعة تشرين، 2001.
• نشرت له دراسات وترجمات عديدة في المجلات والدوريات العربية تتناول ميداني فلسفة العلم والفلسفة البيئية.
• له تحت الطبع في وزارة القافة السورية كتابا من ترجمته بعنوان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 42
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5259
نقاط : 100012103
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Empty
مُساهمةموضوع: على الحافة: مدخل إلى الفلسفة البيئية   قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Emptyالخميس فبراير 28, 2013 8:52 pm

على الحافة: مدخل إلى الفلسفة البيئية
نحو عقل بيئيٍّ جديد ووعي إنقاذيٍّ


صباح زوين



في كتابه على الحافة: مدخل إلى الفلسفة البيئية* يتناول حبيب معلوف معضلة البيئة من منظار فكري – ولنقل فلسفي – شاءه الكاتب على نحوٍ ما. يدخل موضوعَه من أبواب فكرية شتى، أبرزها فلسفي–سياسي، وله وجهات نظر مثيرة، في أسلوب تناوُلِها الكثير من الاجتهاد البحثي أو النظري التجريدي؛ إذ يخوض في المسائل ذهنياً وثقافياً.

يتمتع معلوف برؤية صائبة وحادة في معالجته الاجتماعية–البيئية هذه، مناقشاً الموضوعات الأكثر إلحاحاً في عالمنا (وأهمها الاقتصاد وما نجم عنه من مشكلات صحية وبيئية) التي لا يجوز للإنسان بعد اليوم أن يغض النظر عنها. يربط بين زيادة الإنتاج الصناعي والانحباس الحراري وعواقب ذلك أخطاراً على الطبيعة، بلوغاً إلى التهديد الحقيقي للأرض والحياة البشرية. يذكِّر بالتصحُّر وإبادة الشجر والغابات وغزو الباطون وانقراض بعض أنواع الحيوانات وتبدل المناخ، وكل ذلك بسبب التلوث.

يؤوب حبيب معلوف في بحثه دوماً إلى بداية البدايات التي تلقِّننا إياها كتب علم الاجتماع، ويذكِّر القارئ أكثر من مرة بتاريخ البشرية الذي يمكن تسميته بالتاريخ الاقتصادي. يستعيد صورة الإنسان "جَمَّاعاً–قَطَّافاً–صياداً" ليتحول "مزارعاً–مالكاً–مدجِّناً". ونحن نعرف ذلك، لكن ما لا نعرفه هو: إلى أين سيقودنا شغفُنا بالملكية والجشع الاستهلاكي غير المحدود؟ يسمي حبيب معلوف هذا التطور الاقتصادي–الإنتاجي تطوراً غير مُعَقْلَن مرتبطاً في شكل من الأشكال ببعض المرجعيات الدينية، على ما جاء في سفر التكوين: "فلنعمل إنساناً على صورتنا ومثالنا، وليتسلَّط على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وجميع الأرض وجميع الدبيب الذي يتحرك على الأرض." فكأن الكاتب أراد القول إن التدمير البيئي بدأ منذ الماضي السحيق. هذا صحيح من حيث النتيجة، وإن لم يرمِ سفر التكوين إلى انتهاك توازن الطبيعة، بل منح الإنسان ميزة تجعله يدرك تفوُّقه على باقي المخلوقات – هذا من ناحية. لكن من ناحية أخرى، لا يشكل ذاك النوع من "الاستهلاك المعقول" خطراً على صحة الأرض، كما أن السياسة الرأسمالية لا تقودها نصوصُ التوراة لتحقق مآربها، بل قد أقول إنها في حاجة إلى العودة إلى تلك النصوص لتعقل قليلاً فتنتج ما هو ضروري وتستهلك ما لا يفوق حاجتها.

بيد أن ما يدعو إليه حبيب معلوف هو ما يصبو إليه كل عاقل يعي خطورة الوضع البيئي: أن نعمل على "إعادة عقلنة العقلانية" لإيجاد عقل بيئي جديد. لكن الكاتب يتناول البيئة، في معظم الأحيان، انطلاقاً من مفاهيم فلسفية، وإن يكن المطلوب في النهاية، وفي الأساس، إنقاذ الأرض من دمارها، وبالتالي، وقبل كل شيء، إنقاذ الحياة نفسها. "وهذا ما دفع بعض الفلاسفة الغربيين إلى الإعلان عن "موت الله" إيذاناً بانهيار المقولات والمرحلة الميتافيزيائية، وإعلان "موت الإنسان" تعبيراً عن فشل الإنسان في إدارته الكون واعتبار نفسه المحور، كونه دمَّر الطبيعة أيضاً! فهل نكون على أبواب مرحلة جديدة يُعاد فيها الاعتبار للمقولات الثلاث من دون طغيان إحداها على الأخريين؟ وهل يعود الوفاق بين الإنسان والطبيعة، أم أن علينا أن ننتظر من يعلن "موت الطبيعة" في المرحلة المقبلة؟"

يطرح حبيب معلوف أفكاراً غاية في الأهمية، ولا سيما أنه يعود دائماً إلى مرجع فكري ليربطه مباشرة بمسألة بديهية لا تحتمل فلسفة، وهي المسألة البيئية. وفي تفكير منطقي استنتاجي بارع يدخل الموضوع المتعلق بالبيئة من خلال فلسفات الوجود. لكن طرح الكاتب معلوف يتكشف عن متعة في إنتاج الأفكار، وإن لم نكن نشك في حقيقة قلقه على مصير الحياة، أرضاً وإنساناً ومخلوقات. فهو، قبل كل شيء، وانطلاقاً من العنوان إلى المحتوى، مشدود أكثر إلى ثقافة البيئة منها إلى جسدها الحي. ويسعنا القول أيضاً إنه يؤثِر النظرية على المعالجة السريعة. أمرٌ جميل! لكن ليس حين تكون النظرية على حساب حياة الأرض. فهو ينتقد، في أكثر من مناسبة، "البيئيين الأصوليين" (كما يسميهم) لأن أولئك يبحثون، في رأيه، عن فردوس لم يبقَ موجوداً، ولأنه من الأجدى البحث عن كيفية التعايش مع الراهن السياسي والاقتصادي: "[...] فإن المدخل الحقيقي والجوهري للمعالجة يبدأ بتغيير النظام الحضاري والثقافي بشكل عام، والنمط الإنتاجي والاستهلاكي والسلوكي والاقتصادي، نحو التخفيف من الاستهلاك، وإعادة النظر في اقتصاد السوق على قاعدة التمييز بين الحاجات الضرورية والحاجات الكاذبة التي يصنعها الإعلان ووسائل الإعلام. وإن ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بتحقيق العدالة الاجتماعية في التوزيع وفي الاستفادة من هذه الموارد."

طرح عقلاني وواعٍ جداً يقدمه الكاتب في بحثه الشائق لناحية ولوجه عالم الفكر لحل مشكلة النفايات! بيد أننا نراه، في الوقت نفسه، معبِّراً (في الفصل الأخير من الكتاب) عن حنين كبير وصريح إلى أيام الأجداد، أيام "الرتي" مقارنة بأيام "الرمي" الراهنة. حنين في مكانه، لكن ألا يراه قريباً، بل مشابهاً، لحنين أولئك "البيئيين الأصوليين" الذين يناقضهم من حيث الموقف؟ ألا يعتقد أن إيديولوجياته السياسية–البيئية–الفلسفية–الاقتصادية، وإن تكن تنطوي على حلم وردي وجميل، تحتاج إلى الكثير من الوقت لترتيبها وبرمجتها وتطبيقها (وقد يفشل التطبيق كما فشل سابقاً مع الشيوعيين والاشتراكيين لاحقاً في ما يخص العدالة الاجتماعية في التوزيع). فـ"الأصوليون" يبادرون إلى التحرك من دون تردد. لا ينطلقون من برامج سياسية ونظرية ليقودوا ثورتهم ضد ملوِّثي الأرض، إنما يعملون على الفور، لاجئين إلى أولى الأدوات والوسائل التي تقع تحت أيديهم. ألم يلجأوا إلى وسيلة الإنترنت لمعارضة منظمة التجارة العالمية؟ فما الخطأ في ذلك؟! ألم ينتقد حبيب معلوف الأصولية الغاشمة؟! وها هم الأصوليون يفيدون من الإنتاج الاستهلاكي، إنما لغايات نبيلة. فمن ناحية، لم يتصرفوا في حماقة مستنكرين اختراع الإنترنت، متفرجين في بلادة على اجتماع سياتل، وكان تصرفهم، من ناحية أخرى، مباشراً وفاعلاً، والكل يعلم أن غايته بيئية محض، لا سياسية ولا مصلحية.

الكلام الأخير لا ينفي رقيَّ هذا البحث ورصانته وعمقه. ولا بدَّ دوماً من الجدال في المسائل الفكرية.

*** *** ***

عن النهار، الجمعة 18 كانون الثاني 2002

* صدر في منشورات المركز الثقافي العربي، 2001.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 42
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5259
نقاط : 100012103
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Empty
مُساهمةموضوع: الفلسفة البيئية   قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Emptyالخميس فبراير 28, 2013 9:28 pm

الفلسفة البيئية 1
من حقوق الحيوان إلى الإيكولوجيا الجذرية
دارين أحمد
تخرج الفلسفة، في الكتابين موضوع القراءة[1]، من مركزيتها البشرية لتدخل مضمارًا جديدًا فيه استنادات إلى الماضي، تأرجُحات بين ما أفرزته الثقافة الإنسانية من تأكيد على خصوصية الإنسان كنوع وبين ما أفرزه هذا الإنسانُ وتلك الخصوصيةُ من تدمير لموائله وموائل غيره، اقتراحات نحو فلسفة جديدة مغايرة، اختلافات فكرية تضيء ذهن القارئ. وفي المجمل، يضم الكتابان طيفًا هو من التنوع والجدة ما أجَّل هذه القراءة عدة أشهر عن موعدها المتوقع.
يكتسب الكتابان قيمتهما من كونهما يشكِّلان مرجعًا فعليًّا للدخول إلى عالم الفلسفة الإيكولوجية ecological philosophy، حيث يتمكن القارئ بعد قراءتهما من الإحاطة بمختلف وجهات النظر والمقاربات المرتبطة بالموضوع – خصوصًا مع حداثة الطرح على الصعيد العالمي، أولاً، وعلى اللغة العربية، ثانيًا. وقد أشار المترجم[2] إلى نقطة هامة تتمثل في سؤال: ما هو التقدم؟ – وهو سؤال يبعثه الكتاب في نفس القارئ، بالإضافة إلى أنه يحمل دعوةً واضحةً للمشاركة في هذا الموضوع الحيوي الذي لا يُستثنى منه أحد، خصوصًا مع وجود قاعدة بشرية ممتعة! – هي التآخي في الأوقات الصعبة.
يبحث الكتاب الأول، بعد مقدمة المترجم ومدخل إلى الفلسفة البيئية، في محورين أساسين هما: الأخلاق البيئية والإيكولوجيا العميقة. أما الكتاب الثاني فيتابع مع النسوية الإيكولوجية ecofeminism والاجتماعية الإيكولوجية social ecology. ونظرًا لخصوصية التنوع والكثافة في موضوع الكتابين، رأيت أن يكون العرض على قسمين، يتناول أولهما (وهو العرض الحالي) الكتاب الأول، فيما سأتناول الكتاب الثاني في عرض لاحق.
الفلسفة البيئية
يذكر مايكل زيمرمان في تقديمه للكتابين أنه يمكن تقسيم الفلسفة البيئية إلى ثلاثة حقول:
1. الأول هو الأخلاق البيئية، التي تركز على الالتزام الأخلاقي والقانوني تجاه الكائنات الأخرى، وتجاه النطاق الحيوي ككل، إلى جانب، وبالتوازي مع، الالتزام الأخلاقي بين البشر تجاه بعضهم بعضًا.
2. الحقل الثاني هو الإيكولوجيا الجذرية، التي تتضمن، بدورها، جدلاً واسعًا بين الإيكولوجيا العميقة deep ecology، التي تنتقد مفهوم "المركزية البشرية" anthropocentrism وتعتبره أساس الأزمة البيئية، وبين النسوية الإيكولوجية التي تعتبر أن البطريركية والتراتبية، التي ترى النساء والأطفال والطبيعة في منزلة أدنى، مترافقةً مع الهيمنة، هما مسبِّبا هذه الأزمة. يجمع بين هذين الاتجاهين نقدٌ واسع الطيف لمنتجنا الثقافي التاريخي والآني.
3. الحقل الثالث هو الإصلاحية المتمركزة بشريًّا. والمنظِّرون لها يرون إمكانية كبح الممارسات البشرية الجائرة عبر سنِّ تشريعات جديدة وتغيير السياسة العامة وما إلى ذلك، دون الحاجة إلى "ثقافة ثورية" أو إلى تبدلات في النظرية الخلقية المتمركزة بشريًّا.
الباب الأول: الأخلاق البيئية

يبدأ هذا الباب – وهو الباب الأول من الكتاب – بمقدمة يشرح فيها ج. بايرد كاليكوت نشوء الأخلاق البيئية، مركِّزًا على النزاع النظري بين الأخلاق البيئية وبين تحرير/حقوق الحيوان:

إن الأخلاق التي يتبنَّاها معظم البيئيين تتطلب الحفاظ على المنظومات البيئية، وبالتحديد الأنواع النباتية، مهما كان الثمن، حتى لو أدى ذلك إلى قتل الحيوانات الثديية العاشبة المألوفة، بينما الأخلاق التي يتبناها الناشطون في تيار تحرير/حقوق الحيوان تفضِّل الحيوانات الثديية، حتى لو أدى ذلك إلى المزيد من التدهور البيئي وتآكُل التنوع الحيوي [...] (ص 27)

ومشيرًا إلى أنه

[...] من الناحية النظرية، إن الأكثر أهمية بالنسبة إلى هدفنا هنا يتمثل في أن تيار تحرير/حقوق الحيوان حرث أرضًا جديدة في الفلسفة الخلقية عندما خطا إلى أبعد من حدود الجنس البشري. (ص 27)

تندرج بعض مقالات هذا الباب تحت عنوان "الأنسنة"، في حين تحاول مقالات أخرى التخلص منها. وقد عبَّر كاليكوت عن هذا التناقض في تمييزه بين المقاربات الفردية للأخلاق البيئية وبين المقاربات الكلِّية؛ وهو ما يُعد وجهًا آخر للمشكلة، ذلك أنه بمحاولة الأخلاق البيئية توسيع الإطار الأخلاقي ليشمل الكوكب ككل، تبدأ مشكلة الأخلاق/الحقوق بالظهور من خلال إشكالية تعميم التجربة البشرية على الكوكب: هل تمتلك الحيوانات حقوق البشر؟ وهو ما يقود إلى سؤال: هل التجربة البشرية هي المقياس؟ وإذا كان الأمر كذلك، أليس التناقض بين "لارحمة" الطبيعة وبين الرحمة النظرية–الأخلاقية في المنظومة البشرية صارخًا؟

تسلسُل المقالات في هذا الباب، وفي الأبواب الأخرى، هو تسلسل مدروس في دقة تشي بالجهد المبذول في إنجاز هذا المرجع الهام.
هل هناك حاجة إلى أخلاق جديدة بيئية؟ (ريتشارد سيلڤان)
يبدأ سيلڤان مقاله بنقد للبنية الأخلاقية القائمة في مجملها، وبإظهار تعارُض هذه البنية مع إمكانية صوغ أخلاق جديدة بيئية من داخلها. فـ
[...] النظرة الغربية المهيمنة لا تنسجم مع أخلاق بيئية؛ فالطبيعة وفقًا لها تُعدُّ ملكية حصرية للإنسان [...]. (ص 43)
ذلك أن نسخة الحرية الليبرالية تقوم على أن الإنسان يفعل ما يشاء، شريطة عدم إيذاء الآخرين أو إيذاء نفسه – وهو ما يسميه سيلفان بـ"الشوڤينية البشرية الأساسية". إذن الأخلاق المعدَّلة عن الأخلاق السائدة غير كافية، بل المطلوب هو أخلاق جديدة.
كل الحيوانات متساوية (پيتر سينغر)
يستكمل مقال سينغر طرح سيلڤان حول أخلاق جديدة بيئية. ويبدو أن سينغر يشكِّل مفصلاً هامًّا في الجدل الدائر حول الأخلاق البيئية الجديدة؛ إذ إننا نلاحظ أن جزءًا كبيرًا من مقالات هذا الباب تناقش آراءه، تحلِّلها وتشجبها. يرى كاليكوت أن

[...] الجاذبية الهائلة لأخلاقيات تحرير الحيوان عند سينغر تصدر – ويا للمفارقة – عن حقيقة أنه لم يأتِ بجديد فعليًّا. بل، لقد طلب بكلِّ بساطة تطبيقًا متسقًا لنظرية القيمة في المذهب النفعي الكلاسيكي القائلة بأن اللذة خير والألم شر. (ص 30)
يبدأ سينغر مقاله بمناقشة فكرة المساواة ويرى أن
[...] مبدأ المساواة بين الكائنات البشرية ليس وصفًا للمساواة الفعلية المزعومة بين البشر: إنه توجيه بالكيفية التي يجب وفقها معاملة البشر. (ص 59)
وهذا ما يمهِّد له الطريق لتوسيع مفهوم المساواة، بحيث يشمل الكائنات غير البشرية، معتمدًا على معيار "الإحساسية" sentience، وليس على معيار الذكاء أو القدرة العقلية أو اللغة.
يركز سينغر على "النوعانية"، التي تلتقي مع "الشوڤينية البشرية" الخاصة بسيلڤان، ويقصد بها تفضيل النوع البشري على الأنواع الحية الأخرى، ويرى أنها رديف العنصرية racism والجنسانية sexism التي لم تتحرر البشرية منهما، فلسفيًّا على الأقل، إلا منذ وقت قصير.
يستكمل سينغر فلسفته موضحًا، عبر أمثلة صريحة، كيف يقع الباحث ضحية إيديولوجيا أو طريقة تفكير إيديولوجية يرفضها. وهذا ما يشكِّل مفصلاً حاسمًا في الفلسفة البشرية، خصوصًا مع تأكيده على دور الفلسفة في نقد المسلَّمات.

حقوق الحيوان وأخطاء الإنسان (توم ريغان)
يرد ريغان في هذا المقال على سينغر، فيبدأ بسبر فلسفي محوره: ما هي أسُس قيود عدم أذية الحيوانات؟ لدينا، أولاً، التفسير الكانطي القائم على "تحريم" أذية الحيونات خوفًا من وصول الإنسان إلى أذية البشر؛ وثانيًا، التفسير بالقسوة المستند، في أحد جوانبه، على التفسير الكانطي؛ ثم ثالثًا، التفسير النفعي القائم على مبدأي المساواة والمنفعة. يشرح ريغان تناقُض مبدأي التفسير النفعي الأساسيين، داحضًا حُجَج سينغر، لينتقل بعد ذلك إلى مسألة حقوق الحيوان، مستندًا إلى سؤال:
هل للحيوانات الحق في عدم الأذى؟ (ص 85)
يفترض ريغان أن للكائن البشري نوعًا محددًا من القيمة، يسميها "القيمة الأصلية"، بمعنى أنها قيمة مستقلة منطقيًّا عن كون الفرد ذا قيمة لشخص آخر – ضد المذهب النفعي. ثم يصل إلى أن الفرد ذو القيمة له الحق في أن لا تتم معاملته بأساليب تُنكِر عليه قيمتَه.

هذه القيمة، وفقًا لريغان، منبثقة عن كون الكائن "حيًّا" أو يمتلك حياة؛ وبذلك يمكن توسيعها لتشمل الكائنات الأخرى غير البشرية. ويعلِّق كاليكوت على أطروحة ريغان بقوله:
[...] الرد على أخلاق تحرير الحيوان عند سينغر بالترياق الكلاسيكي المألوف الذي يضاهيه – الحقوق (حقوق الحيوان في هذه الحالة). (ص 30)
حول الاعتبارية الخلقية (كينيث ي. غودپاستر)
يطلق غودپاستر من سؤال:
عند تعميم قواعدنا الخلقية المزعومة، ما هو نطاق التغير الذي يتراوح هذا التعميم ضمنه؟ (ص 92)
مناقشًا أن الفلسفة الخلقية قد حددت المنطلق، لكنها تكاسلت في تعيين خطِّ السير والغاية منه. وهذا أحد أسباب عجزها أمام قضايا مثل قضايا الأخلاق البيئية.
يرى غودپاستر أن معيارَي العقلانية والإحساسية غير ضروريين للاعتبارية الخلقية moral considerability، في مقابل أن معيار "ما هو حي" being alive يمكن أن يكون المعيار المطلوب. وهو يميز بين الاعتبارية الخلقية وبين الحقوق: فالحقوق شأن بشري؛ كما يميز بين "الاعتبارية الخلقية" وبين "الأهمية الخلقية": فالثاني تفضيلي، في حين أن الأول لا يخضع للأولويات. التمييز الثالث هو بين أسئلة المعقولية وبين أسئلة الجوهر المعياري، حيث يجب الحذر من الإجابة على أسئلة المعقولية بلغة الأجوبة الخاصة بالجوهر المعياري.
بعد أن يناقش غودپاستر معايير المنفعة والإحساسية والعقلانية وصعوبة اعتماد أحدها كمعيار للاعتبارية الخلقية، ينتقل إلى مناقشة الاعتراضات الناشئة عن اعتبار معياره: "ما هو حي"، كأساس للاعتبارية الخلقية. يعلِّق كاليكوت على أطروحة غودپاستر بقوله:
لكن من الواضح أن غودپاستر يحاكم الأمور عقليًّا وفق الصيغة التي رسَّخها كلاسيكيًّا بنتام وتوسَّع فيها سينغر. (ص 31)
أخلاقيات احترام الطبيعة (پول و. تايلور)
يركز تايلور على المنظومة الأخلاقية المتمركزة حيويًّا biocentrism، فيميِّزها عن المنظومات المتمركزة بشريًّا: ففي حين ترى المنظومة المتمركزة بشريًّا أن أفعال البشر تجاه الطبيعة تكون صحيحة أو خاطئة وفقًا لمدى تناسُبها مع "خير" الإنسان، ترى المنظومة المتمركزة حيويًّا أنه تتعيَّن علينا التزاماتٌ أخلاقية تخص مكونات الطبيعة في حدِّ ذاتها، باعتبارها أعضاء في مجتمع الأرض الحيوي. وهو يرى، كما عبَّر كاليكوت، أن:
غاية [...] المتعضِّي الحي تتمثل في أن يصل إلى مرحلة النضج ويتكاثر. (ص 32)
وبحسب وجهة نظر تايلور، فللمنظومة المتمركزة حيويًّا أربعة مقومات أساسية، تتلخص في أن الكوكب، في مجمله، منظومة عضوية تضم كائنات هي مراكز غائية – في حدِّ ذاتها – للحياة، وأن البشر مكوِّن من هذه المكوِّنات، ما يقود إلى إنكار التفوق البشري. ويعلِّق كاليكوت:
إن سينغر وريغان وغودپاستر وتايلور يقدمون تنويعات على موضوعة نظرية مشتركة يمكن لنا أن ندعوها النموذج الإرشادي القياسي للفلسفة الخلقية التقليدية. [...] والاختلاف الرئيسي بين [نظرياتهم] يكمن في اختيار الخاصية أو الصفة المانحة للاعتبار الخلقي. (ص 34)
وأعتقد أنه يمكن استبعاد تايلور من قائمة كاليكوت: ذلك أن تايلور، وإنْ ركَّز على أن الكائنات الحية هي مراكز غائية للحياة في حدِّ ذاتها، لكنه لم يعتبر ذلك صفةً مانحةً للاعتبار الخلقي بقدر ما حاول بناء رؤية "نظرية" فلسفية قوامها نقد المنظومة المتمركزة بشريًّا كنقطة انطلاق نحو الأخلاق البيئية الجديدة.
تحرير الحيوان والأخلاق البيئية: زواج باطل... طلاق سريع (مارك ساغوف)
ينطلق ساغوف من جدلية الأخلاق البيئية/الحقوق، ليصل إلى أنه من الممكن أن
[...] يحمي القانون البيئي حقوق الحيوانات دون أن يحسِّن بالضرورة عافيتها أو يحمي حياتها. (ص 135)
يميز ساغوف بين الخيرية والإيكولوجيا: فالعلاقات في الطبيعة لا تقوم على التعاطف الخلقي، بل على قانونها الخاص الذي يجب احترامه. فالصيد، مثلاً، ليس عملاً خلقيًّا؛ إلا أنه من الممكن، من وجهة نظر أخرى، أن يساهم الصيادون في الهدف الإيكولوجي المتمثل في تنوع البيئة الطبيعية وتكامُلها وأصالتها.
وانطلاقًا من سؤال: أليس القضاء على المعاناة في الطبيعة رديف القضاء على الطبيعة؟ – خاصة حين لا يتحول هدفه إلى
"صيغة رياء لإرضاء محبِّي الكلاب الصغيرة المدلَّلة" (ص 138)
– يقول ساغوف إنه من الطبيعي أن ننكر القسوة، ولكن هذا أمر مختلف تمامًا عن محاولة تشكيل أساس لأخلاق بيئية جديدة.
تبدأ في هذا المقال ملامحُ المنظومة الأخلاقية المتمركزة حيويًّا بالتشكل عبر نقد الآراء والمقاربات الفردية لها وتفنيدها. كما أننا، كقراء، نشعر بقفزة على مستوى الفلسفة، تبدأ من هذا المقال لتعود إلى آراء ليوپولد، المُعتبَر أول من ناقش قضايا الأخلاق البيئية، كخطوة إلى الخلف تمهيدًا لقفزة أخرى إلى مستوى أعلى.
أخلاق الأرض (ألدو ليوپولد)
يُعَد كتابُ ليوپولد A Sand County (1949) إعلان بدء تشكيل الأخلاق البيئية. والمقال المأخوذ من الكتاب يلح، إجمالاً، على أن صون المجتمع الحيوي هو غاية الأخلاق البيئية الجديدة وأن الإنسان كائن مشارك في هذا الكوكب، وليس سيدًا عليه.
ينتقد ليوپولد الفكر النفعي في علاقة الإنسان بالطبيعة، على الرغم من أن كتابه شكَّل، لاحقًا، أحد أهم أسُس الجدل النفعي–الحقوقي بين الأخلاقيين البيئيين (سينغر وريغان مثلاً):
إن العقبة التي تجب إزالتُها من أجل إطلاق السيرورة التطورية للأخلاق هي ببساطة: التخلِّي عن التفكير في الاستخدام اللائق للأرض وكأنه مشكلة اقتصادية حصرًا، واختبار كلِّ مسألة بواسطة ما هو صائب أخلاقيًّا وجماليًّا، إضافة إلى ما هو مفيد اقتصاديًّا. يكون الشيء صائبًا عندما يميل إلى صون تكامل واستقرار وجمال المجتمع الحيوي، ويكون خاطئًا عندما يميل إلى عكس ذلك. (ص 163)
إلا أن ليوپولد، كما يشير كاليكوت،
[...] خبير غابات بالممارسة وعالم في إيكولوجيا الحياة البرية من حيث المهنة، لكنه ليس فيلسوفًا. (ص 35)
الأخلاق البيئية الكلِّية ومشكلة الفاشية الإيكولوجية (ج. بايرد كاليكوت)
يحاول كاليكوت، كما عبَّر في مقدمة هذا الفصل، تقديم نموذج إرشادي paradigm نظري مختلف للمقاربة الكلِّية لأخلاق الأرض، سعيًا وراء توسيع المركزية الحيوية. وهو ينطلق في المقال من رؤية الأصل الدارويني لأخلاق الأرض في مجمل النظريات ومن نقدها، مركِّزًا على أن أخلاق الأرض يجب ألا تحلَّ محلَّ الأخلاق الاجتماعية المتراكمة على مدار التطور البشري، بل تكمِّلها وتضيف إليها. وهذه الفكرة هي جوهر ما يطرحه ردًّا على اتهام أخلاق الأرض بـ"الفاشية الإيكولوجية". فالتزامات عضويتنا في المجتمع البشري يجب ألا تتعارض، جوهريًّا، مع التزاماتنا حيال المجتمع الحيوي بالكامل، وإن كنَّا نحتاج، في بعض القضايا، إلى ترتيب للأولويات.
تحدِّيات في الأخلاق البيئية (هولمز رولستون الثالث)
سعيُ هولمز، كما كاليكوت، في توسيع مقنع وفلسفي للمركزية الحيوية يبدأ من نقد المركزية البشرية نقدًا فلسفيًّا عِبْرَ تعيين العلاقة بين الطبيعي والثقافي:
إن البشر، فقط البشر، هم الذات والموضوع في الأخلاق. الطبيعة لاخلقية amoral؛ والمجتمع الخلقي يوجد ضمن البشر. (ص 185)
وكذلك من تأكيد الحاجة إلى أخلاق "بينْنَوعية" interspecific تتجاوز النوع البشري في هيمنته، الظاهرة أو المبطَّنة:
لعل الإنسان هو القائس الوحيد للأشياء. لكن هل الإنسان هو المقياس الوحيد للأشياء؟ (ص 186)
يقوم الإنسان، حتى في محاولته توسيع الإطار الأخلاقي ليشمل الحيوانات الأخرى، بتعميم إيديولوجياته الخاصة. لنقل، مثلاً، مع هولمز:
إن التعامل مع الحيوانات البرية بما تقتضيه الشفقة التي لقَّنتنا إياها الثقافةُ لا يقدِّر برية هذه الحيوانات حقَّ قدرها. (ص 190)
فالأخلاق البيئية لا تقتضي "أنسنة" الحيوانات، بل القدرة على التعامل معها على ما هي عليه. وحول الاعتبارية الخلقية عنده، كما عبَّر كاليكوت:
[...] إلى القيمة الذاتية القاعدية المتساوية للأشياء الحية، التي يمتلك كلٌّ منها خيره الخاص، يضيف رولستون علاوة قيمية، إذا جاز التعبير، للإحساسية وعلاوة قيمية إضافية للوعي الذاتي. (ص 38)
حقوق الحيوان والأخلاق البيئية: اتحاد جديد (ج. بايرد كاليكوت)
في محاولة لإيجاد نقاط تلاقي بين المقاربات الكلِّية والمقاربات الفردية للأخلاق البيئية، يشرح كاليكوت تقارُب الفلسفة الطبيعية والفلسفة الأخلاقية في سعيهما وراء الوحدة والاتساق في النظرية. ولذلك فإن ثمة مبررًا لتفضيل الوصول إلى وحدة نظرية في الفلسفة الأخلاقية بين أخلاق عافية الحيوان وبين الأخلاق المتمركزة بيئيًّا. هذا الهدف هو ما يشكِّل دعامة مقال كاليكوت. وبمفرداته ذاته:
[...] تتمثَّل النقطة الأساسية [لدى كاليكوت] في إظهار أننا نستطيع ترسيخ طيف عريض من الأخلاق المقارنة، المشتركة والمعقولة – الإنسان مقابل الإنسان، الإنسان مقابل الحيوان، الإنسان مقابل الطبيعة –، وذلك بواسطة فلسفة خلقية ونظرية أخلاقية مشتركة. (ص 40)
الباب الثاني: الإيكولوجيا العميقة
يبدأ هذا الباب بمقدمة كتبها جورج سيشِّنز يستعرض فيها تاريخ الفلسفة الإيكولوجية في علاقتها مع الواقع، وصولاً إلى التمييز الذي ابتكره ووطَّده آرني نايس بين "الإيكولوجيا الضحلة" و"الإيكولوجيا العميقة".
الإيكولوجيا الضحلة shallow ecology تبحث في استنزاف الموارد، التلوث، إلخ، أي فيما يتعلق بصحة الإنسان ورخائه، في حين تتجه الإيكولوجيا العميقة نحو البنية النفسية والروحية للإنسان، متشابكةً مع علم النفس والفلسفة الدينية، لتصنع مركبًا خاصًّا بها، يمكن عنونته بجملة سقراط الشهيرة "اعرف نفسك".
تقوم الإيكولوجيا العميقة الخاصة بنايس على دعامتين: الحكمة الإيكولوجية المتمركزة حول "تحقيق الذات"، وبرنامج النقاط الثماني. وسيتم التوسع في هذه الدعائم عِبْرَ استعراض مقال نايس "حركة الإيكولوجية العميقة".
الإنسان القابل للحياة (توماس بيرِّي)
يتوجه بيرِّي نحو نقد ثقافة الاستهلاك السائدة، التي تدعمها المؤسساتُ الصناعية الكبرى، مركِّزًا على العلاقة الحية بين الإنسان والكوكب، بين الإنسان والطبيعة – هذه العلاقة التي استُلِبَتْ لصالح قيم اجتماعية وفلسفية حديثة، قوامها بخس قيمة المجتمع الأوسع لصالح أنانية استهلاكية مرعبة. وبمفرداته:
إن خبرتنا بما هو سماوي، أي بعالم المقدس، قد انحطَّت مع إحراز المال والقيم النفعية الأولويةَ على القيم الروحية والجمالية والعاطفية والدينية في موقفنا تجاه العالم الطبيعي. (ص 256)
يُحمِّل بيرِّي مقاولي الصناعة القسط الأكبر من المسؤولية عن الأزمة البيئية، عبر ترسيخهم عالمًا رائعًا استهلاكيًّا ومتلافًا، إنسانيًّا وبيئيًّا.
حركة الإيكولوجيا العميقة: بعض الجوانب الفلسفية (آرني نايس)
يبدأ آرني نايس بطرح مثال يشرح ضغط "السياسات الإجمالية" الاقتصادية السائدة على بزوغ سياسات بيئية حقَّة وعميقة، داعيًا الخبراء خصوصًا إلى الجهر بدور الإيكولوجيا العميقة:
إن دفاعًا جريئًا عن الاهتمامات الإيكولوجية العميقة من قبل أولئك الذين يعملون ضمن النطاق البيئي الضحل المتوجِّه نحو الموارد لهو الإستراتيجية الأفضل لاستعادة بعض القوة لهذه الحركة لدى الجمهور العام، وبالتالي الإسهام، ولو بتواضع، في تحويل التيار. (ص 568)
يشكِّل برنامج النقاط الثماني أحد دعامات الإيكولوجيا العميقة. فما هو هذا البرنامج؟ يشرح نايس أن معارضة إحدى نقاط البرنامج أو أكثر معارضةً شديدةً يعني الخروج من مجال مناصرة هذه الحركة، أي: ترتبط نقاط البرنامج بعضها ببعض ارتباطًا جوهريًّا. وهذه النقاط الثماني هي:

1. إن عافية وترعرع الحياة البشرية وغير البشرية على كوكب الأرض لهما قيمة بحدِّ ذاتهما (مرادفان: قيمة ذاتية، قيمة أصلية). وهذه القيم مستقلة عن نفع العالم غير البشري للأغراض البشرية.
2. إن ثراء وتنوع أشكال الحياة يسهمان في تحقيق هذه القيم، ولهما أيضًا قيمة بحدِّ ذاتهما.
3. ليس للبشر الحق في إنقاص هذه الثراء والتنوع إلاَّ من أجل تلبية الحاجات الحيوية [...].
4. إن ترعرع الحياة البشرية وثقافاتها يتوافقان مع عدد سكان أصغر جوهريًّا، وإن ترعرع الحياة غير البشرية يتطلب عدد سكان أصغر.
5. إن التدخل البشري الحالي في العالم غير البشري كثيف جدًّا، والوضع يزداد سوءًا.
6. لذلك فإن السياسات يجب أن تتغير. هذه السياسات تؤثر في البنيات الأساسية الاقتصادية والتقانية والإيديولوجية. إن الحالة الناجمة عن هذا التغيير سوف تختلف بعمق عن الحاضر.
7. سيكون التغيير الإيديولوجي الرئيسي هو ذلك الذي يثمِّن نوعية الحياة (الإقامة في أوضاع القيمة الأصلية) أكثر مما يشايع مقياسًا للعيش متزايدًا باطِّراد. ينبغي أن يكون ثمة وعي عميق بالفرق بين الكبير والرفيع.
8. أولئك الذين يؤيدون النقاط السابقة عليهم إلزام مباشر بمحاولة إنجاز التغييرات اللازمة. (ص 270-271)
لماذا "العميقة"؟ يطرح نايس مقاربته بين الإيكولوجيا الضحلة والإيكولوجيا العميقة عبر عدة عناوين أساسية تمس الإيكولوجيا، منها: التلوث، التعليم، عدد السكان، إلخ. ولتوضيح الفارق سوف نأخذ مثال التلوث: ترى الإيكولوجيا الضحلة إلى دور التقانة في تنقية الهواء ونشر التلوث على التساوي، كما يُفضَّل تصدير الصناعات الملوِّثة إلى البلدان النامية؛ أما الإيكولوجيا العميقة فتقول بتقييم التلوث على النطاق الحيوي ككل، وليس فقط بحسب تأثيره على الجنس البشري. وبالتالي، فإن الأولوية هي في العمل على إزالة الأسباب العميقة للتلوث، وليس في العمل على محاولة حل آثارها المباشرة.
يمكن لنا أن نقول إن الإيكولوجيا العميقة، كما شرحها نايس فلسفيًّا وواقعيًّا، تنحو إلى لاهوت جديد، يعيد المقدس إلى الطبيعة، ولكن بناءً على ما أنجزه الجنس البشري حتى الآن. وهي تتطلب تغييرًا جذريًّا في البنية النفسية والروحية لإنسان العصر، تجاوُزًا لمفردات "الأنا" ego نحو "الذات" Self، تفردُنًا يونغيًّا. وهذا ما يتلازم مع فلسفة بيئية جديدة لا يكون الإنسانُ فيها مهيمنًا على الكون، بل مشارك، في العمق، في سيروراته وتحولاته وتنوعاته كلِّها. ونرى أن ما طُرِحَ هنا، على جِدَّته، استكمال لمسيرة "دينية" تاوية قديمة، لكنْ بمفردات إيكولوجية فلسفية حديثة.
جلاء انتقادات الإيكولوجيا العميقة (هارولد غلاسير)
انطلاقًا من عنوان المقال، يستكمل الكتاب توضيح وجهة نظر الإيكولوجيا العميقة عبر توضيح الانتقادات العامة الموجهة إليها، حيث يبدأ غلاسير من ثنائية "إيكولوجيا عميقة/إيكولوجيا ضحلة"، ليوضح أن نايس لم يقصد أن تكون كلمة "عميقة" سورًا يشير إلى فرع جزئي من الإيكولوجيا، كما لم يقصد ازدراء الجانب الآخر.
يمر غلاسير على مأخذ آخر هو القراءة الانتقائية لأدبيات الإيكولوجيا العميقة – هذه الانتقائية التي قد تقود إلى توكيدات خاطئة، كالزعم بأن الإيكولوجيا العميقة "فاشية" أو "ضد إنسانوية". أما المأخذ الثالث والأهم فهو نتاج المأخذين السابقين.
المناظرة ومثيلاتها بين الإيكولوجيا العميقة والنسوية الإيكولوجية (ورويك فوكس)
يستكمل هذا المقال ما بدأه المقال السابق، لكنْ عبر تحديد أدق، حيث تصبح الانتقاداتُ هنا انتقاداتٍ من ضمن الفلسفة البيئية ذاتها، وهي انتقادات النسوية الإيكولوجية والإيكولوجيا الاجتماعية للإيكولوجيا العميقة.
يرى فوكس أن لانتقادات النسوية الإيكولوجية أهمية كبيرة نظرًا للتحدي الذي تطرحه عليها:
يؤكد النقاد النسويون للإيكولوجيا العميقة أنها تتحدث عن "مركزية بشرية" محايدة جنسانيًّا كجذر للهيمنة على الطبيعة، في حين أن المركزية الذكورية هي الجذر الحقيقي في الواقع. (ص 309)
هذا ما صاغه مايكل زيمرمان وتبنَّاه فوكس كتكثيف لنقد النسوية الإيكولوجية للإيكولوجيا العميقة. في المقابل، يقول جيم تشيني:
إن التحدي الأساسي ليس في أن تركيز الإيكولوجيين العميقين يتم على المركزية البشرية، في حين أن المشكلة هي، في الحقيقة، المركزية الذكورية؛ بل في أن الشأن الرئيسي هو... أن الإيكولوجيا العميقة، بحدِّ ذاتها، وبمعنى ما، متمركزة ذكوريًّا. (ص 310)
يفنِّد فوكس رأي تشيني، معتبرًا إياه مشاكسًا ويفتقر إلى الوضوح والدقة، معتبرًا تكثيف زيمرمان هو الأكثر جدية ووضوحًا[3]. ويرى فوكس أنه:
ليس ثمة سبب – ماعدا العمى الفكري أو الشوڤينية الصريحة فيما يتعلق بقضايا متصلة بالجنس – يفسِّر لماذا لا ينبغي على الإيكولوجيين العميقين أن يجعلوا المركزية الذكورية موضع تركيز انتقاداتهم بدلاً من المركزية البشرية. (ص 313)
يتفق الإيكولوجيون العميقون على أن الرجال كانوا أكثر تورطًا من النساء في تاريخ التدمير البيئي؛ لكنهم، في المقابل، يتفقون أيضًا على أن البيض والرأسماليين، مثلاً، كانوا أكثر تورطًا من الشعوب ما قبل الرأسمالية. إذن فهذه تفاصيل غير جوهرية، "سطحية"، وتعني أن هناك جذرًا واحدًا للمشكلة، يغفل الذين يتوقفون عندها عن تفاعُل عوامل متعددة وكثيرة أنتجت أزمتنا الحالية.

هذا فيما يخص انتقادات النسوية الإيكولوجية. أما الإيكولوجيا الاجتماعية، التي تعتقد بالمساواة الاجتماعية كأساس لحلِّ الأزمة البيئية، فترى، على لسان مُلهِمها موراي بوكتشين، أن من الممكن وجود مجتمع حميد إيكولوجيًّا، لكنْ جائر جدًّا في علاقاته الداخلية، مثل المجتمع المصري القديم. ويرد فوكس بأن العكس وارد أيضًا.
التعارض بين الإيكولوجيا الاجتماعية والإيكولوجيا العميقة ينصبُّ حول موضوع المركزية البشرية: فالإيكولوجيا الاجتماعية تنتمي إلى تصنيف مايكل زيمرمان الثالث في الفلسفة البيئية، وهو الذي يرى بأن تنظيم علاقات البشر كفيل بحلِّ الأزمة البيئية. وهذا موضوع الباب الرابع والأخير من كتابَي الفلسفة البيئية.
يفنِّد فوكس انتقاد الإيكولوجيا الاجتماعية للإيكولوجيا العميقة، المكثف في عنوان "كراهية الجنس البشري"، بقوله إن الإيكولوجيا العميقة لا تُعارض البشر، بل تُعارض التمركز البشري – والفرق بينهما كبير.
المركزية الإيكولوجية البرِّية وحماية المنظومة البيئية العالمية (جورج سيشِّنز)
يعيد سيشِّنز في هذا المقال روح الفلسفة إلى فصل الإيكولوجيا العميقة، بعد الصراع التوضيحي في المقالات السابقة، حيث يناقش، ما يحدث على أرض الواقع انطلاقًا من مركزية بشرية تفترض أن الطبيعة ملكٌ للإنسان وأن الغابة، مثلاً، لا تُقيَّم إلا بمقدار فائدتها للبشر. ينتج عن ذلك أنه بمقدار ما يمكن "تحسين" هذا الغابة وزيادة مردودها عبر زراعة الأشجار المتفوقة وراثيًّا، على سبيل المثال، فإن قيمتها تتعاظم؛ ويترافق ذلك مع تَعَامٍ تامٍّ عن تدمير تنوعها الحيوي وطبيعتها الأساسية.
تحويل الغابات إلى مزارع، بالإضافة إلى السياق التعليمي الذي لم يعد يُخرِّج علماء غابات بل مدراء مزارع، تحويل الموائل البرية إلى متنزَّهات ترفيهية، من جهة، وعامل "إسكات الضمير"، من جهة أخرى، هو في تزايد مستمر في طول العالم وعرضه – هذا كله اقتضى ظهور فرع جديد في الإيكولوجيا سُمِّي "بيولوجيا الحفاظ" conservation biology، الذي ينظر

[...] في تطبيق النظرية والمعرفة الإيكولوجية على جهود الحفاظ على الطبيعة. (ص 332
تواجه بيولوجيا الحفاظ معضلات واقعية صعبة، تتمثل في رؤية مُفادها كفايةُ تأمين بعض المحميات للحفاظ على الطبيعة. وهي رؤية تعوزها الكلِّية، بالإضافة إلى ما تفرزه هذه الرؤية من سياسات على أرض الواقع.
لقد دعا الإيكولوجيون والبيئيون، منذ العام 1967، إلى "تسوير" zoning على نطاق العالم، بهدف حماية البرية والأنواع الحية فيها، كاقتراحٍ قد يكون السبيل الوحيد للحدِّ من التأثير البشري المدمِّر على الأرض. ولكي يكون المقترَح فعالاً يجب أن يترافق مع ترميمٍ وإشرافٍ إيكولوجي–معرفي.

*** *** ***

[1] مايكل زيمرمان (محرِّر)، الفلسفة البيئية: من حقوق الحيوان إلى الإيكولوجيا الجذرية، بترجمة معين شفيق رومية، سلسلة "عالم المعرفة" 332-333، طب 3، 2006.
[2] راجع: معين رومية، "اخضرار الفلسفة"، معابر، شباط، 2007.

[3] سنتوسع في هذا الموضوع بعد قراءة باب "النسوية الإيكولوجية" (الباب الثالث، الكتاب الثاني)، حيث سيكون في إمكاننا إذ ذاك تشكيل رأي أوضح بعد أن يكون القارئ قد اطَّلع على أساسيات النسوية الإيكولوجية أيضًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 42
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5259
نقاط : 100012103
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Empty
مُساهمةموضوع: فراءة صحفية في الكتاب   قراءة في كتاب الفلسفة البيئية  Emptyالأحد مارس 17, 2013 8:10 am

الرابط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة في كتاب الفلسفة البيئية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ********قسم القراءة في كتاب********** :: (عام)-
انتقل الى:  
1