منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» طريقة تحميل مقالات jstor والمواقع المحجوبة
قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية  Emptyمن طرف رستم غزالي الثلاثاء يوليو 27, 2021 3:31 pm

» النظرية الكلاسيكية و النيوكلاسيكية
قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية  Emptyمن طرف salim 1979 السبت مايو 01, 2021 12:49 pm

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن
قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية  Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 10:36 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ العلاقات الدولية
قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية  Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 1:01 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ الفكر السياسي 2021
قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية  Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء مارس 23, 2021 10:19 am

» الروابط المباشرة الخاصة بالبطاقة الذهبية
قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية  Emptyمن طرف ndwa الثلاثاء مارس 02, 2021 10:27 am

» تواريخ مسابقات دكتوراه علوم سياسية 2021
قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية  Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء يناير 26, 2021 9:59 pm

» منهجية البحث العلمي: تلخيص عملي
قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية  Emptyمن طرف salim 1979 الأحد يناير 24, 2021 5:01 pm

» أعداد مجلة المعرفة 1962-2016
قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية  Emptyمن طرف salim 1979 الجمعة يناير 22, 2021 6:34 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ
قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية  Ql00p.com-2be8ccbbee

 

 قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 42
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5259
نقاط : 100012103
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية  Empty
مُساهمةموضوع: قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية    قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية  Emptyالإثنين مارس 04, 2013 1:23 pm

قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية(9)

الكتاب: الدين والسياسة والعلمانية

المؤلف: د. متعب مناف

الناشر: مركز المستقبل للدراسات والبحوث

عدد الصفحات: 140 قطع متوسط

موضوعة الدين والعلمانية والسياسة هذه المصفوقة هي من اكثر المواضيع التي اثارت جدلا ولا زالت تثيره في الاوساط الثقافية وحتى الشعبية، وهي منطوية على مفاهيم ادت وتؤدي الى الاشكالية الفكرية في انسجامها وترجيحاتها وكأنها مضادات لبعضها البعض، فقد تشكل مفهومها كوحدة غير متجانسة لايمكن ان تسير في عملية واحدة إلا ان تتشظى ويبقى الاختيار هو اصطفاء واحدة لتكون المذهب الذي ينّسق الحياة السياسية.

فأما ان يكون الدين هو الحاكم للامور او العلمانية، وطبقا للتجربة الغربية التي اندفعت بخطوات متسارعة في التطور الاقتصادي والتكنولوجي والتقني فان العلمانية التي كانت مذهبه وهي السبب الذي ادى الى هذا التطور قد اثرت على كثير من العلماء والمفكرين وولدت لديهم

قناعات شبه باتة في ان الدين لا يعدو كونه معرقلا من المعرقلات الكبيرة التي تقف عثرة كأداء في طريق التطور، ويكون لزاما على الاقل فصل الدين عن السياسة، واعتبار الدين مذهب فرداني يرتبط به الشخص ذاتيا دون ان يتدخل وفق نظرته الدينية في الموقف السياسي أي لا ينسحب المعتقد على القرار السياسي.

وطبعا هذه الرؤية لا تمس الجانب العقائدي او الثقافي الديني بل تعترف بالكيانات الدينية وبكل ما يلحق بها من فعاليات، بمعنى صيانة كياناتها وتمكينها من تأدية الرسالة الاخلاقية.

ولا يقتصر الامر على مؤسسة دينية بعينها وانما يتطلب الامر رعاية جميع المؤسسات الدينية على تنوعها.

ونخلص الى ان الدولة العلمانية انما تكون حاوية وراعية لكنها ليس بالضرورة منتمية لمن ترعاه، فانها كما تحافظ على استقلالية الدين عن الدولة وتحجيمه بالمقابل فالدولة لها مربعها الخاص الذي تتفاعل به بمنأى عن الدين حتى وان اتخذت عنوانها او في دستورها الصفة الدينية.

من جهتهم المؤمنون يرون بان الدين هو المؤهل لأن يلعب الدور الفعال في الدولة والسياسة يقفون ضمن التيار المعاكس للتوجهات العلمانية، ولكنهم ليس بالحّدة نفسها وانما يبدون المرونة في انهم ياخذون من العلمانية كثير من المفاهيم كالديمقراطية .. الانتخابات .. المجالس النيابية ..الخ.

فيما يعتبر العلمانيون هذه المرونة عملا تكتيكيا يمتص القناعات المتزايدة في تأييد العلمانية.

فاذن تكون الاشكالية كبيرة ومعقدة وتحتمل كما هائلا من الطروحات المتنوعة في هذا السجال الفكري حول الدين والسياسة والعلمانية.

يقول الدكتور عامر حسن الفياض: ان المطالبة بمقبولية التجوهر السياسي العام للمرجعية وعدم مقبولية التبرقع بالدين عند السياسي، هي دعوة للتمايز الوظيفي بين الديني والسياسي، وهذا التمايز لا يقر ولا يعني الفصل والقطيعة بين الدين والسياسة، ولا يقر ولا يعني الدمج والتماهي بين وظائفهما، إنما يقر ويعني فقط رفع ومنع التدخل القائم على الهيمنة المتبادلة بينهما .. فلا السياسي يهيمن على وظيفة الديني ولا الديني يهيمن على وظيفة السياسي، لأن كل طرف يدرك وظائفه وتكاليفه التي ينبغي عليه تأديتها دون التهيمن من احدهما على وظائف وتكاليف الآخر.

والدراسة التي بين ايدينا الآن للدكتور متعب مناف، تخصصت في هذه الاشكالية بطرحها القضية بصيغتها العلمية العقلانية استنادا الى التوثيق والشرع الديني والتجربة الانسانية واستلال التجربة العلمانية من تأريخها الخاص التي نمت من ترابه، إضافة الى دراسة النمو المذهبي في الفكر الاسلامي وكيفية تحصله على الادارة السياسية بصورة طبيعية وبصورة غير مباشرة، أي دون الدخول بصراع مباشر وهو الامر الذي سلكته مرجعية النجف العراقي الاشرف على مدى تاريخها الديني.

كذلك تسّيد الاصوليين للمسار التنويري الإحيائي النجفي وتقوية سلطة حملة المعرفة الدينية الفكرية التي تحولت الى اكاديميات إسلامية، سميت بالحوزات العلمية وهي المؤسسات العرفانية التي من خلالها تمر سلطة المجتهدين.

والبحث الذي يباشره الدكتور متعب مناف انما هو تنوير لحالة احيائية الارتباط بين الدين والسياسة في الاسلام بالمعنى الاعم المتعدي لسلوك الإنسان الى المجتمع السياسي أي السلطة الحاكمة، كمحرك فكري تجديدي ومواجهة عقلانية فاعلة وليست تبريرية في السياق الاحتوائي للعلاقة بين الدين والعلمانية.

وقد احتوى الكتاب على 21 مبحث منها:

1ـ النجف ودورها في ابراز الصلة بين الدين والسياسة.

2ـ الأصوليون والمجتمع الشيعي في العراق.

3ـ الفقه الامامي والحالة العراقية.

4ـ العلمانية مفهوما وواقعا سياسي او اجتماعي.

5ـ نحن والعلمانية.

6ـ الحوزات في الافتاء للحياة والسياسة.

7ـ الدين، الحوزة، العلمانية، العولمة.

8ـ صراع الحضارات.

وقد اشتمل البحث عدة مواضيع اخرى غنية بذاتها، بما فيها من استدلالات وتحليل.

ونجتزئ منها:

لقد ركزت غاية جهود الفقه الإمامي على حل إشكالية، تتخذ غاية في الاهمية هي:

ان الشرع الهي، أما عمل الشورى فينحصر في إمكانية تأثره في الادارة السياسية، إلا التشريع الذي هو خارج عن إطار الرغبات والمتطلبات والمصالح.

اذن فان هناك ثابت هو شرعة الله التي فوق كل اعتبار لإنها تتجاوز الشورى وديمقراطية الراهن. والحل الفقهي الجعفري تولي المعصوم السلطة، عندها يمكن ان يكون العدل كاملا.

إلا ان في غياب المعصوم لا يمكن ان تترك الساحة السياسية من رأس مدبر وضياع الفاصل والفيصل من الامور. ولذا فإن الفقه الجعفري حاول سد هذا الفراغ إنتظارا لظهور الامام المنتظر(عج).

واكد العلامة النائيني على دولة لها سلطان مقيد بدستور، مع حضور الفقهاء، للحفاظ على سير السلطة والرقابة على عدم خروج السلطان على تكليف الامة وتجاوزها بالفعل تحقيقا لإنفراده بالسلطة.

لقد بدأت الحوزات الجمع بين تدريس فقهها وإعداد طلبتها وفق آلية التدريس الحوزوية التي تجمع بين المقدمات والسطوح وبحث الخارج وبين الانشغال بالقضايا ذات الشان العام ـ السياسة ـ التي اخذت إيقاع العصر وتأثره وخصوصا عندما وجد نفسه مطالب بالدخول هذه الساحة المتحركة وتقديم الحلول للامة في السياسة بالذات وفق المفردات المستوردة للثقافة السياسية الاوربية الغربية التي قامت على التباعد بين السياسة والديانة او بين الدين والدولة ـ العلمانية ـ .

والكتاب اخيرا جهد متميز في الفكر العراقي الرصين من لدن مؤلفه الدكتور متعب مناف.

وهو من الكتب الضرورية التي درست بتفصيل هذه القضية الخطيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة في كتاب: الدين والسياسة والعلمانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ********قسم القراءة في كتاب********** :: (عام)-
انتقل الى:  
1