منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام
منتدى قالمة للعلوم السياسية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» طريقة تحميل مقالات jstor والمواقع المحجوبة
كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً Emptyمن طرف رستم غزالي الثلاثاء يوليو 27, 2021 3:31 pm

» النظرية الكلاسيكية و النيوكلاسيكية
كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً Emptyمن طرف salim 1979 السبت مايو 01, 2021 12:49 pm

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة التكنولوجيا والأمن
كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 10:36 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ العلاقات الدولية
كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً Emptyمن طرف salim 1979 الإثنين مارس 29, 2021 1:01 am

» امتحان الدورة العادية الأولى في مادة تاريخ الفكر السياسي 2021
كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء مارس 23, 2021 10:19 am

» الروابط المباشرة الخاصة بالبطاقة الذهبية
كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً Emptyمن طرف ndwa الثلاثاء مارس 02, 2021 10:27 am

» تواريخ مسابقات دكتوراه علوم سياسية 2021
كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً Emptyمن طرف salim 1979 الثلاثاء يناير 26, 2021 9:59 pm

» منهجية البحث العلمي: تلخيص عملي
كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً Emptyمن طرف salim 1979 الأحد يناير 24, 2021 5:01 pm

» أعداد مجلة المعرفة 1962-2016
كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً Emptyمن طرف salim 1979 الجمعة يناير 22, 2021 6:34 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ
كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً Ql00p.com-2be8ccbbee

 

 كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر الحق محي الدين
عضو نشيط
عضو نشيط


الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 66
نقاط : 82
تاريخ التسجيل : 11/11/2015

كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً Empty
مُساهمةموضوع: كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً   كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً Emptyالخميس نوفمبر 12, 2015 12:29 am

للامـــــانة منقول
أولاً: كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً
يقول أفلاطون في كتابه الجمهورية انه "ما لم يتول الفلاسفة الحكم أو يتحول من نسميهم ملوكاً وحكاماً إلى فلاسفة حقيقيين، وما لم نر القوة السياسية تتحد بالفلسفة وما لم تسن قوانين دقيقة تبعد من لم يجمعوا هاتين القوتين فلن تنتهي الشرور من الدول بل من الجنس البشري".
فهو يرى أنه لن يصلح من أمر الدولة إلا إذا أسند الحكم إلى فلاسفة أو إذا أصبح الحكام فلاسفة، وبذلك يبدأ أفلاطون من المبدأ الذي انتهى إليه سقراط وهو ان الفضيلة هي المعرفة إذ ينتهي إلى ضرورة أن يتولى الحكم أكثر الناس تمتعاً بالفضيلة أي بالمعرفة.
شبه أفلاطون الدولة، كما جاء في كتابه الجمهورية" بالفرد، من حيث أن الفرد له طبيعة ثلاثية تتكون من الجسد والعواطف والعقل، وكذلك الدولة فهي أيضا تتكون من ثلاث فئات:
الطبقة المنتجة، وهي عامة الشعب، والطبقة العسكرية، والطبقة الحاكمة أو الحراس، ومن هذه الطبقة يأتي الملك الفيلسوف. وقد أوضح أفلاطون كيف يتم اختيار الطبقة الحاكمة من بين باقي الطبقات. وكيف يتم تدريبهم تدريبا شاقا، لمدة سنوات عديدة، حتى تسمو أرواحهم وأنفسهم وتصل إلى حد الكمال. فعندما يبلغون سن الخمسين، وبعد أن يجتازوا الاختبارات الدقيقة بنجاح، يكون لهم الحق في الانتماء إلى الطبقة الحاكمة أو الحراس.
ويلاحظ هنا أن أفلاطون يميلُ إلى حكم الفرد إذا كان ذلك الفرد فيلسوفاً شبيهاً بسقراط، أما إذا كان ذلك الفيلسوف الحاكم أو تلك الشخصية النمطية غير موجودة في الواقع ... فحينئذٍ فلا مناص من حكم القانون؛ لأنه في هذه الحالة يضمن على الأقل حداً أدنى من المساواة بين الناس في الحقوق والواجبات.
ويرى أفلاطون أن الفلاسفة على مقدرة كبيرة من إصلاح أحوال الناس والبلاد، ويتصور أنهم حين يحكمون فإنهم "يتخذون قماشهم الدولة وطبيعة الجنس البشري الأدبية، ويشرعون بتنظيف ذلك القماش وتلوينه، وليس ذلك بالأمر السهل، ولكن يختلفون عن البقية، ويترددون في وضع الشرائع، حتى يكون لهم قماش أبيض نظيف" أو أنهم ينظفونه بسعيهم إليه"، ويرى أن مهمة الفلاسفة لا تقتصر على ذلك بل تمتد إلى السعي لخلق هذا المجتمع، "دولة المدينة".
وإذا كان أفلاطون يؤكد على قدرة الفيلسوف الحاكم أو رجل الدولة على قيادة الجماهير وتوجيه شئون الدولة، فإنه حدد مجموعة من الصفات النفسية والعقلية لهذا الفيلسوف تؤهله للقيام بمثل هذه المهام الصعبة . وقد جاءت هذه الصفات في العديد من مؤلفاته وخصوصًا الجمهورية، ثم ظهرتْ هذه الصفات نفسها بعد ذلك في محاورة رجل الدولة .
وتنقسم هذه الصفات إلى صفات فطرية وأخرى مكتسبة ؛ أما الصفات الفطرية فهي التي يُولد الفيلسوف مزودًا بها، مثل أنْ يكون شجاعاً نبيهاً، شديداً مع الأعداء، لينًّا وديعاً مع الأصحاب . وبالإضافة إلى هذه الصفات الفطرية التي يولد بها يجب أنْ يتمتع بمجموعةٍ أخرى من الصفات المكتسبة، مثل :
- المعرفة وحب الاطلاع؛ فالفيلسوف هو ذلك الإنسان الذي يعشق الحكمة كلَّها، وليس بوجه من وجوهها .
- أن تُروض نفسه على سماع الموسيقى والقصص والحكايات التربوية التي تُولد لديه إحساسًا بالجمال والهدوء بعيدًا عن التهور والعنف .
- أن يُعوّد – أيضًا - على اقتباس الفضائل كالصدق ومحبة الحق، واجتناب الرذائل كالكذب والخداع .
- أنْ يؤمن بثبات القيم وأزليتها؛ فالثبات مقدس، والتغير شر .
- أن يملك القدرة على التوحيد بين المتناقضات في المدينة الفاضلة .
- ألا يخشى الموت .
ثانياً: الفيلسوف الذي يصلح للحكم
يميز أفلاطون بين الفلاسفة الحقيقيين وبين الفلاسفة الدجالين، ويرى أن الفلاسفة الحقيقيين هم الذين يعينون حكاماً في الدولة، ومزاياهم: الرغبة الوقادة في معرفة كل الموجودات الحقيقية، كره الكذب ومحبة الصدق محبة صادقة، احتقار الملذات الجسدية، عدم الاكتراث للمال، سمو المدارك وحرية الفكر، الدماثة، سرعة الخاطر والذاكرة الحافظة، فطرة موسيقية قانونية متزنة.
كما يركز أفلاطون على الفيلسوف الحاكم ويضع فيه المقاييس الرئيسية للأفكار السائدة عنده، وعلى الفيلسوف الحاكم يعتمد قيام الجمهورية الأفلاطونية وتتحقق صورة العدالة. الفيلسوف الحاكم كما يراه أفلاطون هو شخص ذو خبرة واسعة ومواهب عديدة لا يخطأ أبداً في الوصول إلى القواعد الصحيحة وتطبيقها، واسع العلم ومعصوم من شهوات المال واللذات والجاه وغيرها من الأمور التي تستهوي بقية البشر، فالفيلسوف يدفع عنه كافة أمور الدنيا، لا تعنيه منها سوى أنها أدوات لتربية البشر، كما يمتاز الفيلسوف الحاكم بصفة التوازن والاعتدال التي تدفعه إلى بذل حياته في سبيل الآخرين.
ويرى أفلاطون أن الفيلسوف الحاكم يجب أن يجمع بين رباطة الجأش وهدوء الروح ومتانة الخلق، وبين الذهن الحاد الذي يلتقط في أدق المواقف أبعاد الموقف ومعناه وهذا النوع من الناس قليل العدد كبير الشأن.
ومن أجل الوصول إلى هذا الانسان (الفيلسوف الملك) ينبغي القيام بعملية تربوية دقيقة مستمرة على مدى بعيد، ومرتبة على مراحل، بحيث يهدف نظام التربية إلى غاية واحدة، وهي معرفة صورة الخير بالرؤية، فالوجود لا يفهم - كما يرى أفلاطون- في انسجامه إلا انطلاقاً من صورته الكلية والتي هي الخير.
والخير عند أفلاطون هو النظام والانسجام والتناسب، وهذه الصفات هي معيار الحق الذي تعرف به العدالة، والخير فوق الوجود لأنه مصدر الوجود والموجودات وغايتها القصوى "السعادة"، وعلى الفيلسوف الحاكم أن يحكم على أعماله وأعمال الآخرين بنسبة ما فيها من خير وبالتالي فإن الفيلسوف الحاكم هو الذي يوفر لشعبه الخير. وهدف التربية الارتقاء إلى الخير، وهو ارتقاء لا ينتهي.
إذن يؤكد أفلاطون أن شرور العالم لن تنتهي ولن يعرف العالم استقراراً ما لم يصبح الفلاسفة حكاماً، أو يتحول الحكام إلى فلاسفة، فالحالة المثلة للدولة هي تلك التي تعهد فيها زمام الحكم إلى الفلاسفة، ويرى أن حكم الفيلسوف لا يتحقق إلا في الدولة المثلى التي تتهيأ فيها الظروف اللازمة لإعداد الفيلسوف أولاً، ثم لتوليه مقاليد الحكم.
ويبدأ هذا الإعداد للفيلسوف الحاكم من خلال أخذ الأطفال من آبائهم وإبعادهم عنهم، وتعليم الأطفال يبدأ من السنة السادسة إلى الثامنة عشر، وتبدأ بالتربية الجسمية والرياضية إضافة إلى الفنون، وعند الوصول إلى سن الثامنة عشر يجري لهم اختبار ومن يجتاز الاختبار يبدأ دراسة العلوم إضافة إلى التدريبات العسكرية، حيث يتم إبعاد الحراس عن الدروس ويبدؤون بمزاولة الرياضة البدنية والتمرينات العسكرية، فإذا بلغوا سن العشرين فصل الأجدر منهم على حده، يعكفون على دراسة الحساب والهندسة والفلك والموسيقى. وبعد اجتياز الامتحان تأتي المرحلة الثانية فتختار مجموعة لتكون فلاسفة مفكرين، ومن فشل ينضم إلى طبقة الجند، هؤلاء الفلاسفة يدرسون كافة العلوم بما فيها الفلسفة، وتستمر دراستها خمس سنوات، وعند سن الخامسة والثلاثين يكون الفيلسوف قد قطع شوطاً كبيراً في التعليم والتربية بعدها يخرج إلى التعليم الميداني لمدة خمسة عشر سنة، وفي سن الخمسين يظهر بين المجموعة الحاكم الفيلسوف.
ثالثاً: انهيار الدولة المثلى
يرى أفلاطون أن النظام المثالي للدولة (الدولة المثلى) يمكن أن يتدهور إلى نظام أكثر نقصاً وحتى إلى دولة فاسدة تماماً نتيجة لتوافر مجموعة من مصادر الفساد في الدولة والفرد، ويرى أفلاطون أن هناك مجموعة من الدساتير والنظم الناقصة تساهم في انهيار الدولة المثلى وتحولها إلى دولة فاسدة، إذ تحدث عن خمسة دساتير أو بمعنى أخر خمسة أنماط من أنظمة الحكم، ويشير إلى دساتير كريت وأسبرطة التيموقراطية، ثم الاوليجارشية ومقابلها الديمقراطية، وأخيراً أسوئها وهو النظام السياسي المستند إلى الطغيان . وهكذا يكون لدينا خمسة دساتير واحد فقط منها هو الدستور الصالح دستور المدينة المثالية الارستقراطية وأربعة دساتير فاسدة، ويقابل هذه الدساتير خمسة أنماط لأخلاق الإنسان لأن طباع الناس هي التي تكون الدساتير المختلفة وإن كان يسير في البحث هنا من الدساتير إلى أخلاق المواطنين في هذه المدن، أي يسير من التيموقراطية إلى الإنسان التيموقراطي ومن الاوليجارشية إلى الإنسان الأوليجارشي ومن الديمقراطية إلى الإنسان الديمقراطي، من الطغيان إلى الطاغية.
ويرى أفلاطون أن الدستور المثالي عندما يتحقق في الواقع يتعرض لظروف التغير والنقص فتتحول المدينة الفاضلة من دولة ارستقراطية تحكمها عقول الحكاء إلى دولة تيموقراطية تحكمها العاطفة والحماسة والقوة الغضبية، وترجع اهم أسباب تغير الحكم وفساده إلى الفساد الذي يصيب حكام المدينة.
وإذا ساء حال التيموقراطية تحولت إلى أوليجارشية أي حكومة القلة التي تسعى إلى جمع المال بحيث لا يكون للفقير فيها أي نصيب ولا للفضيلة أي حساب، وينتهي الأمر بانقسام المدينة إلى مدينتين مدينة للأغنياء ومدينة للفقراء كل منهما تتآمر على الأخرى ويملؤها الشك منها.
ويحدث هذا حين يعقب الحاكم التيموقراطي أبناً لا يقدر في حياته إلا المال ولا يكترث لما يكترث له الأب من مثل المجد والشرف والكرامة، وإنما تراه يكره كل هذه القيم ولا يجد لها في قلبه مكاناً إلى جانب حب المال والثروة والشهوة للماديات لذلك يسجد العقل والشجاعة عنده على قدمي الشهوة. ولكن إذا ساء الحال ودب الفساد في الطبقة الحاكمة تحول الحكم من يد الاوليجارشية إلى يد الديمقراطية.
وهي الحالة التي تشير إلى ضعف الطبقة الحاكمة لإهمالها تربية أبنائها وتضحيتها بكل القيم في سبيل شهوة المال، فيجد الفقراء أنفسهم من حيث الفضيلة والقوة والعدد أقوى من حكامهم الأغنياء فينتصرون عليهم ويساوون بين الجميع حتى يولوا الحكم والمناصب بالقرعة.
وفي هذه الدولة لا يقدس الإنسان شيئاً إلا الحرية، ولكن ما يظنه الناس حرية في هذه الدولة لا يؤدي إلا إلى الفوضى إذ سيتبع كل فرد فيها أهواءه فتتعدد المبادئ والقوانين ويبدو هذا النظام جميلاً في نظر البعض لأنه سيصير أشبه بثوب مزركش لكل المبادئ وكل القوانين وفوضى تساوى بين المتساويين وغير المتساوين.
أما المواطن الديمقراطي فهو ذلك الذي ترك العنان لكل شهواته ولقب المخازي فضائل، حتى دعى السفاهة حسن تربية والفوضى حرية والتهتك رقياً والوقاحة شجاعة.
ذلك هو الديمقراطي الذي ينحسر عن فكره مبادئ الحق والاتزان والذي يساوي بين دميع الشهوات ويتقلب بحسب الأهواء يوماً تشجيه الموسيقى وألحان الناي ويوماً يعكف على الرياضة وما يعالج به بدنه ويكتسب به القوة، وتراه كسولاً حيناً وغارقاً في العمل عاكفاً على الفلسفة حيناً آخر لا يعرف لنفسه نظاماً ولا لسلوكه ضابطاً وهذا هو محب المساواة.
وأخيراً تأتي أخر مراحل انهيار الدولة وهي مرحلة الطغيان الذي يعد ثرة من ثمار الديمقراطية ونتيجة له، حيث تؤدي زيادة الحرية إلى نقيضها وهي العبودية، وذلك حين يختار الشعب مدافعاً عنه لكنه سرعان ما ينقلب إلى طاغية يتخلص ممن نصبوه حاكماً ويحيط نفسه بحراس من المرتزقة ويسوق شعبه إلى الحروب ولا يجد من يمدحه إلا العبيد وإلا الشعراء الذين يحبذون حكم الديمقراطية والطغيان لذلك لا يتردد أفلاطون بطردهم من المدينة الفاضلة.
ويعتبر أفلاطون حكم الطغاة أسوأ أمثلة الحكم ويرى أنه في ظل حكم الطغاة تصل الفوضى باسم الحرية إلى أسوأ درجاتها بحيث تنقلب الأوضاع فيتحول الحاكم إلى محكوم والمحكوم إلى حاكم حتى نظام الأسرة يختل فلا يجرؤ الأب على توجيه أبنه بل يخشاه إذ يعد الأبن نفسه مساوياً لأبيه ويعد الغريب نفسه نداً للمواطن بل أسوأ من ذلك في رأي افلاطون أن يعد الرقيق نفسه مساوياً في الحرية لسيدة وعندئذ تثور حتى الدواب على أوضاعها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف يصبح الفلاسفة ملوكاً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ******** لسا نـــــــــــــــــــــــس ******** :: السنة الأولى علوم سياسية ( محاضرات ، بحوث ، مساهمات )-
انتقل الى:  
1