علم الاجتماع علم يدرس الظواهر الاجتماعية المتعلقة بالجماعات البشرية. ويعتبر أوغست كونت
المؤسس الغربي له. غير أن كثيرا من الباحثين يعتبرون عبد الرحمن بن خلدون أحد أقدم الرواد في تأسيس هذا العلم من خلال مقدمته الشهيرة التي تناول فيها ما سماه العمران البشري الذي هو دراسة لطبائع وأحوال الاجتماع الإنساني.
علم الاجتماع هو دراسة الحياة الاجتماعية للبشرِ، سواء بشكل مجموعات، أو مجتمعات، وقد عرّفَ أحياناً كدراسة التفاعلات الاجتماعية. وهو توجه أكاديمي جديد نسبياً تطور في أوائل القرن التاسع عشرِ ويهتم بالقواعد والعمليات الاجتماعية التي تربط وتفصل الناس ليس فقط كأفراد، لكن كأعضاء جمعيات ومجموعات ومؤسسات.
علم الاجتماع يهتم بسلوكنا ككائنات اجتماعية؛ وهكذا يشكل حقلا جامعا لعدة اهتمامات من تحليل عملية الاتصالات القصيرة بين الأفراد المجهولينِ في الشارع إلى دراسة العمليات الاجتماعية العالمية. بشكل أعم، علم الاجتماع هو الدراسة العلمية للمجموعات الاجتماعية والكيانات خلال تحرّكِ بشرِ في كافة أنحاء حياتهم. هناك توجه حالي في علمِ الاجتماع لجَعله ذي توجه تطبيقي أكثر للناس الذين يُريدونَ العَمَل في مكانِ تطبيقي.
تساعد نتائج البحث الاجتماعيِ قادة المجتمع من أكاديميين ،خبراء تربية، ومشرّعين، ومدراء، سياسيين وغيرهم ممن يهتمون بحَلّ وفهم المشاكل الاجتماعية وصياغة سياسات عامة مناسبة.
يعمل أكثر علماء الاجتماع في عدة اختصاصات، مثل التنظيم الاجتماعيِ، التقسيم الطبقي الاجتماعي، وقدرة التنقل الاجتماعية؛ العلاقات العرقية والإثنية؛ التعليم؛ العائلة؛ عِلْم النفس الاجتماعي؛ عِلْم الاجتماع المقارن والسياسي والريفي والحضري؛ أدوار وعلاقات جنسِ؛ علم السكان؛ علم الشيخوخة؛ علم الإجرام؛ والممارسات الاجتماعية.
علم الاجتماع توجه أكاديمي جديد نسبيا بين علومِ الاجتماعيات الأخرى بما فيها الاقتصادِ، عِلْم السياسة، عِلْم الإنسان، التاريخ، وعلم النفْس.
لكن الأفكار المؤسسة له، على أية حال، ذات تاريخ طويل ويُمْكِنُ أَنْ نتتبّعَ أصولَها في خَلِيط المَعرِفَة الإنسَانِيَّةِ والفلسفة المشتركة.
ظهر علم الاجتماع كما هو حاليا كصياغة علمية في أوائِل القرن التاسع عشرِ كرَدّ أكاديمي على تحدي الحداثةِ: فالعالم كَانَ يتحول إلى كل متكامل ومترابط أكثر فأكثر، في حين أصبحت حياة الأفراد أكثر فردية وانعزالا. تمنى علماء الاجتماع أَنْ يَفْهموا التحولات التي طرأت على المجموعاتَ الاجتماعيةَ، متطلعين لتَطوير دواءَ للتفككِ الاجتماع صورة مؤسس علم الاجتماع بالمفهوم الحديث أغست كونت
كان أوغست كونت ، أول من صاغ تعبير (sociology) "علم اجتماع" في عام 1838 من (socius) التي تعني باللاتينية (رفيق، شريك) واللاحقة اليونانية logia بمعنى (دراسة، خطاب).
تَمنّى كونت توحيد كل الدِراسات البشرية بما في ذلك التاريخِ وعِلْمِ النفْس والاقتصاد. وكان مخططه الاجتماعي الخاص مثاليا يعود إلى القرن التاسع عشرِ؛ حيث اعتقدَ أن كل أنماط الحياة الإنسانية لجميع الشعوب في كل البقاع مَرّتْ من خلالِ نفس المراحلِ التاريخيةِ المُتميّزةِ وبهذا، إذا أمكن للشخصُ أَنْ يُدرك مراحل هذا التطور، فيُمْكِنُ له أَنْ يَصفَ العلاجَ للأمراضِ الاجتماعية.
الكتاب الأول في 'علم الاجتماع' حمل نفس الاسم و كُتب في منتصف القرن التاسع عشرِ من قِبل الفيلسوف الإنجليزيِ هيربرت سبينسر. في الولايات المتّحدة، و عُلّم هذا التخصص باسمه للمرة الأولى في جامعة كانساس، لورانس في 1890 تحت عنوانِ فصلَ علم الاجتماع (فصل علم الاجتماع المستمرِ الأقدم في أمريكا وقسم التاريخِ وعلم الاجتماع أُسّسا في 1891) أما قسم الجامعةِ المستقل الكامل الأول لعلم الاجتماع في الولايات المتّحدة أُسّستْ في 1892 في جامعة شيكاغو مِن قِبل ألبيون دبليو ، التي أسّست المجلّة الأمريكية لعلم الاجتماع في 1895.
أسّسَ القسم الأوروبي الأول لعلمِ الاجتماع في 1895 في جامعة بوردو مِن قِبل إميل دوركايم مؤسس عام 1896
في 1919 أُسّس قسم علم اجتماع في ألمانيا في جامعة لودفيج ماكسيميليانز في ميونخ مِن قِبل ماكس فيبر وفي 1920 في بولندا من قبل فلوريان زنانيكي. أما أقسام علمِ الاجتماع الأولى في المملكة المتحدة فقد أسست بعد الحرب العالمية الثانية. بدأَ تعاون ماكس فيبر الدولي في علم الاجتماع في 1893 عندما تأسس معهد رينيه الصغير الدولي لعلم الاجتماع التي التحقت بجمعية علم الاجتماع الدولية الكبيرة بدءا من 1949. في 1905 أسست الجمعية الاجتماعية الأمريكية، الجمعية الأكبر في العالم من علماء الاجتماع المحترفين.


تتضمن قائمة العلماء النظريين "الكلاسيكيين" الآخرين لعِلْمِ الاجتماع مِنْ القرونِ العشرونِ المبكّرةِ والتاسعة عشرةِ المتأخّرةِ كلا من كارل ماركس، فيردناند توينيز، ميل دوركهايم، باريتو، وماكس فيبر. أما في حالة كونت، كان جميع علماء الاجتماع هؤلاء لا يعتبرون أنفسهم "علماء اجتماع" فقط. وكانت أعمالهم تناقش الأديان، التعليم، الاقتصاد، علم النفس ، الأخلاق، الفلسفة، وعلم اللاهوت.
لكن باستثناء ماركس ، كان تأثيرهم الأكبر ضمن علم الاجتماع، وما زال علم الاجتماع هو المجال الأبرز لتطبيق نظرياتهم. اعتبرت دراسات كارل ماركس المبكرة الاجتماعية حقلا مشابها للعلوم الطبيعة مثل الفيزياء أو علم الأحياء. كنتيجة لذلك، جادل العديد من الباحثين بأن الطريقة والمنهج المستعملان في العلوم المتماسكة منهجيا تناسب بشكل مثالي الاستعمال في دراسات علم الاجتماع. وكان استخدام الطريقة العلمية وتشديد النزعة التجريبيةِ امتيازَ علم الاجتماع عن علم اللاهوت، والفلسفة، والميتافيزيقيا. هذا أدى إلى علم اجتماع معترف به كعِلْم تجريبي. هذه النظرة الاجتماعية المبكّرة، مدعومة من قبل كونت، أدت إلى الفلسفة الواقعية، المستندة على الطبيعية الاجتماعية.
على أية حال، بحدود القرن التاسع عشر وضعت الدراسات ذات التوجه الطبيعي لدراسة الحياة الاجتماعية موضع سؤال وشك من قبل العلماء مثل ديلتي وريكيرت، الذي جادل بأنّ العالم الطبيعيَ يختلفُ عن العالمِ الاجتماعي بينما يتميز المجتمع الإنساني بسمات فريدة مثل المعاني، الرموز، القواعد الأخلاقية، المعايير، والقيم. هذه العناصرِ في المجتمع تُؤدي إلى نشوء الثقافات الإنسانية. وجهة النظر هذه كَانتْ قد طوّرت مِن قِبل ماكس فيبير، الذي قدّمها ضِدّ الفلسفة الواقعيةَ (عِلْم اجتماع إنساني). طبقاً لهذه وجهةِ النظر، التي تعتبر وثيقة الصلةُ بالبحث الاجتماعيِ ضد الطبيعيةَ يجب أَن تركّزَ الدراسات على البشرِ وقِيَمهم الثقافية. هذا أدّى إلى بعض الخلاف على مدى إمكانية وضع خطَ فاصل بين البحث الشخصي والموضوعي أثّر بالتالي على الدراسات التفسيريةِ أيضاً. النزاعات المماثلة، خصوصاً في عصرِ الإنترنت، أدّت إلى خلق فروع غير احترافية من العلوم الاجتماعية.
المجتمع مجموعة الناس التي تُشكّل النظامَ نصفَ المُغلق التي تشكل شبكة العِلاقات بين الناس ، المعنى العادي للمجتمعِ يشير إلى مجموعة من الناس تعيش سوية في جالية منظّمة والمجتمعات أساس ترتكز عليه دراسة علوم الاجتماعيات.
العلم ورياضيات علم الاجتماع
يدرس علماء الاجتماع المجتمع والسلوك الاجتماعي بفحص المجموعات والمؤسسات الاجتماعية التي يشكلها البشر، بالإضافة إلى السياسة والدين والتجمعات المختلفة وتنظيمات العمل. كما يدرسون أيضاً السلوك، والتفاعل الاجتماعي بين المجموعات، يتتبع أصلهم ونموهم، ويحلل تأثيرَ نشاطات المجموعة على الأعضاء الأفراد. يهتم علماء الاجتماع بخصائص المجموعات الاجتماعية والمنظمات والمؤسسات؛ و كيفية تأثر الأفراد من قبل بعضهم البعض وبالمجموعاتِ التي يعودون إليها؛ وتأثير الميزات الاجتماعية مثل الجنس، العمر، أَو الحياة اليومية. تساعد نتائج البحث الاجتماعيِ المربين، و المشرعين والمدراء والآخرون المهتمون بحل المشاكل الاجتماعية وصياغة سياسة عامة. يعمل أكثر علماء الاجتماع في واحد أو أكثرِ من التنظيمات الاجتماعية، مثل المنظمة الاجتماعية التقسيم الطبقي، وقدرة التنقل؛ العلاقات العرقية؛ تعليم؛ العائلة؛ علم النفس الاجتماعي؛ والحضري، و الريفي، سياسي، وعلم الاجتماع المقارن؛ أدوار جنس وعلاقات؛ علم سكان؛ علم الشيخوخة؛ علم الإجرام؛ والممارسات الاجتماعية
المفاهيم الأساسية في علم الاجتماع
أولا المجتمع. جماعات من البشر تعيش على قطعة محددة من الأرض لفترة طويلة من الزمن تسمح بإقامة علاقات مستمرة ومستقرة مع تحقيق درجة من الاكتفاء الذاتي
مقومات المجتمع
1. الأرض محددة 2 البشر اى السكان3 الاستمرار في الزمن اى علاقات تاريخية4 الحد الأدنى من الاكتفاء الذاتي
تصنيف المجتمعات:
• تصنيف ثنائي :
أى ريف وحضر مجتمع صناعي وزراعي
• تصنيف تطوري :
مجتمع بدائي –عبودى-إقطاعى- شيوعي- رأسمإلى
• تصنيف مقارن: أى على أساس مؤشرات عن أعداد السكان في مجتمعات مختلفة.
ثانيا الثقافة
لها معنا ضيق وهي صنوف من الفكر والفن والأدب ولها معنى واسع وهي تشير إلى مخططات الحياة التي يكتسبها الإنسان بوصفة عضو في المجتمع أو هي ارث المجتمع من العادات والتقاليد وطرق الحياة التي يتبعها الفرد لسد حاجاته ولكي نفهم الثقافة لابد من التفرقة بين عدة مفاهيم التميز بين الثقافة المادية والثقافة المعنوية فالمادية كل ما هو ملموس مثل الملابس وأدوات الطعام والمعنوية تشير إلى كل ما يتصل بالرموز والعادات والتقاليد التميز بين الثقافة العامة والثقافة الفرعية : فالعامة هي كل مايشترك فيه أفراد المجتمع بشكل عام والفرعية هي ثقافة جماعة معينة مثل ثقافة الريف والحضر أو الرجال والنساء التميز بين الثقافة المثالية والواقعية خصائص الثقافة :
العمومية :فالثقافة عامة يشترك فيها كل إفراد المجتمع
• الاكتساب بالتعلم : فالطفل لا يولد حامل للثقافة وإنما يكتسبها بالتعلم
• الرمزية: تصب الفلسفة في الوعاء الرمزي داخل المجتمع ألا وهو اللغة
• التجريد: رغم إن الثقافة تمارس في الحياة اليومية إلا أنها لها بناء مجرد في ذهن الأفراد
ثالثا البناء الاجتماعي
العلاقات المستقرة والثابتة عبر الزمن التي يدخل فيها الفرد كالأسرة وفهم البناء الاجتماعي يتطلب فهم :
• المكانة : وهي الموقع الذي يشغله الفرد في البناء الاجتماعي ويتحدد في ضوء تقييم المجتمع للإفراد
الدور:ويعنى الجانب السلوكي
• للمكانة اى ما يجب أن يقوم بة الفرد لتحقيق هذه المكانة
: رابعا النظام الاجتماعي
هو مجموعة الأدوار الاجتماعية المنظمة التي تتصل بمجال معين من مجالات الحياة الاجتماعية والتي تخضع لمعايير وقواعد اجتماعية ثابتة كالأسرة والعمل ودور العبادة
خامسا العمليات الاجتماعية
هي مجموعة التغيرات والتفاعلات التي تؤدى إلى ظهور نمط متكرر من السلوك والتي تخلق حركة دينامكية تضع المجتمع في حالة تغيير مستمر وهي تشير إلى حالة حركة وتدافع وانتقال المجتمع من حالة إلى حالة خصائصها في حالة تغير أو دينامكية – لابد أن يترتب عليها نمط متكرر من السلوك-ترتبط بالنمط العام للتغيير في المجتمع –تدل على حالة التشكيل في المجتمع (تشكيل الأفعال والنظم والوحدات الاجتماعية) تصنيف العمليات الاجتماعية
1. عمليات تتصل بالتفاعل بين الأفراد اى التجاذب والتنافر بين الأفراد
2. عمليا ت مجتمعية عامة وهي العمليات الكبرى التي تنقل المجتمع من حالة إلى أخرى مثل تحول المجتمع الريفي إلى حضر أو المجتمع الزراعي إلى صناعي
3. عمليات تتصل بنقل الثقافة مثل التنشئة الاجتماعية عبر الأسرة والمؤسسات التعليمية
سادسا النسق الاجتماعي
اى مجموعة العناصر المتفاعلة التي يحقق كل منها وظيفة في المنظومة العمة للنسق ويشكل النسق وحدة في بناء كلى ويمكن أن نطلق على مجموعة من وحدات السلوك نسق إذا توافرت فيه الشروط الآتي
1. وجود مكونات أو عناصر
2. وجود وظائف واضحة لهذه المكونات
3. وجود تفاعل بينها
4. وجود معايير أو قوانين
5. وجود بيئة خارجية يتعايش معها النسق ويؤدى وظيفته
بعض المفاهيم التي تساعدنا على الفهم :
1. مفهوم الفعل الاجتماعي : هو اى ممارسة سلوكية تتجه نحو تحقيق هدف معين في ضوء قاعدة سلوكية يقرها المجتمع وباستخدام وسيلة مشروعة
2. الفاعل والآخر : الفاعل هو الشخص الذي يقوم بالسلوك والآخر هو الذي يستقبل السلوك وهو الذي يكون التفاعل الاجتماعي
3. الموقف الاجتماعي :هو الإطار الاجتماعي الذي يظهر فيه التفاعل ويضم سلسلة من التفاعلات تتصل بموضوع معين مثل أن نناقش موضوع أو عيد ميلاد
4. العلاقات الاجتماعية : وهناك نوعين من التفاعلات :
1. التفاعلات العابر أو اللحظي أو المؤقت وهو الذي يحدث لفترة عابرة من الزمن وقد يكون تلقائي وغير منظم مثل تجمع الحشود لركوب القطار وهناك تفاعلات عابرة منظمة مثل تجمع الطلاب في قاعة الدرس
التفاعلات الدائمة والمستمرة :هي التفاعلات التي تتم بين مجموعة من الأفراد يعرفون بعضهم بعضا ويتفاعلون بشكل يومي مثل تفاعلات الأسرة والعمل
علم الاجتماع علم يعنى بدراسة خصائص الجماعات البشرية والتفاعلات المختلفة والعلاقات بين أفراد هذه الجماعات. يعتبر أوغست كونت من أهم الباحثين في علم الاجتماع و يعتبر المؤسس الغربي له إلا أن الكثير من العرب يعتبرون عبد الرحمن بن خلدون بملاحظاته الذكية في طبائع العمران البشري التي دونها في مقدمته الشهيرة المؤسس الفعلي لعلم الاجتماع.
علم الاجتماع هو دراسة الحياة الاجتماعية للبشرِ، سواء بشكل مجموعات، أو مجتمعات، وقد عرّفَ أحياناً كدراسة التفاعلات الاجتماعية. وهو توجه أكاديمي جديد نسبياً تطور في أوائل القرن التاسع عشرِ ويهتم بالقواعد والعمليات الاجتماعية التي تربط وتفصل الناس ليسوا فقط كأفراد، لكن كأعضاء جمعيات ومجموعات ومؤسسات
علم الاجتماع يهتم بسلوكنا ككائنات اجتماعية؛ وهكذا يشكل حقلا جامعا لعدة اهتمامات من تحليل عملية الاتصالات القصيرة بين الأفراد المجهولينِ في الشارع إلى دراسة العمليات الاجتماعية العالمية. بشكل أعم، علم الاجتماع هو الدراسة العلمية للمجموعات الاجتماعية والكيانات خلال تحرّكِ بشرِ في كافة أنحاء حياتهم. هناك توجه حالي في علمِ الاجتماع لجَعله ذي توجه تطبيقي أكثر للناس الذين يُريدونَ.
في مكانِ تطبيقي العَمَل
تساعد نتائج البحث الاجتماعيِ المربين، والمشرّعين، والمدراء، وآخرون الذين يهتمون بحل مشاكل اجتماعية ويصوغون سياسات عامة
يعمل أكثر علماء الاجتماع في عدة اختصاصات، مثل التنظيم الاجتماعيِ، التقسيم الطبقي الاجتماعي، وقدرة التنقل الاجتماعية؛ العلاقات العرقية والإثنية؛ التعليم؛ العائلة؛ عِلْم النفس الاجتماعي؛ عِلْم الاجتماع المقارن والسياسي والريفي والحضري؛ أدوار وعلاقات جنسِ؛ علم السكان؛ علم الشيخوخة؛ علم الإجرام؛ والممارسات الاجتماعية.
بروليتاريا Proletariat
كان هذا المصطلح يشير في الأصل إلى أدنى الطبقات الاجتماعية في روما القديمة ،ولكنه استخدم فيما بعد ليعني احتقار الأشخاص من الطبقة الدنيا في أي مكان إلى أن جاء ماركس واستخدمه بدقة للإشارة إلى عمال الصناعة الريفيين والحضريين على السواء ،الذين ينبغي عليهم أن يعملوا لكي يعيشوا لأنهم لا يملكون أي راسمال ،وهم في حالة قريبة من الفقر لأنهم يشتغلون بالأعمال اليدوية في الصناعة،وهي الطبقة التي تقف في مواجهة البرجوازية .
برجوازية Bourgeoisie
استخدمت في العصور الوسطى للإشارة إلى الطبقة الوسطى للمواطنين الفرنسيين خاصة لأحرار المدن ،وكان هؤلاء الناس يمكن تميزهم عن المزارعين من ناحية وطبقة النبلاء من ناحية أخرى،وترمز البرجوازية إلى طبقة التجار وأصحاب الأعمال والمحلات العامة …واستعمل كارل ماركس لفظ برجوازية في الإشارة إلى الطبقة التي يملك راس المال ،وهو يرى ان هناك علاقة عداء متزايدة بين طبقة البروليتاريا وطبقة البرجوازية ، وفي النهاية ستنتهي البرجوازية وستقوم ديكتاتورية البروليتاريا .
ايديولوجية Idelogy استعملت كلمة ايديولوجية لأول مرة عن طريق قائد الخيالة والفيلسوف الفرنسي ديستودي ترس (1755-1836) في كتابه عناصر الايديولوجيه،وقصد بها علم الأفكار –حقائقها وأخطارها- من خلال نظرية نقدية لعمليات العقل الحقيقة ،وقد أصبحت الكلمة بسرعة كلمة شائعة بصفة عامة ،ولا تعني علم الأفكار ولكن تعني نظام من الأفكار والعواطف والاتجاهات بالنسبة للعالم والمجتمع والإنسان،وقد طبق المفهوم أكثر ما طبق في السياسة وتحرك من خلالها العمل السياسي واكتسب شرعيته.
ديموجرافيا ” علم السكان” Demography
يعرفها قاموس هيئة الأمم المتحدة بأنها ” الدراسات العلمية للسكان فيما يتعلق أساسا بحجمهم ،بنائهم،ونموهم “
وفي هذه الأيام تستعمل الكلمة عادة لتشير إلى دراسة الظواهر المتصلة بالمخلوقات البشرية مثل: المواليد ،الزواج،الوفيات، الهجرة ، كما تتضمن دراسة الطرق الإحصائية والعلاقات القائمة بين السكان،وكذلك العوامل التاريخية والاجتماعية المؤثرة في الحركات السكانية.
اليوتوبيا Utopia
نموذج من الفلسفة المثالية يرمي إلى خلق دولة ومجتمع مثالي يتفانى الأفراد في خدمته بغية تحقيق أهدافه المثالية،التي رسمها وخطط لها مقدماً…
واليوتوبيا تنعكس في أفكار أفلاطون وغيره من الفلاسفة المثاليين،فضلاً عن أنها قد توجد في القصص الخيالية للعلم الحديث…
كما قد تستخدم صفة اليوتوبيا على جميع الأفكار والأوضاع والملابسات التي لا تروق للمفكر أو الكاتب أو لأي إنسان آخر،فجميع الأفكار والمبادئ السياسية والاجتماعية والفلسفية التي لا يمكن قبولها أو تطبيقها على المجتمع يمكن تسميتها بالأفكار والمبادئ اليوتوبية،نظراً لبعدها عن الواقع والحقيقة
اليوجينيا ( علم تحسين النسل) Eugenices
هو العلم الذي يدرس العوامل والمتغيرات التي تستطيع تحسين الصفات العنصرية للأجيال القادمة أو تخلفها مهما كانت هذه الصفات جسمانية أو عقيلية،وقد تطورت دراسة هذه العلم بعد اعتماده على قوانين الوراثة ودراسته للعوامل التي تؤثر على الزيجات البشرية،وتحدد معدلات الولادة،ودائما ما تتعارض الأفكار والمبادئ التي يعتقد بصحتها علماء اليوجينيا مع مبادئ العدالة والمساواة الاجتماعية،خاصة عندما تهدف إلى تحسين السلالات البشرية عن طريق الأفراد الذين يمكنهم توريث صفات معينة لاحدى السلالات التي يسود الاعتقاد بأنها نقية ،ويمنع تكاثر الأفراد الذين لا تتوفر فيهم هذه الصفات…
تنشئة اجتماعية Socialization
هي العملية التي يتم بها نقل الأدوار والقيم والمهارات والمعلومات والمعايير الثقافية لإلى الفرد عضو المجتمع،وهي إعداد الفرد منذ ولادته لأن يكون كائناً اجتماعيا وعضواً في مجتمع معين.
تكامل اجتماعي Social integration
تكيف الجماعات والأفراد بطريقة تؤدي إلى تكوين مجتمع منظم بحيث تؤدي هذه الجماعات ،أو هؤلاء الأفراد أوجه النشاط الذي ينصرفون إليه بأقل قدر من التوتر والنزاع.
حِراك اجتماعي Social Mobility
هي الدرجة التي يسمح بها المجتمع أو يشجع أو يجبر أفراده على تغيير مكانتهم ومستواهم الجغرافي والسكني والاقتصادي والاجتماعي أو توجهات قيمهم الثقافية.
ففي المجتمعات الحديثة هناك ترتيب تسلسلي للمراكز الاجتماعية بحيث تزداد امتيازات الثورة والقوة والاحترام كلما صعدنا أعلى التسلسل الهرمي ،ويستطيع إي شخص الانتقال من مركز اجتماعي إلى آخر اعتمادا على ما يكسبه من وسائل في متناول يده.
إصلاح اجتماعي Social reform
أنشطة تصمم لإعادة ترتيب المؤسسات الاجتماعية أو الطريقة التي تعمل بها لكي تحقق عدالة اجتماعية أكبر أو تغيرات أخرى مرغوبة،وينطبق التعبير في معظم الحالات على الجهود التي تحد من الفساد الحكومي أو عدم المساواة البنائية مثل التفرقة الطبقية أو العنصرية.
الضبط الاجتماعي Social Control
:
يشير مصطلح الضبط الاجتماعي إلى كل وظهر من مظاهر ممارسة المجتمع للسيطرة على سلوك أفراده،وما يستخدمه من الأساليب والوسائل لمساعدتهم على التكيف مع ما هو سائد في مجتمعهم من معايير وقيم وقواعد للسلوك والتفكير والعمل.
التغير الاجتماعي Social Change
يشير التغير الاجتماعي إلى التغير أو الاختلاف الذي يطرأ على البناء الاجتماعي أو العلاقات الاجتماعية في المجتمع والتنظيم الاجتماعي ،ويتضمن التغير الذي يطرأ على: معدلات المواليد والوفيات، حجم الأسرة،والأدوار الاجتماعية،نمط العلاقات بين الأفراد،العلاقات بين العمال وأصحاب الأعمال، المركز الاجتماعي والمكانة الاجتماعية للمرأة، العلاقات الأسرية التوزيع السكاني لأفراد المجتمع أو التركيبة السكانية للمجتمع.
التوازن الاجتماعي Social Equilibrium
يشير إلى حالة الانسجام التي يحققها النسق ،بمعنى انه في حالة سوية (تكيف) من الانسجام الداخلي مع البيئة الخارجية،فكل تغيير يحدث في جزء من النسق لابد أن تتبعه تغيرات توافقية في الأجزاء الأخرى ليتحقق التكامل.
التماسك الاجتماعي Social Cohesion
يستخدم المصطلح بصفة عامة للإشارة إلى جاذبية الجماعة لأفرادها والقوى التي تعمل على استمرارية انتماء أفرادها،أي العوامل والقوى التي تعمل على المحافظة على وحدة الجماعة واستمراريتها في تحقيق أهدافها.
التمايز الاجتماعي Social Differentinon
يشير مصطلح التمايز الاجتماعي إلى تباين المراكز والأدوار الاجتماعية نتيجة للتخصص وتقسيم العمل،ويعد تمايز الأدوار الاجتماعية وظيفياً ،مطلباً أساسيا للنظم الاجتماعية ،فتمايز الادوار يؤدي إلى تكاملها وظيفياً ،كما قد يشير المصطلح إلى تمايز الأدوار المعطاة Ascribed Roies مثل دور الرجل والمرأة ،ودور الفرد المرتبط بطبقته الاجتماعية الاقتصادية أو تمايز الطبقات الاجتماعية في المجتمع..
تفكك اجتماعي Social Disorganization
يشير مصطلح التفكك الاجتماعي إلى التصدع الذي يطرأ على العلاقات الاجتماعية أو البناء الاجتماعي أو وحدات النسق الاجتماعية،والتفكك الاجتماعي لا يكون كاملاً ولكنه نسبي ، وقد يشير المصطلح أيضا إلى انهيار الضوابط الاجتماعية أو إلى الانحراف عن المعايير والقيم السائدة في المجتمع والمقررة لسلوك أفراده..
التفاعل الاجتماعي Social Interaction
يشير التفاعل الاجتماعي إلى التأثيير المتبادل بين الأفراد من خلال عملية الاتصال أو الاستجابة المتبادلة بين الأفراد في موقف علاقة اجتماعية ،والفرد في ثقافته في عملية تفاعل مستمر مع الآخرين الذين يتواصل معهم في المواقف الاجتماعية المختلفة..
المعايير الاجتماعية Social Norms
يشير المصطلح إلى القواعد المتعارف عليها في المجتمع ،التي تحدد وتنظم سلوك الأفراد.
مصطلحات سياسية واقتصادية واجتماعية تهمك
الابستمولوجيا Epistemology
هي جانب من جوانب فلسفة العلوم وموضوع فلسفة العلوم هو تحديد مادة هذه العلوم وحدودها وقوانين تطور موضوع العلم وحدوده. إنها الدراسة النقدية للمبادئ والفرضيات والنتائج التي تقوم عليها مختلف العلوم وهدف هذه الدراسة استخلاص الأصل المنطقي للمبادئ العلمية وقيمة هذا الأصل ومقدار موضوعيته.
والابستمولوجية تبحث في الشروط العامة التي تمكننا من الحكم على علم من العلوم من حيث مدى الحقيقة التي يعبر عنها. أي بكلام آخر تبحث عن وجه الحقيقة في علم محدد.
فمثلا تكون ابستمولوجيا علم الاجتماع عبارة عن الدراسة النقدية للشروط التي يمكنها أن تجعل من علم الاجتماع لما حقيقيا.
الاثيولوجيا Ethiologie
إن الاثيولوجيا هي بمعناها المحدد، بعد من أبعاد علم الطب، يبحث عن أسباب الأمراض. ولكن نظرا لأن أصل الكلمة اليوناني يعني التفكير في الأسباب فيمكن تطبيقها على كل بحث معلل عن الأسباب في العلوم الانسانية. وهكذا يجري الحديث عن الاثيولوجيا الاجتماعية للدلالة عن البحث عن أسباب الأمراض الاجتماعية. وفي هذه الحالة، كما في الطب فإن الاثيولوجيا يجب أن تؤدي إلى تشخيص، وأن تتيح معالجته، إذا تم بصورة جيدة إبراز الأسباب.
الامبريالية Impérialisme
تتضمن بمعناها الواسع كل أشكال التوسع والسيطرة وتنطبق بشكل خاص على الأمم التي تسعى للتحول إلى امبراطوريات.
والامبريالية السياسية تعني التوسع عبر ضم الأراضي المتاخمة للدول المعنية أو عبر الاحتلال العسكري والسياسي للشعوب والأمم التي تصنف متخلفة.
أما الامبريالية الاقتصادية فإنها تعبر عن إرادة القوى الاقتصادية الأجنبية أو على اقتصادات البلدان الضعيفة
الايدولوجيا Idelogy
بادئ ظهور هذه الكلمة في القرن التاسع عشر كانت تعني "علم الأفكار" ولكن هذا التعبير يستخدم اليوم في منظور علم الاجتماع وهو يدل على مجموعة متجانسة إلى حد ما من الأفكار والمعتقدات التي تحرك هذه الجماعة أو تلك التي تضفي الشرعية على أنماط عملها في المجتمع