منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الصين والصعود إلى القمة : تأملات في نموذج تنموي فريد
من طرف 0676261110 الإثنين ديسمبر 10, 2018 10:20 pm

» إدارة الكوارث : نموذج كوبا
من طرف salim 1979 الإثنين ديسمبر 03, 2018 10:24 am

» تعريف ومدلولات الدبلوماسية الإلكترونية
من طرف salim 1979 الإثنين نوفمبر 26, 2018 9:48 am

» البرنامج النووي الإيراني بين الخيار الإستراتيجي والإدارة الغربية للملف النووي
من طرف Sosoo الأحد نوفمبر 25, 2018 10:51 pm

» تحميل كل أعداد الجريدة الرسمية لسنوات 1990-1991-1992-1993-1994.
من طرف salim 1979 الأربعاء نوفمبر 21, 2018 11:02 am

» العرف والقانون الوضعي
من طرف salim 1979 السبت نوفمبر 10, 2018 11:57 am

» التعريف بالبنك الدولي
من طرف salim 1979 الأحد نوفمبر 04, 2018 4:23 pm

» المستويات الاستراتيجية لدول العالم
من طرف salim 1979 الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 2:49 pm

» الهوية : تأثير القيم والعقائد على التفاعلات الدولية
من طرف salim 1979 الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 2:18 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ

شاطر | 
 

 تعريف الابستيمولوجيا وعلاقتها بالحقول المعرفية الأخرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 39
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5161
نقاط : 100011897
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

مُساهمةموضوع: تعريف الابستيمولوجيا وعلاقتها بالحقول المعرفية الأخرى   الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:45 pm

تعريف الابستيمولوجيا وعلاقتها بالحقول المعرفية الأخرى:
    
عرف القرن 19 تطورات مهمة في ميدان الرياضيات أدت إلى وضع أسس المذهب الاكسيوماتيكي باعتباره منهجا فرضيا واستنباطيا، وتم تجاوز بعض البراهين الرياضية الكلاسيكية مثل برهان الخلف ، وكذلك الأمر في ميدان العلوم الطبيعية وعلى الخصوص في مجال الفيزياء، خاصة مع اكتشاف عالم الذرة الجزئية المتناهية في الصغر، انطلاقا من نظرية " كوانطوم الطاقة" الذي وضعها ماكس بلونك، ثم النظرية النسبية التي جاء بها اينشتاين. تلك الاكتشافات أبانت عن قصور المنهج التجريبي الكلاسيكي: (من الملاحظة إلى الفرضية، والتجربة، وصياغة القانون) فوجد العلماء أنفسهم مضطرين إلى إتباع طرق جديدة للبحث أدت إلى تغيير جذري في المفاهيم. وهو الشيء الذي جعل السؤال الوضعي الكلاسيكي مع أوكست كونت، ما الجدوى من البحث في الميتافيزيقا يستعيد تاريخيته على ضوء الثورات التي شهدتها العلوم الطبيعية. وهكذا نلاحظ في الأوساط العلمية والفلسفية أن الإشكال المنهجي لن يعود يعالج بالطريقة الكلاسيكية، أي بالطريقة الرتبية التحديدية وكذلك التصنيفية، بل بدأ يعالج بطريقة ابستمولوجيا. فماذا نقصد باللفظ ابستيمولوجيا؟
انطلاقا من تعريف لالوند تعني هذه الكلمة "الابستمولوجيا فلسفة العلوم، ولكن بمعنى أكثر دقة، فهي ليست دراسة خاصة لمناهج العلوم لأن هذه الدراسة هي موضوع الميثودولوجيا، وهي جزء من المنطق، كما أنها ليست تركيبا أو توقعا حدسيا للقوانين العلمية، إنها بصفة جوهرية الدراسة النقدية للمبادئ والفرضيات والنتائج العلمية، إنها الدراسة الهادفة إلى بيان أصلها المنطقي لا النفسي وقيمتها الموضوعية. وينبغي أن نميز الابستمولوجيا عن نظرية المعرفة بالرغم من أنها تمهيد لها وعمل مساعد لا غنى عنه من حيث كونها تقوم بدراسة المعرفة بتفصيل وبكيفية بعدية من خلال تنوع العلوم والموضوعات لا من خلال وحدة الفكر". نلاحظ إذا من خلال تعريف لالوند وجود خلط بين مصطلح الابستمولوجيا والحقول المعرفية الأخرى كنظرية المعرفة ومناهج العلوم وفلسفة العلوم وكذلك تاريخ العلوم. ينطلق تعريف لالوند من هذا التمهيد وذلك من خلال: 1- الابستومولوجيا ومناهج العلوم:
الابستملوجيا هي الدراسة النقدية والعلمية لكل مناهج العلوم ومبادئها ونتائجها وكذلك قوانينها ونظرياتها بينما تهدف مناهج العلوم إلى دراسة وصفية تحليلية لبيان مراحل الكشف العلمي عن مختلف المناهج المتبعة في العلوم.
2- الابستمولوجيا والفلسفة الوضعية:
هنا نجد أن الابستملوجيا هي أوسع وأعمق من المهام التي انيطت بالفلسفة الوضعية، التي تعد أول طرح لإمكان قيام تفكير ابستمولوجي، فهي تمهيد لها حيث كان هدفها خلق بديل من ميتافيزيقا، وذلك بخلق اختصاص علمي جديد يدرس التعميمات العلمية ويهتم بإيجاد العلاقات بين الميادين المعرفية الأخرى، وربط الاكتشافات العلمية بمجموع المعارف الوضعية، وكذلك تلخيص جميع العلوم بمبادئ قليلة مشتركة وعامة، معتبرا أن الثقافة العلمية ضرورية لكل باحث وعالم في قضية المعرفة.
3- الابستملوجيا وفلسفة العلوم:
الابستملوجيا لا تهدف إلى بلورة نظرية خاصة عن الحياة أو التنبؤ بحقائق معينة انطلاقا من نتائج العلوم بل هي دراسة دقيقة ومحددة، في حين أن فلسفة العلوم هي مفهوم غامض وعام يهدف إلى الدراسة التأملية في العلوم ونتائجه من اجل تكوين نظرة تركيبية لقوانين هذا العلم أو ذاك، إلا أنهما ينطلقان معا من العلم لكن غايتهما في البحث مختلفان حيث تسعى فلسفة العلوم إلى بلورة نظرية شمولية توحد فيها مختلف العلوم ومعناها في ذلك هو الرجوع إلى روح الفلسفة القديمة، أي ذلك المسعى الميتافيزيقي الباحث دوما عن حقيقة مكتملة تشمل مختلف العلوم.
4- الابستملوجيا ونظرية المعرفة:
يظهر هنا أن موضوع الابستملوجيا أوسع نطاقا من نظرية المعرفة، وأن اهتمامات الابستمولوجي بالمعرفة العلمية .تجعله فقط ينطلق من العلم في معالجة مشاكل العلم بينما تهتم نظرية المعرفة بمصدر المعرفة، وكذلك تهتم بمعيار وصدق الحقيقة العلمية. وفلاسفة العلم ينطلقون من التأمل الفلسفي ذي طابع الميتافيزيقي لمعالجة الإشكالات الكبرى للقضايا المتعلقة بنشأة المعرفة وكذلك طبيعة الحقيقة في شموليتها.
5- الابستمولوجيا وتاريخ العلوم:
الابستملوجيا تشمل تاريخ العلوم فهو جزء من الكل فهي أوسع نطاقا وأعم من موضوع تاريخ العلوم، والدراسة التاريخية للعلم تقدم المادة الأولية للدراسة النقدية التي يقوم بها الابستمولوجي من جهة، ويحاول تقديم إطار تفسيري لتطورات العلم عبر التاريخ، أما تاريخ العلوم فإنه يتمتع بأهمية قصوى باعتباره المجال الذي تتجلى فيه التطورات الطارئة على مختلف العلوم وانعكاساتها على تصورات العلماء وتقنياتهم العقلية والعلمية المختلفة، وتاريخ العلوم يبين كيف انتقل الإنسان من التفسير الميتافيزيقي إلى التفسير العلمي، ثم كيف حصلت التطورات على المنهج العلمي في إطار العلوم الطبيعية، فباشلار يعتبر تاريخ العلوم هو تاريخ الأزمات وكذلك تاريخ الوقوع في الأخطاء، وإعادة تصحيحها باستمرار الشيء الذي جعله يرى في تاريخ العلوم هو دعوة مستمرة لإعادة صياغة الفكر العلمي باستمرار.
تحديد طبيعة البحث الابستملوجيا
يطرح البحث الابستملوجيا إشكاليات متعددة من بينها تحديد طبيعة البحث الابستملوجي من خلال
هل تنتمي إلى الابستملوجيا إلى العلم؟ أم إلى مجال الفلسفة؟ هنا نجد رأيا مختلفان
الرأي الأول : يرى أن الابستملوجي مطالبة بالقطع النهائي مع الفلسفة باعتبار أن المعرفة العلمية هي المعرفة الحقيقية وان الابستملوجية لا يمكن أن تصبح علما إلا ادا تخلصنا من جذورها الفلسفية والتزمت بقانون الموضوعية وكدالك المنهج العلمي.
هده النزعة الوضعية ترى أن موضوع العلم هو الطبيعة أما موضوع الابستملوجية فهو الخطاب العلي ولدلك سعت الابستملوجية إلى أن تقوم بحرص موضوعها في الدراسة المنطقية للغة الخطاب العلمي ونظرا لما يكسب به المنطق الرياضي أوالرمزي الحديث لقدرات على تأهيل الحقائق العلمية يتسم بالدقة والوضوح واليقين،
الرأي الثاني: فهو يرى أن الابستملوجيا هي تشكل أخر البديل العلم المعاصر للفلسفة التقليدية، أو هي النظرية العلمية المشروعة في المعرفة إلا أن هدا الرأي يتم هو الآخر لنزعة وضعية الحقيقية الوحيدة، مما يعني عدم مشروعية أية نظرية أخرى تقوم تقدم بإهمال نتائج العلوم عندما تقوم توحيدها في رؤية شاملة.
ما هي حدود البحث الابستملوجي؟ كذلك نجد رأيان:
الاتجاه الأول:
يذهب إلا أن العلوم تختلف فيما بينها اختلافا واضحا من حيث الموضوعات والقضايا والمشكلات النظرية والمنهجية التي تعترض على كل علم على حدة وبالتالي لا يمكن دمج بين المشكلات والقضايا بمختلف هده العلوم في إطار نسق الابستملوجي واحد، اد أن هدا العمل يفرض علينا بطبيعة الفلسفة وبالتالي سيكون غير مفيد في حل مشاكل العلم الخاصة بهادا يسعى هدا التوجه إلى مناداة الابستملوجيا خاصة بكل العلم.
الاتجاه الثاني:
الذي يدعو إلى الأسس العامة وهو يذهب إلى ضرورة تجاوز النزعة العلمية الضيقة الدي تقوم بحصر الاهتمام في قضايا ومشكلات العلم المعين وإغفال المشكلات الذي تتصل بالعلوم الأخرى.
إن العلوم التي تتسم بخاصية التداخل والتكامل الذي توحد بينها أكثر مما تفرق فضلا عن أنها تتمل من التقدم عند البحث عن المشترك الذي توجد بين مختلف العلوم في سياق البحث عن التكامل بين هده الحقول العلمية المختلفة والتركيز على إمكانيات ارتباط بعضها البعض مثلا:
ارتباط الرياضيات و الكيمياء والفيزياء والبيولوجيا.
مشكلة المنهج الابستملوجي:
حول هده النقطة نعثر على اختلافات متعددة أهمها على الإطلاق هو الاختلاف بين توجهين هامين:
الاتجاه الأول:
يذهب إلى أن البحث الابستملوجي تحث على أن يكون دراسة سنكر ونية قائمة على تزامن.
الاتجاه الثاني:
الذي يمكنه بياجي على أن هده الدراسة عليها أن تكون قائمة على التصورات، بحسب بياجي يمكن التمييز بين المنهج التذكير لا مباشر ومنهج التكويني المنهج الأول يدعو أصحاب الوضعية المنطقية الذي يهتم بالتحليل المنطقي لمنطق اللغة فهو يهتم بتشكيل أخد للبحث للقضايا الابستملوجي دون الرجوع إلى تاريخها وماضيها والاهتمام فقط بتحليلها ونقدها على ضوء شروطها المعاصرة مما يختار المنهج التاريخي، والتكيني كيفية تشكل المفاهيم والقضايا العلمية بالرجوع أساسا إلى تاريخها هدا الاتجاه الأخير هو اعتنى به أصحاب الاتجاهات الابستملوجيا المعاصرة.
خلاصة
نستخلص من النقط السابقة أن تحديدات العامة الذي جاء بها تعريف لالند ومتميزا عن الأبحاث الأخرى الذي تقترب منه أم تتداخل معه كمناهج وعلوم وفلسفة العلوم وكبير العلوم لقد أضحت الابستملوجيا دراسة نقدية للعلم أم المعرفة العلمية من حيث مبادئها ومنطقها وكذلك مناهجها ونظرياتها من أجل الوصول إلى تعميم موضوعي من المعرفة العلمية وتحديد وصولها المنطقية وقيمتها وتقوم الابستملوجيا على الإيمان بالتنوع العلوم واختلافها وكذلك بنسبية وتاريخية المعرفة العلمية.
يرى باشلر في هدا الإطار العام أن مهمة الابستملوجيا هي تحديد الأثر الذي تحدثه المعارف العلمية في دمية الفكر، وأن التحليل لابستملوجي ينبغي أن يكون تحليلا منهجيا نقدي للمعرفة العلمية بواسطة اكتشاف اللاشعور الباحث العالم وتحديد العوائق الابستملوجيا الذي تعوق العالم وتحديد العوائق الابستملوجيا الذي تفوق علمية المعرفة،وهنا يظهر بشكل جلي أهمية التحليل النفسي بالنسبة للدرس الابستملوجي.
أهم الاتجاهات الابستمولوجيا المعاصرة:
1- الفلسفة المفتوحة عند كونزيب:
تدخل فلسفة دونزيد .في إطار الفلسفة المفتوحة وذلك باتسامها بمجموعة من الخصائص والمميزات أهمها:أنها فلسفة علمية تماسكها بالعقل وبالجدل الديالكتيكي أي الجدل، وتركز هذه الفلسفة أساسا على الإقناع بضرورة إخضاع المباحث والنتائج العلمية للتجربة، الشيء الذي يؤدي إلى إعادة النظر في مفهوم الحقيقة العلمية خاصة، واعتبارها خلافا لما كانت تدعيه العلوم السابقة والفلسفات التقليدية حقيقة مجملة وأنها في حالة صيرورة، ففلسفة كونزيب تقوم على إعادة تنظيم مستمر للمعطيات والظواهر ولا تؤمن بالمواقف المعيارية الجاهزة فهي تدعوا إذن إلى ترك الفكر مفتوحا والى الاستعداد الدائم لقبول أفكار جديدة، التي قد تختلف وتتعارض معرفيا مع ما سبقها. فالمبدأ الأساسي في هاته الابستمولوجيا هو الرفض المطلق والعام في المعرفة العلمية واعتماد مبدأ القابلية للمراجعة، بمعنى آخر القدرة على مراجعة المفاهيم والمبادئ والمناهج وكذلك النتائج العلمية بما يتلاءم والتجارب الجديدة. ومن جهة أخرى يتمسك كونزيب بمبدأ الثنائية، حيث يعتبر أن المعرفة هي في الأصل تجريبية وعقلية في آن واحد لذلك لا يمكن الفصل بين ما هو تجريبي وعقلي في المعرفة، ففي كل عملية تجريب عنصر نقدي وكذلك في كل معرفة عقلية شيء واقعي يحيل إلى التجربة.
2_ العقلانية المطبقة لدى باشلار:
يطلق باشلار على الفلسفة اسم العقلانية المطبقة كما يصفها بالعقلانية العلمية الجدلية، ويعتبرها مخالفة للعقلانية المطلقة، كما يسميها أيضا "الابستمولوجيا اللاديكارتية" أو "فلسفة النفي". وينطلق باشلار في بنائه لهذه الفلسفة من ملاحظة أساسية، ميزت علاقة الفلسفة بالعلم، وهي أن الخطاب الفلسفي حول العلم، ظل متخلفا جدا عن الممارسة العلمية وما طرأ عليها من تحولات، وما عرفته من ثورات معرفية غيرت من منطلقات العلم ومفاهيمه الرئيسية. فالخطاب الفلسفي ظل يفكر في إشكالات العلم والممارسة العلمية، اعتمادا على مبادئ ومنطلقات تقليدية، لذلك كان غير قادر على متابعة العلم في حركيته وتطوره وبالتالي كان عاجزا عن تقديم الفلسفة الذي يحتاج فيه العلم المعاصر وهي في نظر باشلار "الفلسفة المطبقة". وعلى الرغم من أن الموقف الفلسفي الذي يقدمه هو موقف عقلاني، إلا انه يعتقد أن الفلسفة مسؤولة عن التعبير عن صورة العلم المعاصر، دون الارتباط بموقف فلسفي جاهز أو مسبق، لان هذا الأمر سيعيدنا إلى ما سقطت فيه الفلسفات التقليدية في مواكبتها للعلم. إن المهم في نظر باشلار هو قدرة فلسفة العلم على الرصد الموضوعي لكل مؤشرات الفكر المعاصر، وكذلك على التخلص من الاكراهات والتعقيدات التي تفرضها الأنساق الفلسفية المغلقة واللغة الفلسفية الضيقة. ليس المهم هو التماسك المنطقي للخطاب الفلسفي حول العلم على حاسة إجرائية المفاهيم التي يستخدمها، وما يترتب عنها من تعقيدات داخل النسق الفلسفي، فواقع العلم المعاصر أصبح بعد الثورات الكبرى يقترب أكثر من الواقع، وهو الأمر الذي تحقق بفضل تطور التكنولوجيا المرتبطة بالعلوم الطبيعية. •
ومن أهم خصائص العقلانية المطبقة عند باشلار:
أولا: أهم خاصية مميزة للعقلانية المطبقة عند باشلار هي ارتباطها وملاحقتها للعلم ، دون الانطلاق من موقف فلسفي مسبق ومغلق، ذلك أن البحث في مشكلات المعرفة العلمية وانجازاتها ينبغي أن ينصب أولا وقبل كل شيء على النتائج التفصيلية للعلوم المختلطة قبل الانتقال إلى استخلاص القيم المعرفية والثقافية التي تنطوي عليها المعرفة العلمية المعاصرة. وفي معنى آخر أن الخطاب الفلسفي حول العلم في نظر باشلار ينبغي أن يكون حديثا لاحقا وذلك لكي لا يفرض الفيلسوف قيما على العلم من خارج الممارسة العلمية، إذ لا معنى من اعتماد خطاب شمولي ونهائي لقيمة العلم، في الوقت الذي تتجدد فيه هذه القيمة تبعا لتطور المعرفة العلمية وإحداثها لثورات حاسمة في تاريخ العلوم الطبيعية.
ثانيا: تتسم الابستمولوجية الباشلارية بسعيها إلى التطابق مع الواقع أي بعلاقتها الجدلية بالواقع، وذلك على عكس العقلانيات المثالية التي كانت تقدم نفسها كفلسفات متعالية، لا تكتسب قيمتها من سعيها إلى التطابق مع الواقع، بل بقدرتها على التخلص من محدودية التجربة، وضيق الواقع، أما فلسفة العقلانية المطبقة فهي عبارة عن برنامج عمل، يسعى دوما إلى الانطلاق من الواقع والتحقق في التجربة، فهي إذن عقلانية غير مفارقة للواقع، كما أنها ليست فلسفة مبادئ قبلية ثابتة، فهي دائما تغير من منطلقاتها ومسلماتها ونتائجها كذلك، حسب تغير الواقع وتجدد مفاهيمه، وتعيد البناء في كل مرة يفرض عليها ذلك.
3- الابستمولوجيا التكوينية عند جون بياجي:
يرى الاستاد سالم أن اعتبار المعرفة عملية تطور لا يبعدنا عن الوضع التقليدي
يرى بياجي أن الابستملوجيا تدرس مشكل المعرفة في الممارسة العلمية بعيدا عن النظرية العلمية السابقة الذي اشتغلت فيه نظريات المعرفة التقليدية. لذلك فالابستملوجيا أو الفلسفة التكوينية الجديدة مدعوة بقوة إلى أن تحدد بدقة طبيعة تناولها لموضوع المعرفة بشكل يقطع نهائيا مع التصورات الفلسفية التقليدية، بمعنى آخر هو أن تحدد الابستملوجيا نوعية الأسئلة والمشكلات المعرفية التي ينبغي لها دراستها وحصر مجال موضوعها. فهذا التحديد الجيد للموضوع هو الذي سيقودها إلى الابتعاد عن الفلسفة والاستقلال عنها كما حصل بالنسبة للعلوم الإنسانية – علم الاجتماع، والنفس والتاريخ- التي أصبحت قائمة بذاتها. ويرى بياجي أن الخطوة الهامة في هذا الاتجاه هي أن تتجنب الابستملوجيا المعاصرة طرح السؤال: ما هي المعرفة ؟ لان طرحه بهذه الطريقة يلقي موضوع المعرفة في إطار الفلسفة. إن ما يميز الابستملوجيا عن الفلسفة هو أنها لا تعالج مسالة المعرفة من زاوية الماهية التي هي وجهة النظر الفلسفية لا تساهم في تحديد موضوع الابستملوجيا الخاصة بوصفها موضوعا علميا قائما بداته ومستقلا عن المواضيع المختلفة للمعرفة.
يقول سامي يكون في مؤلفه درس الابستملوجيا محاولا ترخيص العناصر الأساسية الذي تقوم عليها الفلسفة التكوينية يرفض بياجي طرح السؤال التقليدي لمشكل المعرفة لأنه وقع ضحية عيوب يمكن تلخيصها لما يلي :


الأسس المعرفية والنظرية لعلم النفس:
+ ابن منظور: نقول بداية تحديد تعريف مثالي لعلم النفس لأنه علم يتقاطع مع مجموعة من العلوم التي تهتم بالإنسان، ومن أهم الأشياء يستحسن أن ننطلق منها وهو تعريف النفس بالقواميس العربية القديمة، فيقول ابن منظور في لسان العرب في معجم النفس، الروح والنفس ما يكون به التمييز,,, والعرب قد تجعل النفس التي يكون بها التمييز النفسي، ذلك أن النفس قد تأمره بالشيء، وتنهى عنه وذلك عند الإقدام على أمر مكروه، فجعلوا التي تأمره نفسا وجعلوا التي تنهاه كأنها نفس أخرى. والنفس يعبر عنها عن الإنسان جميعا كقولهم: عندي ثلاث أنفس. أما معجم المحبة البستاني " ويراد بالنفس الشخص والإنسان بجملته،،، ونفس الشيء عينه يؤكد به، يقال جاء في نفسه وبنفسه،.. والنفس مؤنث إن أريد بها الروح نحو خلقكم من نفس واحدة، وان أريد بها الشخص فمذكر". أما مع ابن سينا فيقول عند حديثه عن النفس:"إن أول ما يجب أن نتكلم فيه إثبات وجود الشيء الذي يسمى نفسا، ثم نتكلم فيما بعد فنقول أننا قد نشهد أجسام تتحرك بإرادة، بل نشاهد أجسام تتغذى وتنمو وليس ذلك لجسميتها فبقي أن تكون في ذواتها مبادئ أخرى غير جسميتها، وهو الشيء الذي تصدر عنه هذه الأفعال وبالجملة كل ما يكون نبدأ لصدور أفاعيل ليست على وثيرة واحدة عادمة للإرادة، فإننا نسميه نفسا" .
ربما لا تسعفنا المعاجم العربية وكذلك الغربية على فهم المعنى المعاصر لعلم النفس وذلك لاعتبارات معرفية مهمة جدا يمكننا اختزالها بمفهوم العلم المعاصر.
يمكننا أن نستأنس بتعريف الدكتور فرج ع القادر طه في مؤلفه أصول علم النفس الحديث: النفس هي جوهر الإنسان ومحرك أوجه نشاطاته المختلفة، إدراكية أو حركية أو فكرية أو انفعالية أو أخلاقية..سواء أكان ذلك على مستوى الواقع أم على مستوى الوهم، والنفس هي الجزء المقابل للبدن في تفاعلهما وتبادلهما التأثير المستمر، مكونين معا وحدة متميزة نطلق عليها لفظ الشخصية، تميز الفرد عن غيره من الناس، وتؤدي به إلى توافقه الخاص في حياته. ورجوعا إلى المرتكزات العامة لعلم النفس نرى أن الإشكالية الابستمولوجيا في سياقها العام لها دور فاعل في تطور علم النفس المعاصر. والمقصود هنا بالإشكالية الابستمولوجيا هو ذلك الصراع القديم ساهمت فيه الوضعية الكلاسيكية مع أوجست كونت في خروجه إلى حيز الوجود تحت عنوان "علاقة العلوم الطبيعية بالعلوم الإنسانية" هو نفسه الذي شكل منارا لاغناء حقل العلوم الإنسانية أمام التطور الهائل الذي شهده العلم الطبيعي في المنتصف الثاني من ق 20.
نستأنس مرة أخرى بتعريف مهم لعلم النفس المعاصر: يقول علي زيعور في مؤلف مذاهب علم النفس المعاصر "إن علم النفس علم يدرس النفس الإنسانية، يتعاكس مع العلوم الطبيعية الطبيعة والنفس متعاكسان،- فهذه جوهر مادي والثانية جوهر روحاني حسب المذهب الديكارتي-" خصائص الطبيعة هي المكان والشكل والمساحة والحركة إلى آخره، وخصائص الثاني هي الوعي والرغبة والإرادة والتفكير… - علم الطبيعة هو علم يدرس الشيء، ماهو مكاني، ماهو هناك أي ماهو ملموس وعلم النفس يدرس الإنسان: الأنا، الوعي.
- المنهج في علم النفس متجه نحو الداخل نحو الوعي نحو الذات أي مذهب الاستبطان في عالم الفكر وعالم اللغة والكلام، بينما تكون مناهج العلوم الطبيعية موجهة نحو الخارج تدرس أشياء منفصلة عن الدارس بعيدة عنه منفتحة للجميع قابلة للإعادة والتكرار والوضع في وعاء مغلق تجرب وتحرك بواسطة علماء متعددين في نفس الوقت. بينما علم النفس يدرس أشياء فردية ومفردة، بينما عصل العلم إلى قوانين عامة في المعاش الشخصي الفردي الخاص بواحد ما وهناك العلم المضبوط - العام.
نص فرويد:
الأسس المعرفية: إن من الجوهري أن لا نبالغ في تقدير خاصية الشعور قبل أن يصبح في مستطاعنا أن نكون أي رأي صحيح في نشأة ماهو نفسي ومن الواجب أن نفترض أن اللاشعور هو الأساس للحياة النفسية، فاللاشعور هو أوسع منطقة تضم بين جوانبها منطقة الشعور التي هي أضيق نطاق… فاللاشعور هو الواقع النفسي الحقيقي وهو في طبيعته الباطنة عندنا مجهول، نجهله بقدر جهلنا بحقيقة العالم الخارجي، كما انه لا يمثل لنا بواسطة معطيات الشعور إلا بشكل ناقص على نحو ما يمثل العالم الخارجي بواسطة الرسائل لأعضائنا الحسية. فأما وقد تقلص التقابل القديم بين الحياة الشعورية وحياة الحلم بأبعاده الصحيحة بإثبات الوجود النفسي اللاشعوري فإن عددا من مشكلات العلم التي كانت تستغرق من الكتاب السابقين اهتماما عميقا يفقد الآن كل قيمته. مثال ذلك بعض الافعال التي كان النجاح في أدائها في الأحلام يثير الإعجاب و الاستغراب أضحى الآن بفضل التفكير ألاشعوري الذي يعمل في النهار مثلما يعمل في ال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعريف الابستيمولوجيا وعلاقتها بالحقول المعرفية الأخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ******** ماســـــتر (Master) ******* :: السنة الثانية ماستار ( محاضرات ، بحوث ، مساهمات )-
انتقل الى:  
1