منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الصين والصعود إلى القمة : تأملات في نموذج تنموي فريد
من طرف 0676261110 الإثنين ديسمبر 10, 2018 10:20 pm

» إدارة الكوارث : نموذج كوبا
من طرف salim 1979 الإثنين ديسمبر 03, 2018 10:24 am

» تعريف ومدلولات الدبلوماسية الإلكترونية
من طرف salim 1979 الإثنين نوفمبر 26, 2018 9:48 am

» البرنامج النووي الإيراني بين الخيار الإستراتيجي والإدارة الغربية للملف النووي
من طرف Sosoo الأحد نوفمبر 25, 2018 10:51 pm

» تحميل كل أعداد الجريدة الرسمية لسنوات 1990-1991-1992-1993-1994.
من طرف salim 1979 الأربعاء نوفمبر 21, 2018 11:02 am

» العرف والقانون الوضعي
من طرف salim 1979 السبت نوفمبر 10, 2018 11:57 am

» التعريف بالبنك الدولي
من طرف salim 1979 الأحد نوفمبر 04, 2018 4:23 pm

» المستويات الاستراتيجية لدول العالم
من طرف salim 1979 الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 2:49 pm

» الهوية : تأثير القيم والعقائد على التفاعلات الدولية
من طرف salim 1979 الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 2:18 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ

شاطر | 
 

 مسلمو هولندا.. ومخاطر تنامي المد اليميني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 39
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5161
نقاط : 100011897
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

مُساهمةموضوع: مسلمو هولندا.. ومخاطر تنامي المد اليميني   الثلاثاء مايو 14, 2013 12:18 am

مسلمو هولندا.. ومخاطر تنامي المد اليميني
موقع الإسلام اليوم
المصدر: موقع: الإسلام اليوم


تاريخ الإضافة: 3/10/2010 ميلادي - 25/10/1431 هجري

رابط الموضوع: http://cp.alukah.net/Culture/0/25863/#ixzz2TD4T5QZC
لم يواجِه المسلمون في هولندا منذ أن وطأت أقدام الجيل الأول منهم أراضي البلاد المنخفضة خلال الأعوام الخمْس التالية للحرب العالميَّة الثانية صعوبات مثلما يواجهون حاليًا، فالبلاد الّتي كانت قبلةً لآلاف من الفقراء والمضطهدين والفارّين من بلادهم بفعْل الديكتاتوريَّة وموجات الاستبداد والأوضاع الاقتصادية المعقَّدة طوال العقود السبع الماضية حصلوا خلالها على كافَّة الامتيازات والتسهيلات تحوَّلت ومنذ الأشهر التالية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، وبالتحديد بعد مقتل المخرج فنسنت فان جوخ، إلى مسرح للنزاعات الفاشية والعنصرية وكراهية الأجانب، بل والمطالبة بإخلاء البلاد منهم، لا سيَّما المسلمين باعتبارهم -وبناء على وجهات نظَر عدد من الساسة اليمينين وعلى رأسِهم زعيم حزب الحرية العنصري خيرت فيلدرز- يشكِّلون خطرًا على منظومة القِيَم الأوروبيَّة، فهم -والكلام ما زال لفيلدرز- ليسوا أتباع دين سماوي، بل أيديولوجية متطرِّفة لا همَّ لها إلا العنف وسفك الدماء.
ما من شك أن مثل هذه الأُطروحات المتطرِّفة كانت لها تداعيات سلبية على أكثر من مليون مسلم يعيشون في هولندا منذ أكثر من نصف قرن نعِموا خلالَها بمناخ التسامح والحريات وبقوانين عمل وإقامة لا تتوافرُ في عدد من البلدان الأوروبيَّة، فهم لم يتصوَّرا يومًا أن تجد دعوات مثل وقف أسلمة هولندا وفرض حظر على القرآن الكريم وبناء المساجد وضريبة على الحجاب ووقف الهجرة ومنْع لمّ شمل العائلات ووضع قيود على جلْب الأئمة آذانا صاغية في بلد يتغنى كثيرًا بقبوله للآخر واحترامه للحريات الدينية.



وينجح من تبنَّوْا هذا الخطاب العنصري المتطرف في اكتساب أرضية في الساحة السياسية الهولندية مكنتهم من الفوز بـ 24مقعدًا في البرلمان الهولندي، بل وحوَّلت حزبًا مغمورًا، مثل الحرية وزعيمهم فيلدرز المطرود من الحزب الليبرالي بسبب أفكاره المتطرِّفة، إلى لاعب أساسي وضروري في تحديد هوية الائتلاف الذي سيحكم هولندا خلال السنوات القادمة.



صاعقة مدوِّية:

فلم يدُرْ بخلد مسلمي هولندا -الذين تشكِّل الجالية المغربية النسبة الأكبر فيما بينهم، ناهيك عن آلاف من الأتراك والباكستانيين والمصريين والصوماليين والعراقيين- أن أبناءهم الذين تمتعوا بأغلب الميزات التي يحصل عليه المواطنون الأصليُّون سيجدون أنفسهم يومًا يفكرون في الهجرة من البلاد والبحث عن ملجأٍ آخر لهم ومدن أوروبية يتنفَّسون فيها عبق الحرية مثلما كانوا يتمتَّعون في مدن أمستردام وأوترخت وروتردام ولاهاي، هربًا من تنامي موجَة "الإسلاموفوبيا" بين عدد كبير من مواطني البلاد الذين تتجاوزُ أعدادُهم 16.5 مليون نسمة، وتغيير نظرة المجتمع نحوَهم بشكلٍ دراماتيكي جعله الأكثر عداءًا للأجانب بين بلاد الاتحاد الأوروبي.



وكرَّست نتائج الانتخابات الأخيرة العداء للجالية المسلمة، فالتفوق شبه الساحق الذي حققتْه أحزاب يمين الوسط واليمين المتطرِّف، واحتمال حصول حزب الحرية العنصري على مقاعد وزاريَّة أجَّج المخاوف من تنامي العداء للمسلمين في المجتمع الهولندي؛ فتأييد أكثر من مليوني ونصف المليون ناخب لحزب الحرية قدم دليلًا لا يقبل الشك على استجابة قطاعاتٍ واسعة من الشعب الهولندي للدعاية اليمينيَّة وتعاطيهم الإيجابي مع تحميل الجالية المسلمة مسئوليةَ تأزُّم الأوضاع الاقتصادية وتفشِّي البطالة والجريمة وانتشار المخدِّرات، وهي دعاية ساهَمَ اللوبي الصهيوني -المتنامي النفوذ في هولندا- في استغلالِها لزيادة مخاوف الشعب مما أسماه "الخطر الإسلامي" والعمل على حثّ كوادر الحزب المتطرفة على مهاجمة المصالح الإسلاميَّة.



من البديهي الإشارة إلى أن حزب الحرية المتطرِّف بقيادة فيلدرز يتمتع بصلات وثيقة مع العدو الصهيوني، حيث يتلقى دعمًا ماليًّا لفاعلياته وحملاته المضادة للإسلام عَبْر السفارة الصهيونيَّة في أمستردام، والتي أثار تردُّد فيلدرز عليها وقضاؤه وقتًا طويلًا بين جدرانِها حفيظةَ الأجهزة الأمنيَّة الهولندية، لدرجة أنها سعتْ لزرع أجهزة تنصُّت داخلها، إلا أن الاعتبارات الدبلوماسيَّة حالتْ دون ذلك.



فيما ترددت أنباء مؤكَّدَة عن علاقات تحالف بين حزب الحرية وإحدى المنظَّمات اليمينيَّة في الولايات المتحدة المعروفة بولائها الشديد لإسرائيل، وهو ما يكشفُ دور الكيان الصهيوني في العمل على استعداء الشعب الهولندي على الجاليَة المسلِمة وإيجاد رأيٍ عام داعمٍ لحملات التضييق عليها لإيصال رسالةٍ لهم بأن الأراضي الهولنديَّة لم تعدْ كما كانت دائمًا قبلةً للتعدديَّة والحريات والتسامح بين الإثنيَّات والعرقيَّات المختلفة.



ثورة ديموجرافيَّة:

ومما زاد الطين بلةً صدور تقرير من المعهد الديموجرافي الهولندي يرجّح وصول نسبة المسلمين في هولندا في عام 2050 إلى 24% من عدد السكان البالغ حاليًا نحو 16 مليون نسمة في حال استمرار الهجرة، وهو ما استغلَّه حزْب الحرية لتأجيج مخاوف الهولنديين من تنامي الخطر الديموغرافي الإسلامي، بل وزاد على ذلك بالإشارة إلى أن المسلمين سيحكمون هولندا قريبًا في حالة استمرار التسهيلات الحاليَّة الممنوحة للمهاجرين، مطالبًا في الوقت نفسه بوقف استقبال مهاجرين جُدُد ووضع قيود شديدة على استقدام ذوي المسلمين الحاصلين على الجنسيَّة الهولنديَّة أو المتمتعين بحقّ الإقامة، وهو ما يعتبر حال إقراره بمثابة رصاصة الرحمة على محاولات دمْج المهاجرين المسلمين في المجتمع الهولندي.



أما الصاعقة التي أثارتْ حنْقَ الجالية المسلمة خلال المرحلة الماضية فتمثل في صدور قرار من مجلس الدولة الهولندي يقضي بوقْف الدعم الحكومي لكلية أمستردام الإسلامية؛ بحجة عدم لعبها دورًا إيجابيًّا في دَمْج الطلاب بالمجتمع الهولندي والتسبُّب في عُزْلتِهم، مما أدى إلى عجزِها عن توفير نفقاتِ التشغيل، ومن ثَمَّ صدور قرار من مجلس الكلية بإغلاقها، وهو ما حدا بحوالي 800 طالب للتجمْهُر أمام مقرّ الكلية لوقف قرار الإغلاق دون جدوى، مما قدَّم دليلًا على أن الأسوأ لم يأتِ بعد بالنسبة للجالية المسلمة، ما دام التيار اليميني المتطرف مستمرًّا في حملات الكراهية وتشويه صورة الجالية المسلِمَة.



رسائل تحذير:

موجاتُ العداء وتزايد الحملات على المصالح والمؤسَّسات الإسلاميَّة دفع مجلس الجاليات المسلمة إلى عقْد أكثر من اجتماعٍ وتوجيه رسالة تحذير للمجتمع الهولندي من خطورة تنامي النزعات اليمينيَّة على مستقبل الجالية المسلمة، بل إن البيان الصادر عن الاجتماع لَفَتَ إلى تفكير أعداد كبيرة من أبناء الجالية المسلمة في مغادرة هولندا، بل وطالب بضرورة التكاتف لعدم الإضرار بمحاولات دمْج المسلمين في المجتمع الهولندي، مذكِّرين المجتمع بدور هؤلاء المهاجرين في بناء البلاد وفي تقدُّمِها واستقرارها، وهو ما اعتُبر من جانب كبير من المراقبين دعوة للائتلاف الحكومي لإعادة النظر في مشاركة حزْب الحرية العنصري في الحكومة المزمع تشكيلها.



مخاوف الجالية المسلمة من تنامي خطر حزب فيلدرز على ثوابت كلاسيكيَّة في المجتمع الهولندي يبدو أنها وجدتْ آذانا صاغية داخل الساحة السياسيَّة، مما أسهم في تصاعد الخلافات داخل الأحزاب المشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة، وأدى إلى تعثُّر هذه المحاولات ومطالبة عددٍ من الأحزاب بتخفيف حزب الحرية من لهجتِه ضدّ الأجانب باعتباره من المكوِّنات الأساسية في الشعب الهولندي، والكفّ عن الدعاية السوداء ضدَّهم، ومنها إشارتُه إلى أن دعمَ مؤسساتِهم يكلِّف الخزينة الهولندية أكثر من 7 مليارات يورو سنويًّا وتجاهل إنعاش الجالية المسلمة لموازنة البلاد بمبلغ يقترب كثيرًا مما يتحدَّث عنه فليدرز وإمكانيَّة استخدام هذا المبلغ في التصدِّي لمشاكل الركود والبطالة والإسكان.



سيناريو هايدر:

ولعلَّ الخلافات داخل الأحزاب اليمينيَّة المرجَّح تكوينه للائتلاف يشيرُ إلى أن الصورة ليست بهذا القتامَة، فمن المؤكَّد أن نموذج فيلدرز يُعيد للأذهان قصة الزعيم النمساوي اليميني المتطرف الراحل يورج هايدر الذي تسبب إبان وصول حزبه المسمى بالحرية والمناهض للأجانب والأقليَّات للسلطة في تعرض النمسا لحزمة عقوبات أوروبيَّة وعُزلة استمرَّت لسنوات حتى تَمَّ حرْق هايدر سياسيًّا وانتهى الأمر باغتيالِه في نهايةِ المطاف، وهو سيناريو قابل للتكرار في هولندا، فالبلاد التي تعاني مثل غيرها من أزمة اقتصادية لا تستطيعُ تحمُّل مقاطعة من قِبل العالم الإسلامي في وقت تستقبل هذه البلدان 60% من صادرات هولندا مما يجعل أيّ مقاطعة توجّه ضربات قاسية للاقتصاد الهولندي المعتلّ، ولو مؤقتًا، وهو أمرٌ تستطيع الجالية المسلمة استغلالَه واللعب عليه لإثارة مخاوف الشعب الهولندي من مخاطر تشكيل حكومة يشارك فيها حزب الحرية.



دعاية مغرِضة:

الخلافاتُ والتبيانات تفرضُ على الجالية المسلمة في هولندا التوجّه بخطاب عاقل للرأي العام الهولندي يحثُّه فيه على الوفاء لتقاليدِه الكلاسيكيَّة كقلعةٍ من قلاع الحريَّة والتعدديَّة والتسامح وعدم الاستماع للدعاية المغرِضة ضد الجالية المسلمة، لكن هذا الأمر يحتاجُ وحسب د. مرزوق أولاد عبد الله نائب رئيس جامعة أوروبا الإسلامية وإمام المسجد الكبير في أمستردام لتوحيد الصفّ الإسلامي وغضّ الطرف عن الخلافات التي لعبت الدَّوْر الأهمّ في عدم الاعتراف بالإسلام كدينٍ رسمي رغم تجاوُز أعداد المسلمين لمليون مواطن ووصولهم للأراضي الهولندية منذ أكثر من ستَّة عقود.



واعتبر د. أولاد عبد الله الخلافات الدائرة بين الأحزاب المرجَّح مشاركتها في الائتلاف علامة صحيَّة لمراجعة هذه الأحزاب لخياراتها، إدراكًا منها لإمكانيَّة مواجهة البلاد عقوبات وعُزلة أوروبيَّة في حالة مشاركة هذا الحزب الفاشيستي في الحكم، وهو أمرٌ يجب التركيز عليه وتنبيه الهولنديين لمخاطرِه على استقرار البلاد وصورتها أمام العالم، مشيرًا إلى أن الأجواء المعادية للمسلمين في المجتمع الهولندي لم تمنع الجالية من لعبِ دور سياسي أَثْمر عن وصول ما يقرب من 8 نوَّاب مسلمين إلى البرلمان، وهو أمرٌ يجب البناء عليه لإيجاد صوتٍ قوي للمسلمين داخل المحافل السياسيَّة الهولنديَّة.



ورغم إقرارِ نائب رئيس جامعة أوروبا الإسلاميَّة بصعوبة الأجواء المحيطة بالمسلمين في هولندا، إلا أنه أبدى تفاؤلًا بقدرتهم على تجاوز الأزمة.. فهولندا منذ عام 2001 تسيطر عليها أحزاب من يمين الوسط، ومع هذا استطاع المسلمون التعايش معها، متوقعًا أن يخفف فيلدرز من سقف مواقفِه السياسيَّة إذا وافقت القوى الرئيسيَّة في الائتلاف على التحالف معه، ناهيك عن أن حزب الحرية لا يمتلِك برامج قويَّة لمواجهة المشاكل التي تواجه هولندا، باستثناء الخطاب التحريضيّ، وهو ما يمكن استغلالُه لإظهار عجز هذا الحزب عن تقديم حلول واقعيَّة لمشاكل الهولنديين، ولكن بشرط ألا يرتكبَ أعضاءُ الجالية المسلمة أخطاء تعطي أصحاب النزعات المتطرفة فرصةً لاستعداء الرأي العام على الوجود الإسلامي بشكلٍ عام.



خطاب واقعي:

خلاصةُ القول أن أزمة تصاعُد نفوذ التيَّار اليميني في هولندا رغم خطورتِه على الوجود الإسلامي، إلا أنها توفِّر فرصة تاريخيَّة للجالية المسلمة أن توحّد صفوفَها وتعطي ظهرَها للخلافات العرقيَّة والمذهبيَّة والسياسية التي أقضَّت مضاجعها وحالت دون صدور قرار يعترف بالإسلام كدين رسمي يزيد عددُ أتباعِه عن مليون نسمة، في وقتٍ تعترفُ هولندا بالديانة الهندوسيَّة، فيما لا يتجاوز عددُ معتنقيها عن 7 آلاف مواطن.



وهي مفارقةٌ غريبة تؤكد أن استمرار الخلافات بين أبناء الجالية سيضاعف من حجْم الفاتورة المفروض تسديدها للَجْم التيار العنصري، مما يفرض على الجالية تبنِّي خطاب موحَّد وواقعي يُعطيها الفرص لتفريغ الخطر العنصري من مضمونِه ويحافظ على مكتسبات الجالية التي حقَّقها الجيل الأول من المهاجرين خلال نصف قرن على الأقل، وأسهمتْ في تحويل مسلمي هولندا إلى رقم صعب يصعبُ تجاوزُه مهما كانت شراسة الحملات الموَجَّهة ضدَّهم.

رابط الموضوع: http://cp.alukah.net/Culture/0/25863/#ixzz2TD49onF1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسلمو هولندا.. ومخاطر تنامي المد اليميني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ******** ماســـــتر (Master) ******* :: السنة الثانية ماستار ( محاضرات ، بحوث ، مساهمات )-
انتقل الى:  
1