منتدى قالمة للعلوم السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخي الزائر الكريم ..أهلآ وسهلآ بك في منتداك ( منتدى قالمة للعلوم سياسية ) إحدى المنتديات المتواضعة في عالم المنتديات والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة .. نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات وأطيبها .. نتشرف بتسجيلك فيه لتصبح أحد أعضاءه الأعزاء وننتظر إسهاماتكم ومشاركاتكم النافعة وحضوركم وتفاعلكم المثمر .. كما نتمنى أن تتسع صفحات منتدانا لحروف قلمكم ووميض عطائكم .. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه , وجنبكم ما يبغضه ويأباه. مع فائق وأجل تقديري وإعتزازي وإحترامي سلفآ .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . المشرف العام


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولصفحتنا عبر الفيسبوكمركز تحميل لكل الإمتدادات
منتدى قالمة للعلوم السياسية يرحب بكم
تنبيه:إن القائمين على المنتدى لا يتحملون أي مسؤولية عن ما ينشره الأعضاء،وعليه كل من يلاحظ مخالفات للقانون أو الآداب العامة أن يبلغ المشرف العام للمنتدى ، أو بتبليغ ضمن قسم اقتراحات وانشغالات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الضبط الاجتماعي
من طرف salim 1979 الإثنين أغسطس 13, 2018 6:26 pm

» مذكرة بناء السلم في مالي - الفرص و التحديات -
من طرف salim 1979 السبت يونيو 09, 2018 12:31 am

» تفاءل يا أخ الأحزان، فإن النصر في الصبر
من طرف ahlm22 السبت مايو 26, 2018 5:09 pm

» امتحان الدورة العادية في مادة التسلح ونزع السلاح 2017
من طرف salim 1979 السبت مايو 26, 2018 4:58 pm

» التنافس الدولي على الموارد الطبيعية في افريقيا بعد الحرب العالمية الثانية
من طرف salim 1979 السبت مايو 26, 2018 4:57 pm

» امتحان الدورة العادية في مادة التسلح ونزع السلاح 2018
من طرف salim 1979 الجمعة مايو 25, 2018 7:03 pm

» الحرب وضد الحرب
من طرف salim 1979 السبت مايو 05, 2018 6:51 pm

» التحول والانتقال الديمقراطي: النسق المفاهيمى
من طرف salim 1979 السبت مايو 05, 2018 6:46 pm

» تحميل الثقافة العالمية العدد 177
من طرف salim 1979 الخميس أبريل 12, 2018 3:53 pm

أنت زائر للمنتدى رقم

.: 12465387 :.

يمنع النسخ

شاطر | 
 

 ألمانيا قد تكون مدينة لليونان بـ95 مليار دولار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salim 1979
التميز الذهبي
التميز الذهبي


تاريخ الميلاد : 27/05/1979
العمر : 39
الدولة : الجزائر
عدد المساهمات : 5139
نقاط : 100011849
تاريخ التسجيل : 06/11/2012

مُساهمةموضوع: ألمانيا قد تكون مدينة لليونان بـ95 مليار دولار   الجمعة أبريل 19, 2013 4:39 pm

المبلغ للتعويض عن جرائم النازيين خلال الحرب العالمية الثانية
ألمانيا قد تكون مدينة لليونان بـ95 مليار دولار
لميس فرحات
يرى البعض أن ألمانيا تدين إلى اليونان بتعويضات عن الجرائم النازية ضد شعبها، واغتنمت الفرصة للمطالبة بهذه التعويضات في محاولة لدعم اقتصادها المنهار. فما هي هذه القصة التي تعود إلى أكثر من 71 عامًا؟

أجمع خبراء اقتصاديون على أن أزمة ديون اليونان هي نتيجة خلل داخلي متعلق بكيفية تسيير البلاد لنظامها الاقتصادي، مرجحين أن تشكل الأزمة الاقتصادية اليونانية ضربة خطرة للاتحاد الأوروبي.
وفي ظل الرفض الألماني لتسديد الديون اليونانية بحجة انها شأن داخلي وليست من اختصاص الدول الأخرى، برزت واحدة من النظريات في النقاش الدائر حول احتمال إفلاس الدولة اليونانية التي تقول إن الأضرار الكبيرة التي لحقت باليونان من قبل النظام النازي خلال الحرب العالمية الثانية تعني أن ألمانيا لا تزال تدين لليونان بتعويضات كبيرة.

ففي العام 1941، غزت "الفيرماخت" (القوات المسلحة الموحدة لألمانيا وتشمل كلاً من الجيش والبحرية وسلاح الجو) اليونان ويوغوسلافيا في 6 نيسان (أبريل)، وقام الجنود الألمان بوضع نظام احتلال وحشي وقاس. وكما هو الحال عادة في الدول الأوروبية التي غزتها الألمان، تحملت الدولتان التكلفة العالية للاحتلال الالماني، وتعرض الاقتصاد اليوناني للنهب من خلال الصادرات القسرية.

أدى ذلك إلى تسارع معدلات التضخم وانخفاض مستوى المعيشة بشكل جذري لدى اليونانيين، كما أجبر البنك الوطني اليوناني على تقديم 476000000 مارك ألماني إلى هتلر من دون فائدة.
وبعد استسلام ألمانيا، نظمت قوات الحلفاء "مؤتمر باريس" حول التعويضات في خريف عام 1945، وطالبت اليونان بـ 10 مليارات دولار، أي نصف المبلغ الإجمالي من 20 مليار دولار، واقترح الاتحاد السوفياتي حينذاك أن تقوم ألمانيا بتسديد المبلغ.

وعلى الرغم من أنه يستحيل إنكار المعاناة التي تعرض لها الشعب اليوناني على أيدي النازيين، لكن في الوقت نفسه، لا يمكن قياس المعاناة الإنسانية وفق أرقام وحسابات.

ويوافق المؤرخون المستقلون بالإجماع على أن اجمالي الخسائر التي تكبدتها اليونان لايمكن قياسها اقتصاديا نتيجة للاحتلال الألماني، سواء في الأرقام المطلقة والنسبية أو عدد السكان، في الوقت الذي كانت تحتل فيه اليونان المرتبة الرابعة بعد بولندا والاتحاد السوفياتي ويوغوسلافيا.

ففي مؤتمر باريس حول التعويضات، تم منح اليونان 4.5 ٪ من التعويض المادي إضافة إلى 2.7 ٪ في أشكال أخرى. عملياً، عنى ذلك أن اليونان تلقت سلعاً مادية من ألمانيا، كالآلات والأجهزة، تبلغ قيمتها حوالى 25 مليون دولار، والتي تصل قيمتها اليوم إلى 2.7 مليار دولار.
لكن القرارات الواردة في مؤتمر باريس تبدو بلا جدوى نظراً إلى أن الولايات المتحدة الأميركية عارضت فرض عقوبات اقتصادية ثقيلة، مذكرةً بما حدث بعد الحرب العالمية الأولى، عندما ضعفت الديمقراطية على نطاق واسع في ألمانيا الأولى (جمهورية فايمار) وانهار اقتصادها بسبب تسديد التعويضات، الأمر الذي أدى إلى صعود هتلر في المجال السياسي.

لهذه الأسباب، ووفقاً لأحكام اتفاقية لندن 1953 حول الديون الدولية، تم تجميد عملية تسديد التعويضات حتى التوقيع على معاهدة سلام عام 1990، والتي لم تنص على دفع اي تعويضات إضافية من قبل ألمانيا لبلدان أخرى مثل اليونان.

وافقت اليونان على المعاهدة، على الرغم من أنها لم تملك خياراً آخر. فبعد عقود من الشراكة مع ألمانيا (اليونان كانت عضوا في حلف شمال الاطلسي منذ 1952 وترتبط مع المنظمات الأوروبية منذ عام 1961)، كان من الصعب سياسياً المطالبة بتعويضات ضخمة - على الرغم من أن هذه القضية أثيرت بشكل دوري من قبل السياسيين اليونانيين، وفي معظم الأحيان بهدف تسجيل نقاط في السياسة الداخلية.
وعلى الرغم من ذلك، قامت ألمانيا بدفع تعويضات على مر السنين - بما في ذلك مبلغ 41 مليار دولار منذ العام 1949- وسددت جمهورية ألمانيا الاتحادية المستقلة تعويضات لضحايا جرائم النازية، ففي 18 مارس 1960، تم توقيع اتفاق بين اليونان وألمانيا الغربية ومفاده ان المانيا سوف تدفع 115000000 مارك ألماني لضحايا اليونان من الاحتلال النازي. وتم الاتفاق بموجب هذا الشرط على عدم قبول أي مطالبات أخرى للحصول على تعويضات فردية.

مع ذلك، استمرت المطالبات من قبل أحفاد ضحايا اليونان في هذا الشأن. وتعتبر القضية الابرز في هذا الشأن، مطالبة أولاد ضحايا سكان قرية تسمى (ديستومو) الذين قتلوا في 10 حزيران 1944 ، في ما يطلق عليه الألمان "ضربة انتقامية". ففي عام 1997، تمكنوا من الحصول على قرار قضائي يخولهم الحصول على تعويضات بقيمة 37500000 € من ألمانيا. وبعد جدل قانوني كبير لا تزال القضية الآن أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.
وبرزت قضية قانونية أخرى تتعلق بمبلغ 476000000 مارك قدمت من قبل البنك الوطني اليوناني إلى ألمانيا، ضد إرادة الدولة اليونانية خلال الحرب. واذا كان لا بد من اعتبار ذلك شكلاً من الأضرار الناجمة عن الحرب، فتخضع هذه المسألة لمبدأ التعويض عن الضرر، إلا أنه وفقا لمعاهدة عام 1990، فإن ألمانيا لن تضطر لدفع التعويض. أما في حال اعتبر هذا المبلغ بمثابة ديون من اليونان للدولة الألمانية، فعندها يحق لليونان الحصول على المال.

من دون احتساب الفائدة، يصل المبلغ اليوم إلى 14 مليار دولار. أما مع فائدة بنسبة 3 ٪ على مدى 66 سنة، فمن الممكن أن يبلغ الدين نحو 95 مليار دولار على الأقل.
أما المشكلة فتكمن في أن الاعتراف - ولو جزئياً - بديون من هذا القبيل من شأنه أن يخلق سابقة تؤدي إلى رفع دعاوى لا تحصى في هذا السياق. فهل ستعترف المانيا بالديون المستحقة؟ وهل تعتبر هذه الديون صفقة إقتصادية لدعم الاقتصاد اليوناني، أم أن الأمر سيؤدي إلى نزاعات جديدة في المجال السياسي والدولي؟
- See more at: http://www.elaph.com/Web/Economics/2011/9/686305.html#sthash.p07wCAx9.dpuf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ألمانيا قد تكون مدينة لليونان بـ95 مليار دولار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قالمة للعلوم السياسية :: ******** لسا نـــــــــــــــــــــــس ******** :: السنة الثالثة علوم سياسية ( محاضرات ، بحوث ، مساهمات ) :: عـــــــــام-
انتقل الى:  
1